السبت، أغسطس 14، 2010

رمضان

مرت علي فترة فعلا لم اتنفس عبق رمضان الذي يحكي الجميع عنه , و لكن قيلت لي جملة العام الماضي اننا نحن لايام الطفولة و الماضي بشكل عام و نتوقع ان يكون رمضان كمات عهدناه فيما مضي , و الحقيقة ان لكل سن فرحته و اسلوب احتفاله , عندما كنا صغار كنا ننتظر سلاحف النينجا و فقرات المسابقات مثل Fun House علي القناه الثانية و لكن افتقدنا تلك البرامج و تلك الايام تدريجيا ً.... و لكني اعتقد ان الانسان كلما تقدم بالعمر ادرك ابعاد روحيه اعمق و اقوي كثيرا عنه و هو طفل ....

*****************************

و لكنما هو السر الذي يجعل رمضان مميز لهذه الدرجةاعتقد انه الاهتمام المشترك الذي اصبحنا لا نراه الا في توافه الامور مثل كرة القدم !!!!ما يميز رمضان ان أغلب من تعرفهم في الاسرة او الجيران او حتي الاقارب و علي النت و في العمل و الاصدقاء و حتي وسائل الاعلام او الناس العادية في الشارع ممن لا تعرفهم ... يتحدثون عن رمضان و انه مناسبه جميله و يستشعرها الأغلب انها فرصة لتوزيع الرحمات و مغفرة الذنوب و تجديد الصلة بالله و شحذ الطاقة الروحية للمرء.. حتي من ينتظره علي انه موسم للطعام او للتليفزيون او حتي الخيم الرمضانية فهو يشارك في الاحتفال ايضا حتي و ان اختلفت نيتهاي ان رمضان يجمعنا في احتفال و هدف كبير , بغض النظر عن اختلافاتنا الخاصة ... و هو ما نفتقده كثيراً تلك الاوقات , لان الجميع الان يعيش قصته الخاصة الصغيرة فقط ولا يحمل هماً سوي لنفسه فقط

*******************************

اعتقد ان رمضان يمثل مناسبة جماهيريه مثل الماراثون .. او اختراق الضاحية ...الجميع يتحفز له قبل وقته بفترة طويلةو ليلة رمضان هي بدء انطلاق الماراثونماراثون خيالي ... لمدة 30 /29 يوم !!!!هل سنقدر عليه ؟؟؟


الماراثون...

اعتقد ان رمضان عبارة عن احتفال كبير للغاية ينتظرة الجميع ( باختلاف التوجهات ) من العام للعام

احسب ان مدرسة رمضان النفسيه من افضل مدارس الموجودة علي الاطلاق في ادارة الذات و تربية النفس , و كما يقول د. طارق سويدان ان العادة لابد لهامن شهر كي ترسخ في ذهن المتلقي و تكون عادة تلقائية بدلا من التركيز فيها كلما اهم المرء بفعلها ... لكن فهمنا المعاصر المشوب بالتوجهات الاستهلاكية افسدها ... اعتقد ان الجيل المعاصر و الناس في هذا الزمن فعلا اصبحت تؤثر راحتها علي اي شئ و تجد الجزع و الضجر يطل من اول لمحة معاناه يعانيها الانسان ... اجد مواعيد العمل تتغير , و حالة الطوارئ تعلن , حتي يستقيم الاداء مع رمضان ... هل ينسي هؤلاء ان الصيام لا يحتاج لكل هذا و اننا نصوم في الايام العادية دون تلك الاجرائات الوقائية ؟؟؟

ركون الناس للدعة و تحقق الوهن بتعريف الرسول ( حب الدنيا و كراهية الموت ) يظهر افضل ما يكون في هذا الشهر الكريم

*تأملت ملاحظة اخري بخصوص اكثار الاستهلاك في رمضان و غلاء لاسعار .... اعتقد ان الانسان المعتاد علي شراء كميات كبيرة من كل شئ و اعتبار رمضان هو الموسم الذي لابد ان نأكل و نلذ و نطيب خارج الحدود المعقولة ( فلا بأس في رأيي من جعل هناك طقوس معينه لشئ محدد و لكن لا ينقبل و يصبح الطقس هو الاساس و ننسي المناسبة الحقيقية فانا احب كثيرا ً زينة رمضان في الشوارع ) الانسان المعتاد علي الاستهلاك هو من يشكوا من ارتفاع الاسعار ... فمن لا يشتري الياميش لا يعرف اسعاره من الاساس ولا يشكو من غلائه بالتبعية .

