الخميس، نوفمبر 17، 2011

1- نظرية أنا محور الكون


[ هذه النظرية ليست فكرة واحدة و لكنها مجموعة من الأفكار تصب في مجري واحد لتعطي شعور متكامل]


اعتقد إن هذا الشعور عند كل إنسان من داخلة هو انه محور الكون" و أن العالم خُلقَ له وحده "... قد تتفاوت حدة هذا الشعور من شخص لأخر, فتتدرج من الاعتزاز بالنفس إلى الغرور الشديد , فهو يعتبر أي شئ حتى و لو كان تافه أو صغير و يحدث للناس جميعا – هو موضوع مهم و حدث عظيم لابد أن يخبره لكل أصدقاؤه و كأنه فتح عكا أو حرر القدس! و يعتقد أيضا أن العناية الإلهية اختصته هو فقط بالرأي الراجح فيعتقد أن الآخرين لا يفهمون و انه فقط من يفهم وان مخه يزن الكرة الأرضية كلها !!
هناك شئ آخر فهناك اعتقاد بأنه المبتلي الوحيد في العالم و أن مشكلته و مصيره ابشع مصير كتب لإنسان و انه يتحمل من المعاناة و الآلام ما لا يتحمله بشر { هذا ما اسمية الميل رثاء الذاتي و الاستشهاد }
و أيضا هناك اعتقاد سائد { دون قصد أو تفكير } أن هذا الكون كله مخلوق لهذا الشخص بذاته دون غيره فإذا استيقظ من النوم ووجد السماء مليء بالسحب و الغيوم "يقول انه يوم لا ينبئ بخير و كأن السحب و الغيوم مسخرة له وحدة !!! أيضا يظن أن يوم ميلاده و قدومه للعالم هو يوم مشهود للبشرية و لهذا يجب أن يحدث شئ غير تقليدي هذا اليوم للعالم huh.gif
كما إن هناك اعتقاد أيضا عند الفرد انه بتصرف بغرابة و انه يختلف عن بقية الناس من حيث ذكاؤه و قدرته الفذة و انه قادر علي اقتحام أي مجال و انه متعدد المواهب بشكل لا يوصف و إن عنده مواهب دفينة كثيرة قد يكون علي حق فعلا و لكنة إذا فشل في شئ يعزو فشله لاعتقاده المطلق بنظرية المؤامرة و أن الجميع ضده لإحباط ما يفعل فإن الكل يغار منه فهو غير المسؤول عن فشل أي شئ يفعله و علي غرار هذا أيضا فقد يظن الشخص أنه صاحب الأقدار المتميزة و انه الوحيد الذي يحدث له ما يحدث من تصاريف ألهيه سعيدة هو الوحيد المختار لها
لا ادري إذا كانت كمية المشاعر محمود من الناس أو لا و لكني اعتقد إن المبالغة فيه قد تصيب البعض بالإحباط لأنهم قد لا يجدون الاهتمام الذي يتوقعونه

كتبت في :13-12-2004

هناك 4 تعليقات:

koukawy يقول...

بيتهيألي ان الشخص اللي بيوصل للمرحله ديه بيبقي محتاج علاج نفسي
بس فيه ناس انا اعرفه فعلا عندها حس عالي جدا تجاه الأشياء و تحسي ان اللي بيحصل حواليهم فعلا هو اشاره الاهيه جاياله

Ali Soliman يقول...

اولاً موضوع جميل
ويسعدنى التعليق عليه كما اسعدنى قرأته
الانسان عموماً فيه جواه النزعه دى
بس فيه تفاوت فى بعض الصفات حسب مستوى الاخلاق عنده والتربيه
بس لا اختلاف فى الفكره عموماً
لان البشر كلهم متجمعين فى نفس الدايرة

فجـــر الفـــؤاد يقول...

اتفق معك فيما قلته بالفعل احينا كثيره نشعر اننا نملك العالم وانه عالمنا وحدنا واحينا نشعر بمشاعر لا نستطيع ان نصدق ان هناك من يشعر بها غيرنا

غير معرف يقول...

خلق العالم لك ولغيرك ولكن العلة ليست من يصاب بجنون العظمة واحتقار البشر وصنعو الطبقات ولا يوجد بشر أفضل عند الله من احد إلا با التقوى مقياس رباني ولكن هذا لا يلغي ابدا أن فيه من البشر أفراد صقلوا مواهبهم وعملو على أنفسهم فحق لهم التقدير وإن خذلوا كان لذلك الأثر البالغ في إحساسهم أن ميزان العدالة مختل إحساس عند البعض وليس الكل لأن الطموح ليس له حدود بكلمة او منصب ولكن التفوق والموهبة تجعلنا نستمر ولا تغيرنا ميزات التفوق ولا حرب المتقاعسون وأيدي تجرك للخلف وتبتسم عندما تفقد احترامك لذاتك ستستمر الحياة وسيعيش عليها التنا قض شئنا ام ابينا فتكيفنا مع المحيط بنا هو الحل وتنا قضنا وعدم تقبلنا هو العثرة في طريق الإصلاح