ربـة الســـــيـف و القــلـم
و لو ان النساء كمن عرفن ***** لفضلت *****النساء علي الرجِال فما التأنيث لاسم الشمس عيب *****و لا التذكير فخر للهلال
Sunday, January 01, 2012
الطريق الزراعي
Friday, December 16, 2011
4-نظرية الام
منذ مولدنا نرتبط به و نعتمد عليه اعتماد كلي هي الام و نعتقد انها هي الكون بأسره . و كلما كبرنا يقل حدة ارتتباطنا الي ان ندخل الحضانة او المدرسة ( او اي مكان نترك فيه الام لفتره طويلة لاول مرة ) و اعتقد اننا كلنا نتذكر كم بكينا عن عند هذه اللحظة القاسية . و بعد ذلك ينتابنا شعور باليتم و اننا وحدنا ثم نحاول تعويض هذا الشعور باللعب مع الاطفال و تبدا مرحلة جديدة و هي تكوين الصداقات .(ليست صداقات بالشكل الناضج و لكنها صداقات ) تجد ان الفرد برتبط بصديقه بشكل يكاد يكون صورة من ارتباطة بامه فنجد انه لا يتحرك الا به و معه ... ( نلاحظ هذا في الاولاد ضغار السن انهم يعرفون مجموعة معينة فقط و لا يميلون الي الانفتاح الاجتماعي ) و اذا حدث و غاب صديقة هذا او شلته التي يرتبط بها يشعر باليتم ايضا بشكل كبير مرة اخري ...
قد يمتد هذا الشلوك ليشمل مرحلة الجامعة (نلاحظ و بشكل كبير وجود شلل منغلقة علي نفسها ولا تميل لتكوين علاقات مع الاخرين ) او قد ينضج الفرد و يعلم ان العالم ليس شخص واحد و يأتي هذا النضوج بشكل او باخر ... اما بصدمة فقدان الصديق لدخلوة كلية اخري او اختلاف الشخصيات في المرحلة الجامعية عما كانت من قبل .
و يميل هذا الشخص الناضج لتكوين صداقات او معراف كثيرة و يكون عندة من خلال هذه المعراف فرصة اختيار صديق حقيقي و لكن الصداقة ها هنا بمفهوم جديد ( لا يجب ان معا طوال الوقت لكي نكون اصدقاء ... يكفي اننا متفاهمين و بيننا ثقة و يراعي احدنا الاخر ) هذا بالنسبة للعلاقات الخارجية اما بالنسبة للعلاقات الداخلية فتظل "الام " دائما مصدر الرعاية و الاحتواء و الحنان ( اتكلم عن اغلب الاشخاص الذين لم يفقدوا امهاتهم )يضل الامر هاكذا الي فترة الواج فيختلف مصدر الرعاية و الاحتواء الي صورة اخري و لكن يظل دائما هناك الاحتياج "للام " و غالبا ما توفرة الزوجة لزوجها ( شعور فطري ) و اعتقد اننا كثيرا ما نسمع عن الزوج كالطفل و ما شابة ... و لكني اعتقد ان الزوج لا يتفهم هذا الاجتياج عند زوجته فلا يوفر لها احتياج الام و حنانها و احتواء ها ان احتاجت هي لذلك .
Tuesday, December 06, 2011
3-نظرية التيار
تأثير الجماعة علي الفرد تاثير لا يمكن انكارة فمن الممكن لفرد بسلوك معين إن يؤثر علي المحيطين به و لعكس بالعكس (يمكن لجماعة تغير سلوك فرد ) لتوضيح ذلك شاهد فيلم كوميدي في دار عرض مرة ممتلئة و اخري وحدك . ستجد في المرة الاولي بالتأكيد انك تضحك من قلبك و ربما لا تجد نفس التاثير في المرة الثانية . هذا يتماشي مع سلوك البشر في جميخ الاحوال و لكن تأثيؤ السلوك السئ + قلة الوازع الديني يصبح تاثر مدمر . و لهذا يمكن لفرد فاسد ذكي و قوي الشخصية و مؤثر افساد جميع اصدقاؤة او يمكن لشلة فاسدة افساد فرد صالح تصادق معهم. و لهذا تجد إن الله سبحانه و تعالي شدد من عقوبة المجاهرين يالمعاصي لانهم يصنعون تيارا للمعصية .
Friday, December 02, 2011
عزيز قوم ذل
تمت كتابتها في :16- ديسمبر - 2004
Thursday, November 17, 2011
1- نظرية أنا محور الكون
اعتقد إن هذا الشعور عند كل إنسان من داخلة هو انه محور الكون" و أن العالم خُلقَ له وحده "... قد تتفاوت حدة هذا الشعور من شخص لأخر, فتتدرج من الاعتزاز بالنفس إلى الغرور الشديد , فهو يعتبر أي شئ حتى و لو كان تافه أو صغير و يحدث للناس جميعا – هو موضوع مهم و حدث عظيم لابد أن يخبره لكل أصدقاؤه و كأنه فتح عكا أو حرر القدس! و يعتقد أيضا أن العناية الإلهية اختصته هو فقط بالرأي الراجح فيعتقد أن الآخرين لا يفهمون و انه فقط من يفهم وان مخه يزن الكرة الأرضية كلها !!
