الأربعاء، أغسطس 06، 2008

محدودية الانسان - التنوع و الاختيار


السلام عليكم
هل التنوع نعمة او نقمة ؟؟؟
كان هذا السؤال يجول في خاطري دائما ً و لكني لم اجد له اجابة الا عندما مررت بمراحل اجتماعية متنوعة

( ينطبق هذا علي كل العلاقات التي يختارها الانسان سواء مع بشر او اشياء ) ...

لنضرب المثال اولا ثم نستنتج ... عندما يذهب الانسان الذي يعيش في قرية قليله العدد حيث يعرف الجميع بعضهم البعض الي المدرسة و يكون صداقات ... لا تختلف صداقات المدرسة عن اقرانه الذين يلعب معهم خارجها و هم جيرانه و اقاربه ( المحدودين الذين يكاد يعرفهم فردا فردا و بالاسم ) ففرصة تكوينه للصداقات تقريبا مغلقه علي من يعرفهم فقط و ان لم يجد من يتفاهم معه في نفس محيطة فلا توجد فرصة اخري لايجاد صداقات ... و لكن عندما يتدرج في مراحل التعليم و يدخل الجامعة ( و التي هي غالبا لا تكون في قرية و لكن في عواصم المحافظات و قد يضطر في بعض الاحيان الي السفر ) يجد تنوع لا محدود من البشر و يجاد يضيع بداخله ( تحدث هذه الحالة - صدمة الانتقال من المحدود الي المتنوع - مع الجميع و لكن بدرجات متفاوته ...بداية من ترك المنزل (محدود) في الطفولة و ثم ذهابه الي المدرسة ( متنوع ) ثم يتأقلم الانسان ثم تحدث نقله اخري عندما ينتقل من المدرسة ( محدود نسبي ) و يذهب الي الجامعة ( متنوع ) و يتأقلم بعد فترة*

فالمعظم يشكوا من ان المحدود غير متنوع و رتيب ( لان الانسان يعرفه كله ) و يقلل من فرصة الانسان للاختيار , و انه كلما زادت فرص الاختيار ( زاد المتنوع ) و جد الانسان نفسة اكثر

و هذا الكلام اعتقد فيه الي حد ما ... و هذا لان الانسان حقا قد لا يجد من يندمج معهم ( في حالة الصداقة ) ان كان المحدود امامه ضيق ولا يشبع حاجاته و اختلافاته البشرية عن الاخرين ... و لكن لان الانسان قدراته محدودة في الوقت ذاته ... فانه ان زاد المعروض المتنوع عن حد معين اصيب هو نفسه بالحيرة ... و عجز علي ان يحيط بجميع تفاصيل المعروض المتنوع و اصبحت معرفته به سطحية و غير عميقه ... و هذا يظهر بشدة للكثيرين من متابعي المدونات ففيما مضي كان عدد المدونات " محدودا " و يسهل متابعة و الرد و التفاعل مع الجميع ... و لكن عندما زاد حد المدونات عن حد استيعاب طاقة الفرد ... اصيب اغلب المتابعين بالتشتيت و اصبحت معرفتهم بالمدونات و درجة تفاعلهم معها اقل كثيرا مما مضي ...

و للتغلب علي هذه الاشكاليه ... فعلي الانسان او يوازن بين امرين , المعرفة السطحية المتعددة , و المعرفة العميقة المركزة

و لنقرب الصورة اكثر بالصداقة في الجامعة ... فهناك من يحدث له صدمه من كثرة المعروض و يفضل ان يتقوقع علي اصدقاؤه الذين يعرفهم ( سواء من ايام المدرسة او جيرانه ) و يظهر هذا في المثل " اللي نعرفه احسن من اللي منعرفوش " او التراث الانساني القائل المرء عدو ما يجهل ... و تمضي به ايام الجامعة دون ان يتعرف علي افراد اخرين " مع العلم انه قد يوجد من الاخرين الجدد من هو انسب له ممن كان يعرفهم "..... و هناك من يحدث له رد فعل عكسي ... فيصبح مبهوراً بهذا التنوع و يرغب في ان يحيط بجميع اجزاء هذا العالم ( الذي هو اعلي من قدره اي انسان عادي) و يتعرف علي الناس بشكل مبالغ فيه و ينتهي به الامر الي ان يكون له عدد لا نهائي من المعارف و لكن جميع هذه العلاقات علاقات سطحية دون تعمق حقيقي فيها ...