هامش : هناك موجه غلاء اخري حقيقية ناتجة عن سياسة الاحتكار التي تمارسها دولتنا ببراعة في السلع الاساسية ووقف الانتاج و الاتجاه للاستيراد بشتي انواعه ( احتكار الدواجن بعد القضاء علي الثروة الداجنة المحلية و الملح الذي نستورده بالرغم من امتلاكنا لبحرين و ليس بحر واحد ) و جشع التجار الفظيع ... و الظروف التعسة التي تواجهها مثل حريق قمح روسيا و لكن هذا لا علاقة له برمضان .... فالتقشف قادم فلنجعل رمضان اعداد لهذا :))

* هناك نقطة اعتقد اننا لابد ان تغيرها في منظورنا للنظر الي الاشياء .... و هي الانتقاد الشديد دون البدء بالذات

رمضان من المفترض انه شهر التوبة ... و لكن ( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ) العنكبوت - 2

يعني تلازم الفتنة و المغريات في مواسم التوبة في اماكن اختبار قوة الايمان.. اذا فهي سنة كونية

حتي في ابسط الاعمال التي يقوم بها الانسان لابد ان يجد من التوافه ما يشغله عن هدفه الاساسي

فبعض الناس لا يشكل لديهم التليفزيون اي تحدي و يكمن التحدي في النت و الدخول عليه و تصفحهه ... هو ليس شائع مثل التليفزيون لان اغلب الناس ليس لديهم منفذ له و تماليفه التي لا يتحملها المعظم كما انه لا يجعل الانسان متلقي سلبي كما يفعل التليفزيون و لكن يوف نوعد للتليفزيون لانه يؤثر علي شريحة كبيرة من الناس و يشكل الرأي العام و التحدي المشترك للغالبيه

وجدت ملاحظة ظريفة للغاية و هي اننا :

نشكوا من التليفزيون و من سفاهته ... جميل جدا

نشكوا من اجور الممثلين المرتفعة المستفزة ... رائع

نشكوا من سذاجة ما يقدمه التليفزيون في المعظم ... شكوي عامة قديمة

و لكن ما الذي يفعله الاغلب ؟؟؟؟

لا تلبث الا و ان نهرع للتليفزيون بعد انتهاء الافطار لنري ما يثير اعصابنا بانفسنا ولا نحول القناه او نغلقه ان وجدنا ما يعجبنا او شعرنا انه استنزاف للوقت بلا طائل

تجد المعظم يقول اراؤه في كل المسلسلات ... و نشكوا من هجمة التليفزيون و ابتذال ما يقدمه

اي تناقض هذا ؟؟؟

هل اصبحنا من الوهن ان يتلقي كل ما يقدم الينا دون قدرة علي وقف هذا الهجوم الكاسح و لو بضغطة زر ؟؟؟ فعلا لقد تعلمن الانسان و اصبح لا يستطيع العيش بدون تليفزيون ابداً

اعتقد ان المرء ( كل في مكانه ) عليه دور هام للغاية و هي اولا البدء بالنفس ( و نبطل الكلمة القاتلة هي جت عليا يعني ما الكل بيعمل كدا متبقاش حنبلي ) , ثانيا محاولة ايجاد مواضيع بديلة اخري حتي يمكن للناس التحدث فيها بخلاف ما يقدمه التليفزيون من برامج اكثرها غثاء والتعاون علي نشر القيم المقدم علي شاشته ... ثالثا و هو الاهم لا اريد التشدد ان يستشري في الحكم علي الاشياء كرد فعل لما يحدث ... بل اعتبار ان الفتنه سنة كونية و ان مقاومتها تكون بالاعتدال و ليس بالذهاب للناحية الاخري ( عدم مشاهدة التليفزيون باي شكل من الاشكال و الانعزال عن العالم تماماً ... فلابد للمرء من قدر يسير من معرفه ما يحدث حوله دون الانغماس فيه .. و هذا الامر يعود للتقدير الشخصي و الحكمة التي نسأل الله عز و جل ان يأتيها لنا جميعا ً ) ففكرة الخلاص الشخصي دون محاولة تقديم بديل لا احبها ابدا و لكن علينا ادراك واقعنا كي نعرف كيف يمكن ان نواجهه اولا و مواطن القصور حتي يكون التشخيص صحيحاً فيكون العلاج ناجعاً و هي مهمة الجميع كلُ حسب موقعه ( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا -البقرة 286)

***من عرف مقام رمضان الحقيقي هو من لا يشكوا من هذه الهجمات لان وقته مشغول بأشياء اخري اهم ***

ادعوا الله ان يرزقنا جميعا الرشاد و الحكمة ... و ان ينر لنا بصائرنا و يثبتنا و يرحمنا حتي يمكننا اجتياز هذا الماراثون و حياتنا بشكل عام ...