هناك شئ آخر فهناك اعتقاد بأنه المبتلي الوحيد في العالم و أن مشكلته و مصيره ابشع مصير كتب لإنسان و انه يتحمل من المعاناة و الآلام ما لا يتحمله بشر { هذا ما اسمية الميل رثاء الذاتي و الاستشهاد }
و أيضا هناك اعتقاد سائد { دون قصد أو تفكير } أن هذا الكون كله مخلوق لهذا الشخص بذاته دون غيره فإذا استيقظ من النوم ووجد السماء مليء بالسحب و الغيوم "يقول انه يوم لا ينبئ بخير و كأن السحب و الغيوم مسخرة له وحدة !!! أيضا يظن أن يوم ميلاده و قدومه للعالم هو يوم مشهود للبشرية و لهذا يجب أن يحدث شئ غير تقليدي هذا اليوم للعالم
كما إن هناك اعتقاد أيضا عند الفرد انه بتصرف بغرابة و انه يختلف عن بقية الناس من حيث ذكاؤه و قدرته الفذة و انه قادر علي اقتحام أي مجال و انه متعدد المواهب بشكل لا يوصف و إن عنده مواهب دفينة كثيرة قد يكون علي حق فعلا و لكنة إذا فشل في شئ يعزو فشله لاعتقاده المطلق بنظرية المؤامرة و أن الجميع ضده لإحباط ما يفعل فإن الكل يغار منه فهو غير المسؤول عن فشل أي شئ يفعله و علي غرار هذا أيضا فقد يظن الشخص أنه صاحب الأقدار المتميزة و انه الوحيد الذي يحدث له ما يحدث من تصاريف ألهيه سعيدة هو الوحيد المختار لها
لا ادري إذا كانت كمية المشاعر محمود من الناس أو لا و لكني اعتقد إن المبالغة فيه قد تصيب البعض بالإحباط لأنهم قد لا يجدون الاهتمام الذي يتوقعونه
كتبت في :13-12-2004
Monday, September 26, 2011
شهادة طنطاوي امام المحكمة لصالح مبارك
ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أننه بلغ
س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟
ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس
س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءءات ؟
ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث
س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟ استعمال قوات الشرطة القوة ضد المتزاهرين بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتي 28 يناير ؟
ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث
س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟
ج5 : ليس لدي معلومات
س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟
ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران
س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟
ج7 : ليس لدي معلومات
س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟
ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي
س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟
ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل
س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟
ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت
س11 : وما هي تلك العناصر ؟
ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون
س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟
ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود
س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل ؟
ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر - طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه
س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟
ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك
س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟
ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه
س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا
ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا
س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟
ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا
س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟
ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات
س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟
ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق
س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟
ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية
س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟
ج 21 : معنديش علم بذلك
س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس سيارات لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟
ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها
س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟
ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش
س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟
ج 24 : نعم هناك شهداء
س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟
ج 25 : لأ
س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟
ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة
س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟
ج27: هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات
س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟
ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد
س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟
ج29 : لم يحدث
س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟
ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب
دي اقوال طنطاوي.. لو سمحتوا كل واحد ياخد كوبي بيست وينشرها على مدونته او صفحة الفيس بوك، لان اللي محمد الجارحي كده ممكن يتحبس وكل ما ننشر اكتر ما يقدروش يحبسونا كلنا او بقى يحبسونا كلنا، لو الف مدون واكاونت فيس بوك نشرها ما يقدروش يحبسونا كلنا، او يحبسونا كلنا ويتفضحوا يالا.. المهم ان شهادة طنطاوي دي حقنا نعرفها، لان اصلا القضية دي كلها تحصيل حاصل.. احنا عارفين مين اللي قتل ولادنا، وعارفين المتهم، ووعارفين الحكم، والشهادات دي مالهاش اي لازمة غير تبين لنا مين معانا ومين علينا... احنا صابرين على المحاكمات دي واحنا عارفين الحق والعدل فين عشان ما ننتهكش القانون بس وهم مش من حقهم يطلعوا قانون يمنعونا نعرف ايه اللي بيحصل في بلدنا سيبنا لهم البلد مش عارفين عنها حاجة 30 سنة بحجة الامن القومي وادي النتيجة... لا.. من هنا ورايح يكلمونا زي ما بنكلمهم ومافيش اسرار البلد بلدنا واحنا احرار فيها
نقلا عن نوارة نجم
Sunday, July 10, 2011
تعقيبي علي اول انتخابات للصيادلة تجرى منذ 19 عام : الجمعة 8- يوليو 2011
بداية للاسف لابد منها ... رغم اني لست معتادة علي الحديث عن نفسي لاني اعتبر من يفعل ذلك هو نوع من الاستعراض و الفقر الاجتماعي , و افضل ان يتحدث عنك عملك , و لكن ان كنت وسط اناس لا يعرفون طبيعة عملك و ماذا تفعل او بعيدين عن مجال عملك , فلابد من التعريف المقتضب .... كان من حظي ان اتخرج من كلية الصيدلة بجامعة القاهرة دفعة 2006 , اي انني كنت في قلب الاحداث منذ البداية , امضيت الخمس اعوام ليس في خضم المذاكرة كما يفعل الاغلب , او اعتمد علي الدروس الخصوصية كما هو متفشي بين الفعض , و لكني كنت طالبة تقليدية احضر المحاضرات كلها و السكاشن و احاول المذاكرة من الكتاب و المحاضرات قبل ورق الدروس , و لكني بجانب ذلك كنت مؤمنة ان الكلية ليست مجرد مكان لتحصيل العلم فقط و لكنه مصنع لصقل الشخصية لاعدادها للحياة الواسعة , بعد عام و نصف كلل الله بحثي عن رفقة صالحة بصحبة لازلت اعرف اغلبها حتي اليوم , تلك الرفقة استطعنا ان ننشئ اسرة من العدم في العام الثالث لي في الكلية و انتهي الامر ان كلل الله مجهودنا بالنجاح في العام الاخير من دراستي ( نجحت في الفوز بانتخابات اتحاد الطلبة و ايضا ً الاتحاد الحر الموازي الذي تم عمله بعد اعادة طلبة الاخوان المستبعدين اي بدون تزوير في كلا الحالين ) كانت علاقتنا جيدة للغاية بكل التيارات في الدفعة , و كنا خارج العمل اصدقاء و بيننا ثقة و احترام متبادل بعد التخرج حاولت ان انقل مستوي العمل العام الي داخل النقابة و تعرفت علي ما يسمي بلجنة الشباب .. و كنت في تلك الاثناء اواظب علي حضور و التعرف علي الوسط الثقافي في القاهرة ( في عام 2007 بدأت التعرف علي المسيري و صالون الوسط الثقافي و جمعية مصر للثقافة و الحوار و كان هذا العام العام الذهبي للتدوين المصري ايضا و كنت قد انشأت مدونتي في اواخر 2006 - لم انضم لاي تيار - و علمت انه المنطق الانسب لمن هي مثلي - ) و تعرفت علي شباب جيد للغاية بالفعل يعمل بها , رايت ما يحدث في النقابة , من محاولات مستميتة من اعضاء الجزب الوطني السيطرة عليها و تصدي الاخوان الموجودين بداخلها لهم ,و محاولة اقامة انشطة - اري انه لابد ان تكون هناك رؤية اكثر ووضح للانشطة و لكن لا بأس بالطبع مما هو موجود - كانت آخر تلك المحاولات الحكومة السيطرة علي النقابة كانت السير في اجرائات قضية فرض الحراسة علي النقابة ( كي تكون مواردها تحت تصرف الحارس القضائي مثلما هو حدث مع نقابة المهندسين ) من قبل الاستاذ "المحترم " محمود عبد المقصود ...