فاظن ان الموازنة ما بين هاتان الصفتان هي ما تجعل المرء يسير بدون خوف مهما واجه من تنوع ...في صداقات الكلية او قراءة المدونات او حتي شراء كتاب او سلعة جديدة من السوبر ماركت ... ( لنأخذ صداقات الكلية كمثال ) لابد ان يأخذ المرء بداية فكرة عامة علي جميع الموجود ثم سيجد في نفسه انجذاب لافراد دون غيرهم من هذا الكم الرهيب (لاتفاق الميول او الطباع او الاخلاق ) ... فيحاول ان يعمق صداقاته او معرفته بهؤلاء الاشخاص ( قد تنجح و قد لا تنجح و عليه ان لا ييأس ان فشل مره ) ثم سيجد نفسة قد استقر علي افراد معينين و لكن هذا لا يعطله عن معرفة الاخرين و متابعة الجديد باستمرار , مع تعميق من يصلح من المعارف الجديدة ... لانه قد يكون هناك فرد لم تكن قد تعرف عليه و يكون مناسب لك هو ايضا ربما اكثر ا و في نفس مستوي من تعرفهم حاليا و علي صله عميقة بهم ... فعملية التعرف الجديد مستمرة و ترقية عناصر جديدة مع الاحتفاظ ببضع صداقات عميقة هي محاولة لاحداث توازن في موجهه العديد المتنوع الذي نقابله ... و اعتقد ان هذه الصيغة ( الجمع ما بين علاقات عميقة مركزة و سطحية كثيرة ) هي ما تجعل افرادا دون غيرهم علي دراية بما يحدث و معرفه بمستجدات الامور ... فكثيرا ما نجد ادراك بعض الاشخاص ( و خاصة كبار السن ) يتوقف عند مرحلة معينه ( غالبا شبابه ) و يتقوقع فكرهم حولها دون ان يحاولوا معرفه ما هو الجديد الذي يحدث علي الساحة و محاولة الالمام به و احلال الجيد منه مكان الافكار القديمة ... و فوق هذا و ذاك لابد ان يدعوا الفرد ربه في ان يقابل اشخاصا علي نفس الوتيرة الفكرية و الانسانية مثله لانه قد لا يحالفك الحظ مع وجود المتنوع في ان تجد ما يناسبك ... هي مجرد اخذ بالاسباب ليس اكثر

قد يكون التنوع نعمة ... وقد يكون نقمة ... و لكن علينا ان نتعامل معه في ضل محدودة الانسان و عدم نسيان و تجاهل ذلك

-----------------------
*
نلاحظ انه مع كل مرحلة من مراحل الانسان و تطوره يحتاج الي ان ينتقل الي مكان اوسع كي يتناسب مع نموه فالرحم ثم البيت ثم المدرسة ثم الجامعة ثم الحياة العامة كلها تدرجات و انتقالات من المحدود الي المتنوع

هناك 27 تعليقًا:

محمد عبد الغفار يقول...

التنوع فى اصله نعمه ، وانما اخذ الأنسان له قد يحولها لنقمة

شانها شأن كل النعم

النجمة الصامدة يقول...

ككل شيء في الدنيا وُجد بطريقتين

طريقة تجعله نعمة وطريقة تجعله نقمة

والانسان وحده من يحدد تعامله ويختار الطريقة

ولا شيء حقا افضل من الاتزان

....

سعدت جدا بتواجدي هنا

لكِ

تحايا

مسلم من مصر يقول...