الخميس، يوليو 08، 2010

اسود





يتنازعني دائما شعوران متناقضان تماماً , احدهما واقعي و الاخر متحاوز ... الاول لا يأخذ الا بما يري و المعطيات الموجودة و فقط و الثاني يأمل دائما في المستقبل و يري انه مادام هناك من يفكر من الشباب بعد كل هذا القمع الفكري و تجفيف المنابع و التوجيه الاعلامي و فساد مناهج التعليم اذن فهم فشلوا و من يفكر هو الناجح و هناك امل في تغيير الواقع حتي لو لم ندركه بأعيننا ...

اعتقد ان الانسان المفكر هو فقط من يستشعر باهمية تغيير القبح من حوله بجميع صوره ( ابتداء من وجود الخضرة وورود و اشجار جميلة و عدم وجود قمامة في الشوارع الي تغيير الظلم و القهر و الفساد فكلها درجات متفاوته من القبح ) حتي و ان اعتدناه, لكن شعبي و قومي اغلبهم مغيبيين في كافة النواحي ... فكيف يفكروا ليغيروا .. و لكن من قال ان التغيير لابد له من عقل علي درجة معينة من التفكير ؟؟؟ من قال اصلا ان كل انسان ليس انساناً مفكرا ؟؟؟ اليس الجميع يفكر ليعيش ام انه يمارس الحياة بحكم العادة فقط ؟؟؟ اعتقد انه من البديهيات الانسانية ان نحاول ان تغير اي شئ قبيح لان الجمال مطلب انساني فطري ... الا ان تكون الفطرة تشوهت و فقد الكثير من البشر انسانيتهم الحقيقية



سمعنا كثيرا دعوات علي الشبكة العنكبوتية لنصرة الشاب خالد الذي قتل بشكل وحشي بلا رحمة دون سبب لوضع حد بطريقة راقية جدا لهذه المهزلة ... و لكنها هي المرة الاولي التي يهب فيها اناس لا يعرفون بعضهم البعض فقط لان انسان من نفس البلد قد اهين !!! ياللعجب , هل لازال المصريون مثل بقية خلق الله - الطبيعيين - لازالوا يعرفون معني الكرامة ,,,, هل يمكن ان يتحركوا ان لم يصيبهم مكروه شخصي مثلما يتحرك ابناء العالم المتقدم عندما نجد ناشطي سلام يأتون من جميع انحاء العالم لمناصرة اطفال فلسطين المحتلين دون ان يكون هناك رابط واحد بينهم الا الانسانية المشتركة و الحس الانساني العالي

بالمناسبة لم تعد السلبية شئ مباشر وواضح بشكل طفولي عندما تواجد من يتبناها , بل ان الامر اصبح جد متراكب و متراكم بشكل عجيب ... فتجد ان هناك سلوكيات يتبناها الناس بشكل واعي بناء علي عقلية للاسف مغيبة او لنكن اكثر دقة , عقلية تم توجيهها بشكل خبيث و غير مباشر بحيث تبني الناس تلك المواقف بشكل اختياري من تلقاء انفسهم .... و لكن هذا الاختيار علي المدي الطويل ليس في مصلحته ابدا

فهناك من هو غير مدرك من اساسه لتبعيات الامر , و هناك من يراهم مجرد شباب فاضي و البلد مش ناقصة , و هناك من يري ان البرادعي عبيط و عمال يجمع في توقيعات زي هاني رمزي في الفيلم و مش هيعمل حاجة و هناك من لا يؤمن بجدوي ارتداء السواد و النزول و هناك من يقول ان حركة الحكومة لن تكون بمجرد الاسجداء ولا نجده يقدم بديل اخر ( تلك التعليقات سمعتها او اتحكت لي من اشخاص سمعوها بأنفسهم او من خلال تصفح مواقع مختلفة و قراءة اراء متعدده علي النت )