--------------------------------------------------------
لماذا اقول هذا الكلام ؟؟؟ فقط ليعلم من سيقرأ تعليقي انني لست من فئة المغيبين او حزب الكنبة او المهاجمين علي طول الخط او الشامتين او المغتاظين او المضللين من قبل الاعلام , انا لا اثق بالاعلام دائما و احب ان ابحث بنفسي , لانه و للاسف الشديد من يبدأ في نقد موضوعي لفصيل ما يتم تصنيفه اوتوماتيكيا تحت مظله ( من ليس معي فهو ضدي و لابد ان اتوقع منه الشر و انه حاقد و ما الي ذلك من هذا التفكير ) و من اتحدث عنهم اعرفهم شخصيا و رأيتهم عدة مرات و حكي لي زملاء ثقات ما يحدث لهم في اعمالهم منهم و كلامهم و شهادتهم غير مجروحة ....
---------------------------------------------------------
اعمل الان في التأمين الصحي بشكل مؤقت ... و في يوم قالت لنا المديرة ان هناك اشارة قادمة من مدير الفرع - فرغ غرب الدلتا - ان هناك اجتماع لنا من اعضاء ممثلي النقابة العامة و النقيب الفرعي المؤقت , ( لان الانتخابات في النقابة كانت متوقفة منذ اكثر من 19 عام ) كان مفدي الاشارة انه يمكن للصيادلة الانصراف ساعة مبكرا من اعمالهم دون اي ملامة حتي يتمكنوا من حضور هذا الاجتماع , ظننت ان الاجتماع بخصوص اضراب الصيادلة الحكوميين الذي قد سمعت عنه منذ فترة احتجاجا علي تصريحات وزير الصحة بمساواتهم بالتمريض في الكادر الطبي .... ( ليست تفرقة عنصرية لدعاة حقوق الانسان و لكن اعتقد ان المجموع و الدراسة في الكلية الصعبة و الخبرة العلمية و ليست الفنية لابد ان يكون لها تقدير بشكل ما ) و لكني عندما اجريت اتصالاتي بالقاهرة فوجئت ان الاجتماع هو في النهاية ( دعايا انتخابية لقائمة إئتلاف صيادلة مصر - دون الاشارة بالطبع الي انهم من الاخوان المسلمين ) السؤال هنا , هل هناك اي فصيل من المستقلين من يمكنهم ان يجتمعوا بالصيادلة مثلما فعل اعضاء هذا الائتلاف و تصدر لهم اشارة رسمية للتوقف ساعة مبكرا ً عن العمل و الاجتماع بهم بهذا الشكل الرسمي ؟؟؟ اليس هذا نوع من استغلال المناصب للصالح الشخصي ؟؟ من جاء سمع الينا في البداية بتركيز ثم ذهب التركيز بسرعة و بدأ التململ و الضيق و محاولة استخدام اليات دفاعيه من القاء التهم علي الصيادلة بدل ن سماعهم و محاولة امتصاص غضبهم ... عندما وصل مستوي الاسئلة الي اسئلة عميقة خاصة بصلب المهنة بدا واضحا تماما انهم لا يعرفون اي شئ عن ما يحدث في وزارة الصحة او التأمين الصحي او الحكومة بشكل عام , بل جائوا يبيعوننا كلام محفوظ و للاستهلاك الاعلامي اكثر منه للتطبيق العملي ... او كلام حماسي لا يسمن ولا يغني من جوع , لم اشعر بالصدق , كان هذا انطباع كل زميلاتي بدء من المديرة حتي اصغر صيدلانية بيننا .... بالطبع من جاء من مصر كنت اعرفهم - من الصيادلة الكبار فوق السن لا اتحدث عن من هم تحت السن لاني اعرف ابناء القاهرة و هم الصراحة غاية في الاحترام و النزاهة - و لكن ما اثار حنقي و غضبي ان نفس الوجوه التي رأيتها قبل الثورةو التي كانت تستطيع تصريف امورها مع الحكومة قبل الثور هي هي نفس الوجوه ( تم تثبيت 3 و هم من حضروا ) و هو ما ارفضه شكلا و موضوعا ً ... السنا بعد الثورة و لابد من تغيير الدماء بأخري اخصب و اصبي ؟؟؟ كان نظام الانتخابات فردي , و لكن اختار كل اصحاب توجهات متوافقة ان يتكتلوا و ينشؤوا قائمة خاصة بهم لنختار منها العدد الذي يكمل النصاب المفروض ... و لكن لا توجد قوائم ملزمةما جعلني استشيط غضبا ً هو ما وجدته في قائمة الاخوان المسلمين المتعارف عليها بقائمة صيادلة مصر .... وجدت علي رأسها الدكتور المحترم الذي فاز في الانتخابات هذه المرة ( محمد عبد الجواد ) لا ادري كيف ايد الاخوان و انزلوا في قائمتهم هذا الشخص !!!! الكارثة الحقيقية ان الاغلب في الاقاليم - و اغلب الصيادلة في القاهرة ايضا - لا يعرف هؤلاء الاشخاص عن قرب او لا يمتلكون علاقات في الدوائر الحكومية الصيدلانية تمكنهم من معرفة نشاط هؤلاء و كيف يتعاملون من الصيادلة الحكوميين و كيف يقررون قرارات تؤثر علي المهنة علي الامد البعيد , سأكتفي بذكر حالتي فقط من مصادر ثقة ... اولا هو شريك لمجموعة صيدليات العزبي الشهيرة في صيدليتين ( هذا ضد القانون الصيدلي بالطبع فتلك المجموعات تحتكر سوق الدواء و لا تترك مجال لتكافئ الفرص في المنافسة و من يدفع