السلام عليكم و رحمة الله
كما قال الأخوة قبلى,إن كل شىء فى الدنيا قد يكون فى حد ذاته نعمة أو نقمة,حسبما يتعاطى معه الانسان
و لقد كررتى كلمة (التوازن) فى معرض حديثك,و هى مربط الفرس, فهى الوسيلة التى تحول أى شىء لنعمة, عندما يتعامل الإنسان بطريقة متوازنة و وسطية,بلا تفريط او إفراط.
إذا جاز لى التعبير, فإن الإنسان قد يحتاج لأن يقوم بعملية (مسح)عند دخوله أى مجتمع جديد عليه,و مع هذا المسح الدقيق المتأنى يستطيع بعدها ان يقوم بعملية الفرز لإنتقاء ما يناسبه,و ما يصلح له,على درجات و مستويات مختلفة.
يعنى لو ضربنا مثالا للأصدقاء,فهم على درجات,فهناك من هم فى مرتبة الأخوة و يعتبروا مرآة للروح, و هم فى الصف الأول, ثم يأتى الأصدقاء الآخرين, ثم الزملاء, و الذين لا يشترط بهم أن يكونوا على نفس القدر من التوافق و التشابه مع شخصية الإنسان, و هنا يبرز التنوع المرغوب, لأننا كبشر نحتاج جميعا لبعضنا, و نكمل بعضنا بعضا,و فى التنوع هنا تكمن الفائدة.
بارك الله فيكى, و فتح الله عليكى:)

الطائر الحزين يقول...

ان الوعى بهذا التنوع سلفا وحتميه حدوثة يجعلنا نتأهب له لحسن الاختيار

Diyaa' يقول...

وعليكي السلام ورحمة الله
التنوع
هممممم
أعتقد إنه نعمة إذا كان الإنسان مهيأ ليها وأخدها بالتدريج..يعني مش يبدأ علاقاته بحد إجتماعي أوي ومستواه الأقتصادي عالي أوي ونشاطاته مختلفة وبالتالي يحس إنه مش قادر يجاريه في لباقته وفي أسلوب حياته وفي إهتماماته وقدرته علي إسعاد نفسه أو التظاهر بذلك فتزيد معاه جزئية التقوقع أو يبقي مجرد ظل للحد ده..هو بس استعداد داخلي
وبتفق جداً مع تعليق الأستاذ محمد عبد الغفار..أغلب النعم بيحولها البشر لنقم..حسب أسلوب التناول

أميرة محمد محمد محمد يقول...

جميل قوي يا جميل الاسلوب ده في عرض رأيك
صراحة التنوع في حدود نعمه بعد كده هيقلب نقمه
وموضوع المدنات خير مثال علي كده

TAFATEFO يقول...

تحليل رائع بس الفيناله لي عليها ملاحظه بسيطه
قد يكون التنوع نعمة ... وقد يكون نقمة ... و لكن علينا ان نتعامل معه في ضل محدودة الانسان و عدم نسيان و تجاهل ذلك

رأيي .. أن الأصح : التنوع نعمه .. يجب علينا أن نتعامل معها بدون تجاهل ونسيان محدودية الذات .. حتى لا ينقلب إلى نقمه.
=-=-=-=-=-=-

أحمد كمال يقول...

محدودية و تنوع المجالات التي يحيا بها الإنسان تتدرج حسب تطور و نمو الإنسان نفسه ، فبداية من رحم الأم ، و حتى أقصى مدى من التنوع ، ترتبط كل خطوة بتطور جديد يحدث للإنسان .

و يختلف كل إنسان في تقبله للمحدودية أو للتنوع ، فمنا من يكره محدودية ما حوله ، و يتطلع دائما إلى الخطوة التالية ، و منا من يخاف من كل خطوة نحو التنوع ، و يظل مرتبطا بالمجال القديم الأكثر محدودية ، و لكل نوع من النوعين مشكلته ، بين الإحساس بالاختناق و الرغبة في التحرر من الاختيارات المفروضة ، إلى الإحساس بالتشتت و الضياع ، و الرغبة في التقوقع حماية للذات .