للاسف مستخدمي النت الجاد ليسوا كثيرين , فمن يعرف القراءة و يمتلك كمبيوتر و يستطيع استخدامه و الدخول علي النت و يستخدمهما بشكل جاد للاسف نسبتهم قليلة من مجموع الشعب ككل , و هؤلاء الناس يأخذون معلوماتهم عن طريق قراءة الصحف القومية ( اسميها صحافة سياسية صفراء ) و لا يدركون بشاعة و قبح النظام الذي يسودنا للاسف الشديد ... لازالوا من البراءة بحيث يتوقوا ان القانون سوف يأخذ مجراه و ان ( مفيش دخان من غير نار يعني اكيد الولد عمل حاجة متبلوش عليه ) و لا يعرفون ان الفساد وصل لدرجات لا يتخيلها انسان عاقل بحيث انه اصبح فساد مركب مكعب متغلغل و من الطبيعي جدا سلوك طرق بعيدة عن القانون - الذي يضعه اناس في ابراج عاجية لا يعيشون الواقع و يستخدم في الحقيقة كسيف مسلط علي الضعفاء فقط و مفتوح دائما لذوي النفوذ - و هذا يحدث الان في حياتنا العامة فما بالكم باخطر جهاز يمتلك شرعية القوة و هو الداخلية الذي من المفترض ان يتعامل مع الخارجين عن القانون ليحافط فيما مضي علي الامن الداخلي للبلد فاصبح - بفعل الفساد - هو من يخرج علي القانون و يستغل ان معه الشرعية ... فتحول لكائن ممسوخ حقاً
كم الشكاوي من المواطنين عن فساد هذا الجهاز فعلا كم مهول و رهيب و اعتقد اننا لو كنا في بلد اخر لتحول الامر لنهر دائم من الدماء المسالة بين الجانبين بين المواطنين و الشرطة و لسمعنا عن جرائم تبادل قتل للثأر و رد الكرامة ...



لم اصدق انهم تحركوا في الجمعة المباركة الاولي - كنت انوي النزول في المرة الاولي لكن لم يشأ الله - فوجئت ان اناس كثيرين شاركوا في هذا الامر

عندما نزلت المرة الثانية , كان شعوري عندما وصلت علي الكورنيش جد مهيب - لاول مرة اشعر انه لايزال هناك مصريين لم يتلوثوا بداء السلبية و عندهم كرامة يريدون ان يعبروا عنها و لو بشكل رمزي

شعرت بكم الغضب الصامت في اعين الشباب الواعد لان الحضور اغلبهم من الشباب

شعرت اننا شعب بنا جزء كبير راقي و من حقنا ان نعيش بكرامة و ميراث الذل هذا لابد ان نغيره او علي الاقل تغير جزء منه حتي لا يكرهنا من سوف يجيؤون بعدنا لاننا اورثناهم تركه ذل و مهانه مركبة

شعرت بأننا اقوياء لاننا لا نحتمي بأي شئ سوي رأينا و رغبتنا في التغيير و حقنا و شعرت انه كم هم ضعفاء و مساكين هؤلاء من يعملون في جهاز الداخلية ككل , فهم يحتمون خلف سلطتهم و سطوتهم و يظنون انها دائمة و لكن الحق هو الاطول عمرا والاعلي صوتاً في الدنيا و الاخرة

وجدت ان هناك الكثيرين ممن هم حزاني علي حق خالد و كل حقوق المعذبين من جهاز الشرطة الهمجي و لكنهم لا يدركون الطريق و عندما وجدوا ان الوقفتين نجحتا تحمسوا للنزول , ففعلا الكرة تكبر رغم انف المخبرين و من يتوهمون انهم يرضوا الشعم و هم مستعبديه

ادركت ان الحق لابد له من مطالب و لن يأتي من تلقاء نفسه و ان لم نتحد فلا نلومن احد الا انفسنا

ادركت لاول مرة بشكل عملي ان الاتحاد قوة وودت لو ان الناس تدرك اننا ننهزم في حرب نفسه و قناعات في البداية قبل ان نواجه من يقمعوننا بشكل عملي فالشعب الاكثر عدد و الاقوي و لكن الخوف يكبله فعلا

ادركت ان هذه هي البداية ولا يجب ان نقف ابدا او نشعر اننا عملنا اللي علينا و خلاص و لا يكون مجرد انفعال لحظي و تفريغ شحنة بل ايمان عقلاني عميق بالقضية و ان الصخرة تتفتت بعد الف قطرة ماء و نحن لم نفعل سوي قطرتين فقط