الثمن بالطبع هو صغار الصيادلة ) كان له موقف غير محترم من صيادلة الادارة المركزية الطبية ( هي الادارة التي تصدر تراخيص الدواء و تقر الادوية الوارد من الخارج و تحللها و تعطي رخص مزاولة المهنة و تقوم بالتفتيش الصيدلي علي الصيدليات و المصانع و تضبط المغشوش منها و بالطبع يتعرض الصيادلة في تلك الادارة لمبالغ و رشاوي في كل خطوة يخطونها ) كانت هناك رسوم تتقاضاها الادارة المركزية حتي ترخص الصيدليات فقام الدكتور المحترم برفع قضية علي الادارة حتي تلغي سلطة تلك الورقة التي تصدرها الادارة المركزية و تجعلها بلا قيمة و هذا من اجل تصفية حسابات مع وزارة الصحة ( الله اعلم لصالح من هذا ) و لكنه ابدا ليس في صالح الصيدلي الذي هو من المفترض نقيبه و لابد ان يعمل لخدمته و لتحقيق افضل ظروف العمل له ... و كانت حجته انه ليس ضد ما تفعل الادارة من تنظيم لسوق و لكنه لابد ان يعرف اي تذهب تلك الاموال و بالطبع لم يسأل عن هذا الامر الا عندما زادت المرتبات ( بالطبع الزيادة في الحكومة ليست زيادة معتبرة فالجميع يعرف ان مرتب الطبيب 300 جنية شهريا و بالطبع حتي لو زاد لالف جنية فهذه لا تسمي زيادة في ظل الاسعار الرهيبة التي حولنا ) من يهتم للاطلاع علي تفاصيل تلك المهزلة من صيدلانية شاهدة علي الموقف ليشاهد هذا الرابطTuesday, July 05, 2011
تعليقا ً علي فيديو القاتل الاقتصادي
اكتب تعليقي علي هذا الفيديو في مقال منفصل ( ليس بالطويل ) لاني اراه فيديو هام للغاية و لابد من ان نتناول مثل تلك القضايا بشئ من الاهتمام لانها لب مستقبل البلد ان اردنا ان نتحدث في مستقبل حقيقي للبلد بدل من المعارك الوهمية التي يشغلنا به زبانية الاعلام التافة ( بدء من دولة دينية و دولة مدنية و الالتفاف علي رغبة الشعب و الخوض في معركة الدستور اولا ً ) و ما الي ذلك من القضايا التي لا تبني حقيقة ولا اسلوب الدولة الذي لابد نقضي الوقت فيه الان لنشكيله و مطالبة من سيأتي بالعمل عليه ... ايا كانت خلفيته
هذا هو الفيديو :
من استعراضنا للنموذج الامريكي المذكور عن الهيمنة الاقتصادية يتضح التالي :
-------------------------------------------------------------------------------
* المؤسسات التي تزعم انها دولية لا تخدم في النهاية الا مصالح الدول الكبرى , من السذاجة ان نستشهد بتقارير البنك الدولي في التنمية الاقتصادية مثلا كما كان يفعل النظام السابق , لابد ان تكون جلية عمالة تلك الانظمة ( اعتقد ايضا ان قوات حفظ السلام الدولي كانت تلعب نفس الدور القذر علي المستوي الحربي في حرب البوسنة من تمكين للصرب من رقاب البوسنويين و في نفس الوقت قطع المساعدات عن البوسنويين )
*ارجو ان نضع الولايات المتحده في حجمها الطبيعي و الحقيقي , فالمتحدث يستعرض عدة تجارب لعدة دول كانت محكومة بديكتاتوريات شنيعة تابعة للولايات المتحدة و تحقق المآرب الاقتصاديه لها في منطقتها ... تلك الدول ارادت ان تخرج عن نطاق السيطرة و الهيمنة للولايات المتحدة في التبعية الاقتصادية , كانت ردود الافعال متباينة , ما بين محاولة اغتيال ناجحة في الخمسينات و تطور الامر في محاولة عرض الرشوة و ارشال الضباع كما يسمونهم ثم التدخل العسكري .. فهم ليسوا صانعوا التاريخ هم يعملوا و يحاولوا الاغواء ,و العيب علي من يستجيب لهم ( مثل آلسعود كمثال لحثالة العرب هم و مبارك فيما مضي ) و هناك من وقف امامهم و فضل الموت و هناك من وقف امامهم و استطاعت انظم الحراسة الشخصية ان تحميه ( صدام في البداية و لكنه لم يكمل اللعبة صواب للنهاية )
اي ان الولايات المتحدة يمكن الوقوف امامها , و ردود الافعال تجاها ليست واحدة ( ليست هي المتحكمة في اقدار الشعوب و مصائرهم كما يروجون دائما ) كما ان التقرير لم يذكر حالات دول اخري تمردت كليا علي الامر ... شافيز مثلا استطاع ان يصمد امام ما فعلته المخابرات الامريكية ... و تغلب علي الامر , ايران لم تقف عند هذا الحد بل قامت بها ثورة اخري اطاحت بالشاه و اعوان النظام الامريكي , و لم يستطيعوا ان يستخدموا القوة معها ... اهم مثال هو تركيا , تركيا كانت في بداية العقد الماضي 2000 دولة فاشلة و كانت ستعلن افلاسها االي ان تولي امرها حزب العدالة و التنمية .. القي بتوصيات البنك الدولي في اقرب صندوق للقمامة و اقامت نظامها الاقتصادي غير قائم علي اي معونات خارجية و ها هي الان علي وشك ان تسدد الدين العام لها و سوف تكون من اسرع الدول نموا اقتصاديا ً و كل هذا و هي تسير و تفرض ارادتها علي من حولها ... التحرر من التبعية الاقتصادية ليس دربا من المستحيل و لكن الفكرة ان يتولي الامر من يكون قادر علي التعامل بذكاء و دهاء مع كل تلك الضغوط و يمكنه مواجهتها بل و تحويل الامر لصالحه