و لذلك في رأيي وسطية الإنسان ، و تقديره لديناميكية الحياة ، و مرونته في تقبل الخطوات التي تفرضها الحياة بسرعتها ، في رأيي هذه هي العناصر التي تعين الإنسان على التكيف مع درجة التنوع التي يعيشها ، و التي هي بلا شك نعمة إذا فهم هو هذا .

موضوع غني ، و يثير الفكر لأقصى حدود كعادة موضوعاتك .

أحييك ، و اعتذر للإطالة .

شمس الزناتي يقول...

اية الكلام الكبير اوي اوي دة اللي يصعب على امثالي فهمه
ههههههههههههههههه
المهم يا استاذتنا
التنوع مطلوب و سنة مع الحفاظ على المحدود
و الامثله كثيرة في مقدمتهم رسول الله جل علاه
فقد كان مع مراحل انسانيته و تطور دهره انتقل من رحم امه الي بدلته قريش ثم الي بلاد كالشام و اليمن بغرض التجارة ثم انه عاد مرة اخرى الي المحدود ليقضي مع من كان معه عمه ابوطالب و يجلس مع المحدود لبرهه ثم يذهب الي المدينه و هنا التنوع في العلاقات مرة اخرى ثم يجلس فيها لفترة ليست بالقيله في حين انقلبت المدينه في ناظرية من المتنوع الي المحدود و تغيرت صفتها
ثم يذهب الي متنوع بفوتوحات في شبة الجزيرة و من هنا نتعلم كيف نوازن بين المحدود و المتنوع و الامثله في انبياء الله كثيرة و في الخكام الظماء اكثر

عمرو المصري يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Diyaa' يقول...

لينك عالم الكتب مش شغالة هو المدونة اتقفلت ؟:(

طال الليل يقول...

أحسنت يادكتورة
المهم ان نعى وجود التنوع وأن نتبع هذا الفهم فهما لحتميته وقبل ذلك لا بد من أن نتحلى بثقافة الإختلاف وفقه الخلاف حتى لا ننجر إلى آفة الإقصاء والإبعاد للمخالف
ولابد أن لا يؤثر التنوع والإختلاط بالثقافات المختلفة على القناعات الأساسية والأمور فى ميزان كلمتك التوازن

بارك الله فى حضرتك
لا زلت أحاول التعليق على المقال قبل السابق ولكن يبدو أن الموضوع أكبر من تعليق لأنها ثقافة عامة ربما إحتجت إلى تدوينة فى الموضوع نفسه

son's egypt يقول...

السلام عليكم
التنوع في حياه الانسان في حد ذاته اعتقد انه مطلوب
لانك بذلك تتعامل مع اناس مختلفون بثقتفات مختلفة
وبذلك اكتسبت خبرة التعامل معهم وبالتلي اصبح لديك الخليفة كيف تعامل الناس كلا بثقافته
ولكن امام التنوع والاختيار هناك ايضا عوامل تتحكم في هذا الامر
فاذا كان هناك شئ يخرج عن نطاق عاداتي وتقاليدي فهنا التنوع غير مطلوب ولاختيار هو الابتعاد عن هذا التنوع

layal يقول...

مررت بالامس لاقرء واليوم للرد

اعجبني طرحك لقضيه التدوين
حقا هذا ما اجده في نفسي قد يكون عامل الوقت الذي اختلف الان عما كان عنه سابقا وظل اصحاب الدرب الاوائل مع اختفاء البعض -وظهور المميز
طبيعه الانسان تفرض نفسها في تصرفاته ان لم يحاول ترويضها

bastokka طهقانة يقول...

و للتغلب علي هذه الاشكاليه ... فعلي الانسان او يوازن بين امرين , المعرفة السطحية المتعددة , و المعرفة العميقة المركزة
===

التوازن علم لم يدرس في المناهج المصرية لذلك نجد ان اغلب الشعب متطرف ف افكاره و لا يستطيع ان يوازن بينها


تحياتي

فاتيما يقول...