هل هو حقاً خالد سعيد ... هل حقا للانسان نصيب من اسمه .... هو خالد لانه حي في وجداننا و سعيد لاننا نحسبة مات شهيد دون نفسه ... هل حقا لكل انسان نصيب من اسمه كما يقال دائما .... لا ادري


صور هذا اليوم

الاثنين، مايو 03، 2010

محدش له حجة .... علشان محدش يجي يعيط بعد كدا

لفت نظري علي الفيس بوك صفحة لا ادري فعلا ما لزومها و اسمها " بس يا سيدي و قامت معيطة "
نسبة التفاعل فيها رهيبة
و الاشتراك في 5 ايام وصل 18 الف مشترك !!!!!!

يعني بالمقارنة لو بصينا علي عدد المصريين الموقعين علي بيان الدكتور البرادعي للتغيير ... هنلاقيه انه لحد دلوقتي لم يتعدي ال 50 الف !!!!!!
عدد مستخدمي النت في مصر يقدر ب عدة ملايين
و طلبات البرادعي واضحة ( اتفق معه و اختلف زي ما انت عايز ) لكن محدش هيختلف علي طلباته انها عادلة و مشروعه و كلنا عايزينا
تتلخص في :






للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية وقصر مدة الرئاسة على فترتين متتاليتين ،


https://www.taghyeer.net/membership/Signup.aspx


دا سعد زغلول في عصر ما قبل التليفون عرف يخلي الامة كلها توقع علي بيان و يخاطب باسمة الانجليز
و احنا دلوقتي ايه حجتنا ؟؟؟؟

فعلا الاغلب فقد القدرة علي التمييز و ايه اللي ممكن يعمله و يكون مفيد فعلا و الجبن و الخوف فيده و مبقاش عندة امل في اي شئ

اقدر اقول بجد فعلا
شعب لا يعتمد عليه و يستاهل كل اللي يحصل له طالما بالسلبية دي

انا عارفة ان اسلوبي قاسي بس مش قادرة اتعاطف او التمس العذر للتخاذل و الجبن
:(

الخميس، أبريل 08، 2010

حيرة سرمدية

حضرت بالامس ندوة للمستشار طارق البشري , وهذا الرجل اشعر انه فعلا " حكيم " فتواضعه جم , لم اعهده من قبل و لا توجد به كثير من الامراض الاجتماعية التي تصيب المعظم ممن انعم الله عليهم ببعض الحكمة او نفاذ البصيرة ... اشعر فعلا ببراءة غير عادية في اسلوب كلامه ( رغم ان اسلوب حديثة عد يكون هادئ اكثر من اللازم بعض الشئ لشخصية متحركة و حيوية مثلي ) الا انه لا بأس من احتمال هذا العيب الوحيد للظفر بكنزٍ ثمين من الحكمة و التأملات الخصبة

كان عنوان المحاضرة عن " الانتماء و دوائرة المتحاضنة " و هو مفهوم ركبه و شرحه علي انه مثل التروس المختلفة الاحجام و التي تدور في اتجاهات مختلفة , و لكن الحكومة الحصيفة هي من تستطيع ان تركب تروس كل المجتمع كي تدور عجلت انتاجه و لا تتعارض مع بعضها , و لكن ان ركبتها بشكل لا يراعيها , دارت علي بعضها بشكل خاطئ و كسر الترسين بعضهم البعض... كما تحدث عن ان يري الجماعة تأتي قبل الفرد و ان المجتمع القوي يعطي قوة و اطمئنان للافراد المنتمين اليه فانتماء الفرد للجماعة شئ من صميم التكوين الانساني, و انه من سخف و اجحاف ميثاق الامم المتحدة ان تتحدث عن حرية الافراد و هي تهين الجماعات ( صمام امان الافراد ) داخل نظامها , و عدد الجماعات التي قد ينتمي اليها الفرد و صنفها عدة تصنيفات منها الاختياري - عمل او حزب سياسي نوع تعليم او حتي تشجيع فريق رياضي بعينه - و منها الجبري - نسب/عرق (قبلية ) او دين/ ثقافة او لغة (قومية ) ... و يري ان الانتماء الجبري اقوي كثيرا من الانتمائات الاختيارية . و يختلف مع التصنيف الاوروبي الغربي الذ1ي يقول ان النموذج الامثل للانتمائات هو ان يبدأ بقبلي --------> ديني --------> قومي .... فهو يقول ان الغرب نفسه لم يلتزم بهذا التعريف كما يريد ان يفرضه الغرب لينا - طواعية او بالقوي الناعمة - او ان نتبناه بشكل ببغائي من تلقاء انفسنا علي انه النموذج الامثل للرقي .... فيقول ان الماركسية و الصهيونية هما انتمائات دينية /ثقافية ... و دخلت في تشكيل المجتمعات الحديثة