Sunday, July 03, 2011
لقطات من مصر بعد الثورة
لفت نظري منذ بضع ايام خبر منقول عن شاب عاصر هذا الامر بنفسه و كتب عنه - اثق في الاعلام الشعبي ما يكتبه الشباب في المقالات الخاصة بهم في الفيس او في المدونات اكثر من وسائل الاعلام التقليدية - كتب حازم كرم لطفي طالب بكلية الطب جامعة الاسكندرية , عن موقف عايشة من دكتور يدرس له في الكلية اسمه عمرو عبيد و هو من مراكز القوي في الكلية ولا يمكن لأحد ان يفعل معه شئ ... الموقف بإختصار انه في اثناء المرور علي جولات العملي كانوا في عنبر الحريم قسم الكلي ( لمن لا يعرف المستشفيات الجامعية التعليمية يذهب اليها الفقراء ليطلبوا العلاج فيها و في نفس الوقت يتعلم عليهم طلبة كلية الطب التابع لها المستشفي ) و كان حول مريضة منتقبة عدد كبير من الطلاب و تعامل معها دكتور عمرو عبيد ( اكرر اسمة بالقصد لان هؤلاء لا ينفع معهم الا التشهير و التجريس كي يكون عبره لمن نزعت من قلبه الرحمة ) بمنتهي المهانة و اهدار الادمية و سخر منها و من فقرها , و كان يتعامل مع المرضي و ذويهم بمنتهي الصلف و العنجية قائلا ً ان الناس دي مينفعش معاهم الادب ... بعد هذا الموقف صدم الطلاب من انه لم يتغير شئ بعد الثورة من سلوكيات من هم علي شاكلة دكتور عمرو عبيد , و مع ذلم لم يجرؤ احد علي ان يقف امامه
لم يمر يوم واحد حتي كتب الينا نفس الطالب الايجابي ( حازم كرم لطفي ) عن ما حدث للدكتور في الكلية فلقد تفاعل مع الموقف دكتور أخر في الكلية د. اشرف سعد , و عتذر للمريضة و اعتذر للعنبر كله عما بدر من الدكتور "المحترم" عمرو عبيد ...
( المسؤولين في الكلية أكدوا إن فعلا اتفتح تحقيق رسمي في الموضوع دا وهمّا متابعينه ومتحمّسين للقضية..والكلام دا من أساتذة ثقات ,العميد وجميع الأساتذة اللي كانوا مساندينا النهاردة إدولنا الضمان إن مفيش أي طالب ممكن يتأذى بسبب الموضوع دا.. والعميد طلب يقابل طلبة ممثلين عن الراوند والموضوع دا وهوّ مهتم جدا بيه , الدكتور عمرو عبيد قال النهاردة إنه مش هيدخل امتحانات للطلبة (شفوي- كلينيكال).. عشان مايبقاش في حساسية من أي شكل ) هذا الجزء نقلا عن التدوينة
------------------------------------------------
مررت بموقف مشابه منذ شهرين تقريبا ً حدث في مكتبة الاسكندرية ان كانت هناك ندوة مقرر عقدها في القاعة الاجتماعات الرئيسية و كانت الندوة معروف موعدها و مكانها منذ اسبوعين قبلها , ثم فوجئ الحضور بتغيير مكان الندوة ليكون في قاعة ضيقة تحت الارض لا تتسع لعدد الحضور حدث هذا الاستبدال للأماكن بسبب اقامة حفل تكريم ضباط الشرطة و اسرهم !!!! ( لا ادري بأي مناسبة ) و كان سيحضرها مدير امن الاسكندرية بنفسه ( لا اريد ان اطيل في المظاهر المستفزة للاحتفال من ورود جائت من كل حدب و صوب و سجاد احمر و ما الي ذلك مما لا يخرج الا للضيوف الكبار ) اعتذر المحاضر ان اعطاء المحاضرة ي هذا المكان الضيق , و عليه تم استفزاز الحضور من الشباب و قررت ان لا اغادر لان هذا لا يليق و لسنا في زمن ان يتم فيه تغيير جدول اعمال اي مكان مجاملة لبعض من الضيوف القادمين ... بقيت انا و من يرافقوني و ظننت ان الاخرين قد غادروا ( علمت انهم لم يغادروا فقط بقوا بالخارج حتي يمكنهم الحديث مع الضيوف القادمين لعرض احتجاجهم علي تصرف ادارة المكتبة برئيسها "المحترم" اسماعيل سراج الدين )
بعد كثير من الوقت و الوقوف و الحديث و فشل الامن ان يقنعنا بالانصراف من المكتبة , تم الغاء احتفاليه تكريم الشرطة و اعتذر مدير امن الاسكندرية عن الحضور و انه لم يكن يعرف الذي حدث ( فهذا خطأ الادارة في المكتبة التي لازالت تتبع طريقة التفكير القديمة ) و جاء اسماعيل سراج الدين ليعتذر بنفسه عما حدث و لكنه قوبل بما يستحق , و تم اخلاء القاعدة الاساسية لنا و دخلنا و كان المحاضر معجب للغاية بموقف الشباب و ما حدث و اثني علي الشبابو ايجابيته كثيرا ً ...