شموسة
أزيك يا حبيبتى وحشتينى
أنا بحب دماغك يا بنتى
أفكارك مميزة و بتعبرى عنها بتركيز
تصورى إن الحكاية دى كنت لسه بفكر فيها من أيام معدودة
كنت بقول لروحى أنا محتاجة أستنسخ واحدة منى تقعد جنبى على النت عشان تلاحق معايا على قراية المدونات اللى بحبها و اللى لسه معرفهاش و نفسى عارفها و أتنقل ما بين الأفكار و بعدين لقيتنى عاوزة أستنسخ واحدة تالتة عشات تقرى الكتب و تذاكرلى شوية عشان إمتحان القبول بتاع الدراسات العليا
و واحدة رابعة عشان تقعد تكلم صديقاتى فى التليفون و تروح تزورهم و تعمل المشاوير بتاعة البيت
و ساعات بحجن لأيام ما كنت أنا و يوسف لوحدى و مقطوعة عن العالم و محدش غيرى أنا و هوه بس
الملخص يعنى بعد الفيلم الطويل العريض دا
إن البنى آدم محتاج اوقات يكون حواليه دايرة واسعة من الناس و المعرفة
و أوقات بيبقى محتاج خصوصية لروحه و عقله
دا رأيى أنا بس اكيد كل شحص إختياراته هتكون تبع تفكيره و مزاجه
و كل سنة و إنتى طيبة يا حبيبتى
و رمضان كريم عليكى و على الكل
تحياتى يا شموسة

قوس قزح يقول...

اشكرك على اهتمامك بالاشتراك فى بؤجة الخير
و ارجو منك الذهاب للينك دى علشان تعرفى التفاصيل اكتر

http://kouskoza7.blogspot.com/2008/08/blog-post_12.html

جزاك الله خيرا

حطم القيود يقول...

مش بيقولوا لولا احتلاف الازواق لبارت السلع

لو ربنا خلق كل الناس وكل الاماكن وكل الاطعمه والاشربه واملابس والبيوت على هيئه واحده....كان هيبقى الامر غير محتمل.....كفاية ان التنوع ده هو اللى بيعلم الانسان حسن التصرف والتكيف في المواقف المختلفه ووو...والا كان الناس هتوقف معاملاتها ورحلاتها بسبب ان مفيش جديد

فالتنوع في وجهة نظرى نعمه طبعا


..مدونتك جميله ما شاء الله...

جزاكى الله خيرا

عالمى ازرق يقول...

نفس الموضوع بالنسبه للنت "المحدود الواقعى " اللى هو الواقع و "المتنوع الافتراضي " اللى هو النت بكافه استخداماته بما فيها حتى الصداقات والمدونات والمنتديات
هى بالنهايه ماهى الا موازنه مابين ايجابيات اكثر وعيوب اقل واعتقد دى بنكتسبها من خلال التجربه و الخبرات

ليست زيارتى الاولى لمدونتك التى تستحق المتابعه
تقبلِ تحياتى

حزيــــــــــــــــــن يقول...

قد يكون التنوع نعمة ... وقد يكون نقمة ... و لكن علينا ان نتعامل معه في ضل محدودة الانسان و عدم نسيان و تجاهل ذلك

----
كنت اظن ثمة تواصل سيدوم بعد كتاب مشروع وطن

جئت فقط لأطمأن واقول كل عام وحضرتك بخير

احمد مهنى

hesham يقول...

السلام عليكم

موضوع بالفعل ممتاز و جدير بالنقاش

انا ارى ان التنوع هو من اعظم النعم التى تتاح لنا و المحدودية المفروضة على الانسان فى الاختيار هى نقمة و لا تعتبر نعمة الا بالنسبة لشخص لايفضل التغيير كثيرا و لا يجد لديه الرغبة فى تجربة الجديد و تحديث اختياراته طبقا لتطور و تغير الظروف المحيطة كما ان ايضا محدودية الاختيار تصبح نعمة عندما تكون الاختيارات كلها صعبة و حرجة فتقلل محدودية الاختيار من صعوبة اتخاذ القرار

و بالتالى اجد انه فى العموم ان التنوع نعمة و المحدودية نقمة الا فى بعض الحالات الخاصة و الفردية التى يحدث فيها العكس