و من الكلمات التي استرعت انتبائي بشكل خاص ما قاله نقلا عن مفكر لا يعلم عنه الكثيري شئ ( ولا حتي انا اول مرة اسمع عنه منه ) اسمه :رفيق العظم ... اسس جريدة الشوري و توفي عام 1925 , يقول ان مؤلفاته قليلة و لكن اسلوبه و افكاره غاية في التنظيم و الجودة ... ينقل علي لسانه " انه يري ان الانسان لابدان ينتمي الي دائرة محددة مثل الوطن او غيره , و ان دوائر الانتماء الانسانية في حالة صراع مستمر , لا تتزن الامور الا ان كانت الدوائر التي ينتمي اليها مختلف البشر متكافئة و الا بحث الانسان عن دائرة انتماء اقوي تدعمه ان كانت الدائرة الاساسية التي ينتمي اليها لا تدعمه في مواجهة الدوائر الاخري ....

ربما لم ينتبه الكثيرين ممن حضروا المحاضرة الي تلك الجملة او الفقرة التي تناول فيها المستشار افكار رفيق العظم , و لكنها وقعت موقع خاص في نفسي ... و ايقظت داخلي قضية بدأ فكري ينحوا اليها في الاوان الاخيرة ... و لن انكرها لاني لا اكتب الا ما افكر و اعتقد به و ليست اكتب كي يصفق لي من يعرفونني فلست اسعي لارضاء احد فقط ابحث عن الحقيقة و اتمني ان يهديني الله اليها و هي من القضايا لم احسمها بعد داخلي و لكني اجد نفسي اتجه الي هذا التفكير في تناولها و يغلب على

هذا الامر هو انكاري لهويتي المصرية و رغبتي الحقيقية في عدم الانتساب لتلك البلد , لم اجد له تفسير الا ما قاله رفيق العظم , ان الدائرة التي ننتمي اليها بالاجبار ( و ان كنت اختلف مع المستشار في هذا فكل شئ يمكننا ان نغيره فالمرء يستطيع ان يغير لغته و مكان سكنه و جنسيته و حتي دينه و لكن النسب هو الشئ الوحيد الجبري الحقيقي في تصنيفه و ان كنا نستطيع ان نتغلب علي هذا الامر بشكل جزئي بان نتزوج من ابناء بلدان و ثقافات اخري و بعلاقة المصاهرة نصبح حزء منهم و يصبح ابنائنا في هذا النسيج الجديد ) ان الدائرة التي نتمي اليها بالاجبار المجزاي هي دائرة مهلهلة و ان كانت ذات تاريخ عريق ... و لكن تاريخ دون حاضر لا يجدي ولا ينفع في ظل نظام عالمنا المعاصر الذي لابد ان تكون الجماعة التي ينتمي اليها الانسان قوية حتي يستطيع ان يستمد قوته منها ... لان الدائرة الاساسية (مصر ) التي ننتمي اليها اصبحت مهلهلة و غاية في الاهتراء , اصبحنا نبحث عن دوائر فرعية اخري نستمد منها قوتنا و نريدها ان تطفو علي السطح ( ديني او عرقي ) او رغبه منا في ايجاد دوائر اكثر قوة ننتسب اليها خارجية ( من يريد السفر و الهجرة و تغيير الجنسية )