----------------------------------------------------------------------------
للوهلة الاولي و باستعراض المواقف الاولية يظن القارئ او المعاصر للاحداث ان ثورة مصر لم تقم و ان العقليات لا تزال كما هي و ان شيئا لم يتغير و ان و ان الي آخر تلك الافتراضات و لكن لنفكر معا ً في محاولة لتحليل الامر و ايجاد طريقة مثلي للتعامل معه .... فيما مضى كان الناس يخطئون , مثلما يحدث اليوم
و كان الناس ايضا يعترضون , مثلما يحدث اليوم ايضا ً
و لكن , هل تعامل المسؤولين مع الاعتراض يمر مثلما كان يمر فيما قبل ؟؟؟ بالطبع لا
لم تعد البلد تدار بطريقة ( قولوا اللي انتوا عايزينه و انا هعمل اللي في دماغي و اتخن تخين يوريني نفسه و هيعمل ايه )
بل اصبح الاعتراض و مراجعة الاخطاء تؤخذ بعين الاعتبار ( لا اريد ان اكون متشائمة و اقول ان هذا فتح باب ايضا للمتسيبين للدخول و التكتل ضد القانون مثلما يحدث في انتهاكات البناء علي الاراضي الزراعية و بعض التهريب الجماعي الذي يحدث للسجون , فهذا الجانب المظلم للأمر و لكن لنكن صرحاء لن يستمر خرق القانون هذا طويلا ً , ان شاء الله الشرطة ترجع تقوم بواجبها بعقليه جديدة تاني في القريب العاجل لتضع حد لتلك المهازل التي تنتهك القانون )
لم تقم في مصر ثورة دموية - اي اننا لن نزيل الطنام البائد من جذوره , لكن علي العكس تم قطع الرأي فقط و بقيت كل المنظومة الفكرية التي تسيطر علي الرؤوس و التي انتجت النظام السابق , لكن الميزة ان الشباب ( لا اعني السن , لكنها صفه حركية ... كل من ايد الثورة هو من انصار التغيير ان من العقول المرنة اي من الشباب ) انه تجاوز السجن النفسي و العقلي الذي كان يغل الجل الماضي و الذي كبله و جعله يتعقد ان الاستقرار حتي و ان كان مقابل الكرامة هو افضل , لا بأس من القليل من الفوضي من اجل مستقبل باهر نتجاوز فيه كل اخطاء و سلبيات الماضي .... لن نتجاوز هذا الامر في يوم و ليلة لاننا لم نستاصل اي رمز من رموز الفساد الماضية ... رجالات الاعلام و الصحفيين المنافقين لا يزالون في اماكنهم يطبلون للثورة بدلا من ان يطبلوا للنظام البائد , لم يتغير الا أقل القليل ... الميزة اليوم اننا ان اردنا التغيير فلن يضربوا برأئنا عرض الحائط , هذا يجعلنا امام تحدي حقيقي
فنحن - كل فرد من الشعب المصري - هم حماة الثورة , واجبهم عدم السكوت ان اي شئ سلبي يرونه و واجبهم ان يحشدوا الرأي العام تجاه الخطأ , حتي يمكننا ان نستأصل كل السلوكيات الخاطئة التي كانت تعج من حولنا ولا نقدر علي مواجهتها فيما مضى , لم يعد لدينا اي حجة ... بتلك الطريقة سوف يقدر للثورة ان تنجح , فآلياتها تختلف عن اي ثورة مرت و لذلك لابد ان نتعامل معها بطريقة مختلفة ... النفس
الطويل هو ما سيجدي و ان مللنا فلا نلوم احد الا انفسنا ....