و اتفق معكى تماما فى ضرورة ان يوازن الانسان فى اختياراته ما بين الحفاظ على الدائرة السطحية المتعددة للالمام بالامور العامة و الاحتفاظ فى نفس الوقت بدائرة اصغر تمتاز بالتعمق و التركيز

و لكننا الان فى زمن تتنوع فيه الاختيارات و بالذات فى الجانب المعرفى و العلاقات بين الاشخاص بشكل لم يسبق له مثيل بسبب الثورة التكنولوجية و عالم الانترنت الذى جعل هناك عدد لامتناهى من الاختيارات عند اطراف اصابعنا

و المثل الذى ضربتيه بالمدونات هو مثال حى على ذلك و نشعر جميعا به بالذات من يدونون من فترة ليست بالقليلة

و بالتالى فان هذه التنوع الانهائى للاختيارات و ضع الانسان فى تحدى

فكيف يوازن كما قلتى بين المعرفة العامة السطحية بالعام و التركيز المتعمق فى الخاص اذا كان امامه كم لا نهائى مهول من الاختيارات
دون ان يشعر بالتشتت او يضيع فى هذا الخضم الواسع و يفقد اتجاهاته

و اعتقد ان نجاح كل انسان فى مواجهة هذا التحدى يتوقف اولا و اخيرا على طاقته الاستيعابية و قدرته على التركيز

تحياتى

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

عذرا للتأخر في الرد

الفاضل محمد عبد العفار

اكيد و ما قصدته من هذه المقالة هو توضيح اننا لابد ان نوازن و الا شعرنا بالضياع
خالص التحية

*************************************

الفاضلة النجمة الصامدة

معك حق تماما
مرورك اسعدني حقا فقد اكتسبت اخت جديدة :)

خالص التحية

************************************

الفاضل الكريم مسلم من مصر :)

عملية المسح التي تقولها فعلا هي ما اقصدة في اي مجال تتعدد فيه الخيارات امامنا . و مثال الاصدقاء هنا واقعي و مناسب جدا
و لو تلاحظ انه كلما تدرجنا في العمق كلما قل العدد ( فالصديق الصدوق يكون واحد او اثنين علي اقصي تقدير ) و كلما قل عمق العلاقة كلما كثر عدد الناس بها

و فعلا التنوع مهم جدا و هو نعمة كبير و من يضيعها يفقد الكثير

خالص التحية علي المرور العطر

***********************************

الفاضل الطائر الحزين

نعم صدقت فيما تقول
و من هنا لابد ان ننقل هذه الخبرة و نظرتها للامور لمن هم مقبلون علي مرحلة جديدة بها اختيار من متنوع

خالص التحية

***********************************

الفاضل ضياء

فعلا
موضوع كيفية الاختيار و ان يختار ما يناسبه ثم يبدأ تدريجيا بالارتقاء بمستواه هو شئ مهم فعلا
و من هنا يسقط الكثيرين في هو الاختيار من متنوع و يشعرون بالضياع

مرور كريم يا ريت مش تقطعه

************************************
العزيزة اميرة

انت الاجمل لان عينك بتشوف كل حاجة جميلة :)
فعلا
فيه شعرة بتفصل بين ان التنوع يكون نعمة او نقمة و الناصح اللي يستغل كل شئ لصاحلة علي طول الخط و يتفادي العيوب

خالص التحية علي مرورك الجميل

***********************************

الفاضل تفاتيفو

تعرف ان فعلا جملتك اجمل و توظيفها احسن :)

بس هو طبعا مينفعش اقتبسها لاني بحب ان حقوق النقل تبقي محفوظة _ بس انا اؤيدك لانها اكثر واقعية و ترتيب للافكار :)

مرور كريم اخي الفاضل

***********************************
يتبع ----->

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاتة

نكمل التعليقات

الفاضل احمد كمال

بصراحة تعليقك ثري جدا هو الاخر و حقا اتمني ان تطيل في تعليقاتك عندي دائما :)
ولا اجد حقا مااقوله لاني اتفق في كل ما تقول