هذا التفكير ينكأ جرح داخلي كما قلت لم احسم وجه نظري الاساسية فيه بعد ... فان الرغبة في الانتماء لدائرة اقوي و اشمل و افضل هو محاولة للقفز من المركب قبل الغرق ( في الواقع هو غارق منذ امد بعيد و من سافر و عاش بالخارج يقول علينا اننا لا نعيش من اصله ) لان السبيل في اصلاحه غير موجود , او حتي ان وجدت لن اشاهدها بعيني , فالبيئة الموجودة الان اكثر من رديئة و اكثر من سيئة و لن يستطيع فرد بعينه ( او حتي مجموعة بسيطة من الافراد ) ان يصلحوا فساد متجذر فينا منذ امد بعيد , لست انانية و لكن من حقي ان اعيش و اسكن في بلد يراعي ادميتي و يحترمها , يقدر مواهبي و قدرتي العقلية ( لست مغرورة و لكن لابد من ان يدرك الانسان نفسه دون افراط ولا تفريط ) و اشعر اني اعمل في مجال ادمي لا يهدر انسانيتي ولا يستعبدتي من اجل المادة , و في نفس الوقت لا انسي نفسي ... لقد فقدت الثقة في كل شئ في بلدنا خاصة اني علي علاقة قريبة بالقطاع الصحي و اري فيه مهازل رهيبة لا يصدقها عقل ( من ايام دكتور البرت سيسيل " مصر 1937- 1942"لم يختلف الامر كثيرا - كتاب ساعة عدل واحدة ) بل و هناك حالة من تفريغ البلد من كوادرها بشكل منظم تكرس لعودة نظام اقطاعي بغيض بشكل اكثر بشاعة و سوء .... تهدف لحالة واحدة " من يملك المال يحكم و فقط دون اي اعتبارات اخري ... ظهرت ادبيات كثيرة تتنبأ بهذا الوضع الكارثي الذي ينمو ببطئ الخلايا السرطانية


اتفائل لأي بارقة امل في التغيير , و اقول ان الامل لن يموت الا بفناء الجنس البشري , لكني اعود لاقول ان الواقعية تملي علينا بعض الظروف و الشروط , فلا اريد ان اكون حبيسة الاوهام و ان ينقضي عمري هدرا و انا احارب طواحين الهواء دون اي تغيير حقيقي , و لكني اعود لاقول انه منذ متي الانسان ثنائي البعد تتحكم به الواقعيات الماديات فقط ؟؟؟ فالقدرة علي الحلم و الايمان الصادق به و رفض الامر الواقع هو من سمات الانسان الغير مادي المتجاوز ( سيفهمني المسيريين اكثر من غيرهم ) ان استسلمت لها فلن اختلف كثيرا عن الافراد المتمحورين حول ذاتهم الذين يسعون لقصتهم الخاصة فقط و ينسون القصة العامة التي تجمعنا كلنا بداخلها .... انا في حيرة من امري و تتنازعني رغبتان ... رغبة في واقعية الخلاص الشخصي و رغبة مستحيلة في الاصلاح الذي حتي الان لم دري طريقه بعد :(

الأربعاء، مارس 03، 2010

سلوكيات شائعة ( ازمة ثقة 2)ت



كتبت منذ فترة ازمة ثقة و كان موضوعها عام قليلا

ازمة الثقة بالنفس , و بالاخرين ازمة الثقة في تاريخنا و في لغتنا , ازمة ثقة عامة في اشياء كثيرة

و لكن هذه المرة يمكنني ان انزل لمستوي الناس لاري ما هي ازمة الثقة الموجودة علي مستوي الافراد

************
نعم انا ضد التصنيفات
و لكن لابد لنا من قدر من التعميم حتي نستطيع رصد اي ظاهرة او اي شئ

يعني حتي القران لما كان بيقرر بعض السلوك الانساني
كانت الالفاظ دقيقة للغاية

مكنش فيه تعميم شامل و في نفس الوقت وصف ما يمكننا مجازا اعتباره " النموذج المهيمن "

" و قليل من عبادي الشكور " يعني لم ينفي الشكر و لكنه خصص له جزء صغير ....