-----------------------------------------------------------------------------
المقالة الاولي : الناس دي مينفعش ماهم الادب ( 29 يونيو 2011)
المقالة الثانية : ما حدث النهاردة بعد تدوينة "الناس دي ماينفعش معاهم الأدب" السابقة (30 يونيو 2011 )
Saturday, June 25, 2011
متفرقات
الشارع المصري الان في حالة من التخبط لا اعني بالطبع موضوع الدستور اولاً او اخيرا ً , فهي خناقة ابتدعها النخبة ليؤثروا علي صانع القرار و لم يصل صداها للشارع و الشارع له اهتمام مغاير عنها , ما اعنيه هي حالة السخط العارم التي تسود بين المصريين الان تجاه الثورة ... اعتقد ان الاغلب كانوا مبتهجين بتنحي مبارك علي وجه الخصوص و ليس بالثورة في حد ذاتها , ذات الوجوه التي كانت تقبع خلف التلفاز و في بيوتها تسب الثوار و ترجوهم ان يعودوا لمنازلهم و انهم قد حققوا انتصار بان مبارك سوف يرحل في سبتمبر , و يحذرون ان تمادينا اننا نسعى الي خراب البلد , هي ذاتها التي لازالت تسب و تلعن بل و المضحك انها تقول ان الثورة اتت لنا بكل المشاكل ( و ان قلت لاحدهم ان المشاكل ذاتها كانت موجودة قبل الثورة - يفاجئ تماما كأنه لم يكن معك منذ عدة اشهر في نفس البلد يعاني الامرين من كل شئ ) و لكنها الرغبة في ايجاد شماعة و تعليق عليها الاخطاء - اي اخطاء وجدت - فيما مضي كانت الشماعة هي مبارك و النظام الحاكم و هي التي تدعونا للسلبية لانه مفيش فائدة , و الان تلك الثورة اللعينة التي اتت بالبلطجية و لم تغير لنا من الوضع شئ ... نسينا او تناسينا اننا تريد ان يتغير كل شئ و لكن لا نريد ان نتغير نحن !!! كانت هذه خلاصة حوار مع اناس في الشارع ( بائع في سوبر ماركت يحاوره احد الزبائن في اهمية ان يكون له صوت في الانتخابات المقبلة و البائع يقول له انه مفيش فائدة و كل واحد يعمل اللي يفيده و ان السياسة للمرفهين , و مديرة محل ملابس كانت ثائرة للغاية من اخلاقيات الناس رغم انها كبائعة لا تؤدي ما علينا في الامانة في البيع , ركاب مخالفين في قطار الدرجة الثانية الفرنساوي اثار جدل واسع بالقطار , و دكتورة صيدلانية غير مقتنعة اساسا بقيام او جدوى الثورة و انها تقول ان الناس هما هماهم و لن يتغير شئ ولا تأمل في شئ لان الناس لم و لن تتغير ) عندما فككت حوار اغلب الناس , وجدت انه لا يوجد منطق صلب يجمعهم , مجرد حالة غضب عاطفية و تنفيس عن شحنة انهم لم يعووا قادرين علي تحمل المزيد , خاصة ان الارقام التي نهبها حكام البلد السابقين كفيلة بأن تجعل اي فقير يصاب بالجنون و اللوثة و الحسرة في آن واحد ... و لو لا المخزون الديني في وجدان هذا الشعب لتحول الي بلطجية و قطاع طرق و لتضاعفت معدلات الجريمة اكثر مما هي عليه 50ضعف علي اقل تقدير ... وجدت انه حتي من يعاني من بعض الاخلاقيات السيئة يريد ان يعاقب المجتمع كله بان يكون اكثر سوءا ً و يعامل الناس ( عاطل مع باطل ) بمثل تلك المعاملة السيئة ... اعتقد اننا ان وصلنا لتلك المرحلة ( الجميع يعاقب بعضه لانه قد يواجه بعض السلبيات من بعض فئات المجتمع ) فلن ينصلح الحال , و سنتحول عما قريب لغابة , و اري ان الايمان هو الحل الوحيد العملي الذي يجعل الناس تتحمل و تقابل - رغم كل ما تواجهه من ضغوط - الاسائة بالاحسان او علي الاقل تستطيع ان تكسر دائرة سوء الادب ولا تكون منتج و آله لتكاثرها ... اعتقد ان خطة الشرطة في اشاعة الرعب في قلوب الناس , علشان يتربوا و يعرفوا ان الله حق مش هما مش عايزين ضرب خليهم يشربوا , تركهم للباعة الجائلين يحتلون اغلب الشوارع تقريبا ً , عدم تحرير مخالفات صف ثاني لمن يترك سيارتة في شوارع ممنوعة ادي الي مضاعفة الاختناق المروري , تعضدها الدعايا الاعلامية المبالغ فيها في تصوير الحالة الامنية المتردية لمصر ( رغم ان لا احد يذكر ان البلد لا كبير حقيقي لها ولا هيكل اداري قوي لها ) تجعل الجميع في حالة خوف و هلع مبالغ فيه - لا انكر ان هناك حوادث الان و لكن الحالة الامنية فيما قبل الثورة لم تكن لتختلف كثيرا عن اليوم ... اذكر انه قبل قيام الثورة كانت هناك معدلات جريمة عالية و اذكر امرئتين تمت سرقة حقيبتهمها في اماكن مختلفة ( مصر الحديدة و شبرا اغاخان ) و لم يقبل قسم الشرطة تحرير المحضر حتي لا يتهم ان معدلات الجريمة في المنطقة عاليا ... نحن ننسى فقط ما كنا فيه و نحن للماضي دائما ً فالماضي له رونقه حتي و ان كان اسوأ .... اعتقد ان دورنا - اي حد مؤمن بالثورة - عليه ان يجد لنفسه دور غير تقليدي , لابد ان نشترك في اي حوار يدور امامنا , و ان استطعنا ووجدنا مجال لفتح حوار مع زبون في عمل او زميل عمل او حتي من يستقلون نفس المواصلة العامة , اعتقد انه لابد ان نشترك بإيجابية في تلك الحوارات و نحاول ان نصحح قدر الامكان الصورة السلبية التي تروج الان عن الثورة , و الحرض علي ان لا نواجه الاسائة بالاسائة و ان نحاول التحلي بالادب , لانها قيم اساسية قد تكون غائبة عنا لكنها في لب التعاملات التي تواجة المرء في حياه اليومية و تؤثر عليه ... هو دور صعب و لكن لا ننتظر ان يفعله لنا احد فالاعلام اثبت انه لا يزال يتأمر لينتج النظام السابق و لكن الفارق اننا ادركنا قيمتنا جيدا و ان التغيير ليس بالمستحيل ( نتذكر دائما ان مبارك تنحي و انا كان من سابع المستحيلات و لكنه حدث )