لو نوع مدونتي كان فيه افضل التعليقات كنت حطيته بس انا مدونتي مش XML
زي بتاعتك :)

عامة منور دائما المدونة :)

***********************************

الفاضل شمس الزناتي

كلام كبير ايه بس :)

استخلاص الفكرة دي من حياة الرسول هو شئ جميل فعلا لاني لم اكن اخذ باله منه ... و لو لاحظنا سوف نجد انها تأرجحات ما بين المتنوع و المحدود لان الانسان تواق للتغيير و لابد من الموازنة بينهما

تعليق مبدع فعلا لانه طبق الفكرة بنظرة مختلفة

خالص التحية :)

************************************

عمرو المصري
اعتذر عن حذف التعليق لان هذه المدونة ليست للاعلان و لكن لجمال ما تعلن عنه فقد اشرت ليها في مدونتي من الخارج و ارجو الالتزام بقواعد التعليق

عذرا

***********************************

الفاضل ضياء
للاسف فعلا

المدونة كانت اكثر من رائعة ولا ادري لماذا اغلقها صاحبها ... قال انه سوف يرجع اليها بعد 6 اشهر ليفتحها او يمحيها للابد

*************************************

الفاضل طال الليل

نعم
نقطة اخري جديرة علي علاقة بالموضوع
استيعاب ثقافة الاختلاف لانه طالما وجد متنوع اذا فهو مختلف عن بعضة و لابد ان نتقبل الاختلاف حتي و ان لم نوافق عليه او يعجبنا

و عامة الاختلاف الحقيقي هو ما يؤدي للتكامل الذي نحتاجه في حياتنا

***********************************
son's egypt الفاضل

معلش اسمح لي لاول مرة اني اقوللك علي الموضوع دا لانه لافت نظري من فترة و مجتش مناسبة اقولهولك

انت معني اسمك ابن مصر ...مش كدا ؟
يبقي المفروض تتكتب egypt's son و ليس العكس كما تكتبها انت

لان معني كلمتك ان النسب او الملكية معناها ان مصر تبع الابن وابن مصر كما تريد ان تكتبها

نرجع للتعليق

معك حق بردوا في نقطةو ان التنوع لو كان في خارج حدود التنوع الخلاق فهو تنوع هادم يؤثر بالسلب علي الانسان و من باب اولي الابتعاد عنه و انا اؤيدك في ذلك لان التجربة هنا لا تفيد و لكن تضر

خالص التحية

***********************************
العزيزة ليال

فعلا
هناك من ظل رغم العدد الرهيب الذي ظهر من المدونين و هناك من سقط و هنا القليل المتميز الذي ظهر

و معك ان الجيد يفرض نفسة و كل بضاعة بتنادي علي زباينها كما نقول في مصر

خالص التحية و منورة و الله :)

***********************************

يتبع ---->

شــــمـس الديـن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

الفاضلة طهقانة

معك حق تماما فيما تقولي و لذلك نجد الاغلب من النس يجنح الي طرف واحد فقط و يستسلم له
و مع هذا ايضا لم نتعلم قبول الاخر المختلف معنا

نقطة جديدة جميلة

***********************************

الغالية فاتيما
ازيك عاملة ايه
بجد وحشاني

ربنا يكرمك و الله

يا سبحان الله , نفس الفكرة !!!
المدونين دول سرهم باتع باين كدا

عارفة
الواحد فعلا ساعات كتير يبص و هو رايح الشغل للناس اللي قاعهدين علي القهاوي مش بيعلموا حاجة و يبقي نفسي اقوللهم عايزة اشتري الوقت بتاعكم دا بحيث اليوم بتاعي يبقي 50 ساعة و يومهم هما يقل ...بس مينفعش طبعا

