الأربعاء، نوفمبر 17، 2010

أمة لا تستحق الحياة !!!!

فوجئت عند مطالعتي للنت اليوم بهجوم علي اعلان لشركة المحمول " فودافون " و لم اكن ادرٍ ما فحواه ... و وجدت مقالة بخصوص هذا الامر للفاضل احمد فتح الباب بهذا العنوان خلي عندك أصل

راقتني كثيرا و خاصة اني احب الاستدلال المنطقي البسيط

ووجدت هذا الاعلان علي صفحة بعض الاصدقاء

و هو اعلان يجعلني اصاب " بالهلع " لكمية القيم السلبية التي وصلنا اليها

اساساً لم يستعنٍ القائمين علي الاعلان ان يتحروا سيرة عالم جليل إن أراوا أن يأتوا به في اعلاناتهم و اكتفوا بنقل الروايات التي يتناقلها " الجهال " التي تقول انه انتحر من فوق جبل ... كأنه شخص مخبول ( و كنت اسمع تلك الرواية في صغري و اقول ... لماذا يخلد التاريخ شخص مخبول , علماء المسلمون ليسوا بتلك السذاجة او مستواهم لم يكن بهذا الهبوط حتي نحتفي بشخص مجنون انتحر و كأنه فلته )

الاسلوب الاستعلائي الذي يتحدثون به عن العلماء المسلمين و تصويرهم علي شكل مخابيل فعلا و ان العالم عباس بن فرناس تحول " الي عباس " - انسان سفيه و بناخده علي اد عقله - و ذكر الانترنت و الاخوان رايت في المقابل و كأننا في اسفل السافلين و انهم في اعلي عليين ... و دليل ذلك انالتاريخ يذكر الاخوان رايت ولا يذكر عباس بن فرناس و الحقيقة انها ليست مجرد سقطة للشركة ( التي ان لم تتوقف عن بث تلك الترهات سوف الغي حسابي من عندها ) و لكنه انعكاس لثقافة منحطة لا عمق لها ولا اتقان فيها ...

لن ينتبه الاغلب لما وراء هذا الإعلان المضلل .... و ربما تحول الامر الي مادة ساخرة في السن الشباب لبعض الوقت , لننسي او نتناسى علمائنا الأجلاء الذي لو وجد في الغرب من هو مثله .. لأصبح قامة مقدسة حتي و ان اخطأ في بعض الاشياء ( فكم من فلاسفة قدماء كانوا يظنون ان الشمس تدور حول الارض و ان الارض هي مركز الكون و رغم خطأهم هم محل تقدير و اعجاب من جميع الغربيين ) و لما تجرأ احد علي السخرية منه بهذا الشكل المستفز

سخريتنا من كل ما يتصل بحضارتنا هي سخرية من انفسنا ... و ليس مبرر اننا في عصر مظلم أن نفقد الثقة في كل شئ له علاقة بنا من قريب او بعيد ... الاعتزاز بالنفس و نقد الذات هو بداية الطريق و لكن ما يحدث الان هو غوص اكثر لقاع التخلف

لمن يريد التعرف علي قصة عباس بن فرناس الحقيقية

كنت قد شاهدت فيديو انتجته انجلترا عن حضارة المسلمون و ما ذكر عالم الا تحري معه الدقة المتناهية و ذكر القصة الحقيقية للعالم الجليل عباس بن فرناس ...

لهذا هم سادة العالم و نحن في ذيله !!!!!

هناك 6 تعليقات:

Empress appy يقول...

صدمتى برضه فى الاعلان خلتنى فكرت ثوانى اللى يخلى صانعوا الالعلانات يستخدم اغنيه كمان وطنيه لاعلان تافهه يخلوهم يعملوا اكتر من كدا نقد الموضوع فى راى مش كفايه لازم الكل يتصل بفودافون ويبلغهم استيائكم من الاعلان اعتقد ان لو اكتر من شخص عملوا كدا هيلغوا الاعلان
كل سنه وانتى طيبه

Diyaa' يقول...

يا ريت فعلاً 5 إيجابية لأن ده أقل واجب علينا قدام ربنا ...


أي فودافون يتصل بخدمة العملا ويصمم إن المكالمة تتحول لل
Team Leader
أو ال
Senior

وتفضلوا متمسكين بحقكم في كده لأن الشكوى لازم توصل لمستوى أعلى ومحترف أكتر من مجرد ولد أو بنت بيروحوا يشتغلوا في الساقية 8 ساعات وياخدوا القرشين آخر الشهر

المهم التصميم على الشكوى من الإعلان ... ولو ليهم رقم خدمة عملا أرضي أنا ممكن أدوس في الشكوى رغم إني لست بفودافونياً الحمد لله

وكلمات أحمد فتح الباب رائعة واقتباسه أروع ... ويا ريت يفكر الناس كلامه ده بأهمية المقاطعة والتمسك بأصلنا بقى مرة قبل ما نموت

لا عمر الكولا والبيبسي كانت ميزة ولا حاجة أساسية علشان تلاقي الرواج ده وتبقى حلقة من حلقات الأمركة وكمان في تبرير ومن ناس فاهمة قال إيه هيشردوا ناس ويخربوا بيوتهم ... كأن اللي رزقهم ميقدرش يرزقهم تاني !!!

Ahlaam يقول...

طرحك يستحق الشكر
لانى حقيقى شعرت بالخزى والاسف لما شفت الاعلان ناس بنت بحضارة ورفعت مجد أمم تجى شركة تغلط بحقهم عشان تروج اسمها وعشان كام مليون
واكيدالحل المضمون هو المقاطعة لانو الغرض من الاعلان كان الفلوس

Fahd يقول...

ده من الغزو الفكري يا فندم

ولعل كتاب واقعنا المعاصر لشيخنا محمد قطب يشرح لك ان هذا يتم بشكل مخطط ومحسوب

فيه رموز كتير تم تشويه صورتها لصالح اي حد تاني غيرنا

مثلا هارون الرشيد

الجواري والبذج والرقص

وهو كان مجاهد عابد

مدون مصري يقول...

مش هقول غير انة غلط اللي قبل الاعلان او غلطنا احنا لأننا من غير ثقافة اوروبا نجحت في انها تشربنا المخدر بمزاجنا لحد ما ادمناة

Shimaa Esmail يقول...

فعلا يا شموسة للأسف ليس هناك رقابة على الإعلانات ولا على ما يُبث من خلالها ولا يُدْرَكْ ما تؤصله في النفس من رسائل سلبية مضللة مغالطة للحقائق ومغايرة لها.. وللأسف لا يمكنني المشاركة إيجابيا لأنني لست من عملاء الشركة ولكني أدعو معك الآخرين -عملاء الشركة- لاتخاذ موقف إيجابي وأيضا ضروروة أن يكون هناك رقابة على الإعلانات ككل وما يُبث من خلالها..