-------------------------------------------------------------------------------------------
لا أرتاح كثيرا لسياسة الدولة الداخلية , اري كثيرا من التخبط بين من بيدهم ابواق الاعلام , اري قرارات غاية في الاستفزاز , توالي الافراج عن المتهمين بقتل المتظاهرين في الاسكندرية مثلا و خروج البعض بكفالة و عدن اتخاذ اي قرار حقيقي في مصادرة الاموال المنهوبة التي ظهرت لعائلة مبارك ( لا ادري لماذا كل هذا التباطئ في الاجرائات - اسبانيا في يومين تمت مصادرة اموال المدعو حسين سالم و نحن منذ خمسة اشهر لم نسترد اي مليم من حرامية البلد ؟؟ لماذا ؟؟؟) ثم تعيين احمد زكي بدر في لجنة تطوير التعليم في الجامعات و رفض استقالة يحيي الجمل ( مش عارفة ليه حاساها اشتغالة من رجل خرفان بس كان واجب الجيش يكدب خبر زي دا ) كل هذا يجعلني غير مطمئنة ابدا و اري ان فلول النظام بتعمل بقوة لاعادة هيكلة هذا النظام الذي سقطت رموزه و لكن بشكل جديد ... كحل هذا يجعلني علي قناعة ان الافضل للبلد ان يرحل هذا الحكم العسكري بأسرع وقت ... اي قوة مدنية سوف تأني سنكون قادرين علي التعامل معها , لكن العسكر اي مواجه معه هي مواجهه خاسرة ... ربنا يستر
----------------------------------------------------------------------------------------
ظهرت في الاونة الاخيرة صورلمسؤولين سياسيين تتراوح عمرهم من العشرين الي الثلاثين (
أجاثا سانجما - وزيرة التنمية المحلية في الهندالعمر : ٣٠ سنة وزيرة منذ عامان - بات روي عضو البرلمان الإسترالي عمره 20سنة - بلال ماجد 27سنة مرشح حزب العدالة و التنمية في تركيا للانتخابات المقبلة ) بالطبع يتحسر الشباب هنا علي ضياع فرصتة و ان الاخرين يستفيدون من طاقات شبابهم .... هو الكلام مجرد سليم , بس هل الشباب فقط هم من تمت سرقة اعمارهم في تلك البلد ؟؟؟؟ لما حاكم يقعد في الحكم 30 عام من الخمسين للتمانين ... يبقي فيه جيل كامل احيل علي المعاس قبل ان يبدأ حياته ... و بالتالي أثر هذا علي دورة الحياة الطبيعية لتعاقب الاجيال ... و ادي ذلك الي تمرد و رد فعل غاضب من الاجيال الشابة التي وجدت انه لا فرصة لها ولا يريد الكبار ان يتركوا لهم الفرصة ... ولكن لنصدق انفسنا القول , هل الكبار اصلا مؤهلون للعب الادوار الموضوعين بها ؟؟؟ لا اظن فالنخب ليست علي المستوي و الاعلام مستواه هابط و نادرا ما تجد مذيع يتقن العربية بشكل حقيقي ... هل هناك من السياسيين المفروضين علينا علي الساحات من هم كفئ لادارة مقاليد الامور ؟؟؟ المنظومات المفككة التي كنا نحيا بداخلها ادت الي انهيار قطاع غير قليل من الجيل الناشئ , للاسف اقول هذا بعد سماعي لعينة عشوائية من الشباب في رأيهم في امتحانات الثانوية العامة مثلا و كيف يريدوا تطوير نظام التعليم ... اجد صراحة اراء ضحلة للغاية تنم عن سطحية و تكرار لكلام لا اعتقد انني ان تعمق معهم في الحديث سوف اجدهم يقفون علي ارض صلبة و يعون لماذا يقولوا هذا الكلام ... بل ان شباب الثوار الذي يتم تسليط الضوء عليهم للاسف اقلهم من يقنعني بالحديث و اكثرهم ما اشعر انه سطحي للغاية هو للامانة نيتة سليمة لكنه يفتقد لابسط المهارات الاساسية في التعامل بحنكة و حذر و معرفة كيفيه ادارة الحوار بذكاء و ما الي ذلك من تلك الامور التي لابد ان يتميز بها اي سياسي ناشئ ... هل هذه النوعية من الشباب الغير مؤهل فكريا هي ما نعول عليه او ما نريد منه ان نسند اليه اعمال تدخل في لب قرار الدولة ؟؟؟ لازال هناك طريق طويل امامنا كي نطالب ان يصل شاب ذي 20 ربيع الي سدة البرلمان ... لنسلك الطريق الطبيعي من محاولة تأهيل للكبار قبل الصغار حتي يتقبلوهم و يتقبلوا و يستوعبوا ارائهم و رؤيتهم حتي و ان بدت انها قاصرة و تأهيل للصغار ايضا بان يتم دمجهم في مهام صغيرة تتدرج المهام بالخبرة و ان اثبت المرء كفائة و ان يكون هناك تقييم حقيقي لاداء الشخص ( مش علشان كبير نجاملة او علشان صغير نجامله ) لان مهم جدا التعلم من الاخطاء و تصويبها ... حتي يمكن ان تكون هناك اليه حقيقية تؤهل الشباب ليكونوا مثل تلك النماذج التي نراها في مختلف دول العالم اعتقد ان الجريمة الحقيقية التي فعلها مبارك و اعوانه هي ... سرقة أعمارنا و جعل شبابنا ذي نفسية مكسورة , بكل ما تحملهالكلمة من معان ( بأننا لن نتمكن من فعل اشياء كانت ممنوعة في المرحلة السابقة و كبرنا علينا و لم يعد تعلمها اليوم مجدي او مواكب لمرحلتنا العمرية ) و تلك الجرائم المعنوية للاسف لا يوجد ضدها عقوبة في القانون