فعلشان كدا الواحد لازم ينظم نفسه علشان مش يضيع في دائرة التشتت اللعينة دي

و انت طيبة و بكل صحة و خير و سعادة
ربناي بارك لك يا رب

خالص التحية ليكي يا قمر التدوين

***********************************

الفاضلة قوس قزح

اللنك مش شغالة !!! اعمل ايه ؟

************************************

الفاضل حطم القيود

التنوع نعمة بس المشكلة ان ففعلا فيه ناس مش بتدرك دا او بتسقط في هوه الضياع في المتعدد

خالص التحية و شكرا علي الزيارة

***********************************

الفاضل عالمي الازرق

تمام ... نقطة رائعة ايضا اضيفت للنقاش
فنحن لا نجد جميع الاتجاهات الفكرية في الواقع المحدود و نحاول ان نعوضة بالتنوع اللا نهائي الموجود في النت

لان دائرتة اوسع من واقعناالمحدود

نقطة رائعةو حقا و افضل شئ ان توازن بين الايجابيات الاكثر التي ذكرتها و هو يدل علي شخصية متزنة بالفعل :)

خالص التحية و يسعدني حقا ان تكون متابعا لها

دمت في حفظ الله

***********************************
الفاضل الكريم احمد مهني

سيدي الفاضل لو تذكر لقد حاولت الاتصال بخصوص مراسلة بعض الشخصيات الكبيرة لتوزيع الكتاب عليهم و قمت بزيارة الاستاذ فهمي هيويدي بالفعل و ربما لم يقرأ الكتاب في ظل انشغال... و لكني شعرت ان اتصالي لم يجد قبولا و كان متعذرا علي الدخول النت فاثرت الابتعاد
و عامة انا فعلا مقله مع الجميع في التعليقات نظرا لانشغالي الشديد فارجو المعذرة و لكني لا انسي الاشخاص المتميزون اصحاب مشروع وطن فهذه تجربة رائدة رغم بعض السلبيات التي هي مؤشر صحي لتفاعل اي مشروع

كل عام و انت بخير و في حفظ الله

************************************

الفاضل هشام
تسعدي زيارتك حقا لان رأيك من الاراء الدسمة التي تفند الموضوع المفروؤ بحرفية عاليه

جميل ان اشرت ان المحدودية قد تكون نعمة في بعض الاحيان فالاغلب لا يحبذها

بالنسبة لمثال المدونات .. فهناك اقلام اتابعها باستمرار ( والامر لا علاقة له بالتعليق عندي او عدمة بالمناسبة ) و هناك من اطالعهم ان كتبوا شئ يثير اهتمامي ... ولكني مع ذلك احب ان اظل علي دراية بالافراد الجدد الذين يدخلون هذا العالم لان هناك روائع من الحديث تثير اهتمامي ايضا فالفكر الراقي لا علاقة له بقدم او حداثة العهد بالتدوين

نعم
نجاحنا في الموازنه و عدم الضياع هو النجاح الحقيقي الذي يجعل من الانسان متميز حقا ان استطاع تحقيقة

شكرا علي التعليق الثري الجميل و ارجوا ان لا تنقطع زياراتك

خالص التحية لكل ما اسعدني بالتعليق

دكتور/ ايمن القناوى يقول...

ياريت حضرتك تزور الفهرس تانى للاهميه اتمنى منكم الدعم للموضوع http://kinawy.blogspot.com/2008/08/blog-post_11.html

farida يقول...

أحب الطريقه التي تفلسفي بها الأمور
أحب طريقة تعبيرك بكلماتك و ترتيب أفكارك

التنوع يفرض علينا الاختيار هذا صحيح
لكن عدم التنوع يلازمه أحيانا نقمة الفرض

لذا من الممكن ان يصير التنوع نعمه إذا ما اردنا نحن هذا
بأن نحسن اختياراتنا و نستثمرها بكل ما تحمل كلمة استثمار من معان
كأن نستثمر في علاقه أو في عمل أو حتي في نوع مدونه نتابعه باستمرار للاستفاده منها

تحياتي
و اشتقت اليكي
كنت اتمنى المجيء يوم السبت لكن حظي السيء لن أتمكن
كنت حقا اتمنى أن اراكي

غير معرف يقول...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html