*************

كنت الاحظ سلوك و حذرني منه الكثيرين في الكلية سلوك او منهج ينتهجه البعض , هو ان يحتفظ المرء بالمعلومات ولا يذكر مثلا انه يذاكر او مصادر ورق دروس التي يذاكر منها او ملزمة ذكرها الدكتور و حصل عليها هو خفيه , و لا يكتفي بذلك بل و يجلس يندب حظة و حظ تلك الكلية العاثر و انه لا يفعل شئ البته و ضايع و المواد متراكمه عليه ... ثم نفاجئ به من اوائل الدفعة او علي الاقل تقديراته اعلي من جميع من تعاطفوا معه ... ذكر الدكتور زويل انه عندما كان في مصر كان يجد كل زملاؤه في المركز البحثي الذي عين فيه يغلقون علي معاملهم لان الكيماويات تسرق بينما عندما سافر لامريكا وجد ان الجميع يضع اشياؤه و حاجاته عادي بل و قد يقترض بعضهم من بعض بعد الكيماويات ثم يردونها فيما بعد , و لن انسي غضب صاحب الصيدلية التي كنت اعمل بها عندما كنت اجتهد في تعليم الادوية لطالبة جديدة , و قال لي فيما معناه , لم يعلمنا احد , ثم هم يأخذون العلم ولا يعملون عندنا .... طبعا تضايقت جدا من هذا المنطق لانه منطق مدمر ان عممناه في كل المجالات
.
نشكوا جميعا في مصر من احتكار المعلومة ( ايا كان المجال سواء دراسة او عمل او رياضة او حتي في المجال الثقافي) , و عدم تقديمها بسلاسة و من طيب خاطر ... ربما يكون هذا الامر نابع من نظرة خاطئة ان احتكار العلم او المعلومات يجعل المرء متميز ... لكن اعتقد ان هذه العقلية المريضة هي ما اضاعت كنز و اسرار التحنيط عند قدماء المصريين و اندثر هذا العلم بموت من يعرفونه , او ربما هو نوع من الشعور بالنقص و محاولة تعويضة بان يكون المرء هو المالك الوحيد للمعلومة لا ادري حقا ما السبب ... لكن زكاه العلم نشره , و المعلومة في حد ذاتها غير مجدية ان لم تنتشر علي نطاق واسع و يستفيد منها الناس و تسهم في تغيير افكار عدد كبير و ليس عدد يرغب في احتكار العلم و المعرفة .
اعتقد انه لكسر تلك الدائرة لابد ان نكسر احتكار العلم :) , حتي يكون سلوك عام علي الاقل في الدائرة القريبة , ثم يتحول لسلوك اعم عندما يجربه الناس و يعجبون به و لكن مع التنبيه الدائم انه من يريد ان يأخذ لابد ان يعطي قبلا ً ... هذه سنة كونية لا تتغير

****************************
عندما عملت في صيدلية الصرف الخارجي مع الجمهور او في الصرف الداخلي مع التمريض , كان التحذير الاساسي في كلتا الحالتين ( التعامل مع الجمهور من اسوأ الاشياء لان نوعية الناس سيئة , و الممرضات من اسوأ فئات البشر فلازم تحرصي منهن جيدا )

دائما نخاف الاخر و نشيطنه ايا كان هذا الاخر

نعم تعاملت مع الجمهور و كان الاغلب ناس افاضل برغم الفقر , و تعاملت مع التمريض و كانت بهم السارقة و لكن الاغلب سيدات فضليات بالرغم من الاسلوب الغريب بعض الشئ ...

من جراء شيطنة الاخر قد يحجم الكثيرين عن العامل او نجدنا اصدرنا احكام مسبقة علي البعض , قد يكون الاخر فعلا سئ و قد يمتلك بعض اشياء لا املكها .... اعتقد ان الانفتاح العاقل علي الاخر يجعل الحياة اكثر ثراء ....



*****************************
رأيت ان المعظم يؤمن بالقيم المجردة و يتحمس اليها بشدة , و لكن ما ان يبث بعض الاشخاص الحياة في تماثيل القيم الشمعية , حتي نجد تباين رهيب فيما نؤمن بيه من الناحية النظرية , و بين ان نطبق تلك النظرية علي ارض الواقع

لا ادري , ربما يكون الانسان اسير لبيئتة و تربيته حتي و ان اراد التمرد فهناك اشياء لا يمكنه ان يحطمها ؟؟؟ربما يظن ان تلك المثل هي عليا و لكن هو الوحيد القادر علي فهمها لان المجتمع لم ينضجو لم يرتق بعد لفهمها و تطبيقها ؟؟؟؟ ( ابسط مثال الحرية و العدل الممنوعان عنا لان الحكومة ترانا قصر , او حرية الاختيار للابناء سواء في الكلية او شريك الحياة ... و الامثلة لا تعد ولا تحصى في هذا المجال ) ربما يظن الاغلب انه يستمع للاخر يفهمه و لكنه في الحقيقة لا يؤمن الا لما يراه و لقناعاته فقط حتي و ان ظن انه واسع الافق ؟؟؟ لي فترة كبيرة حقا علي الفيس بوك و من قبله في المنتديات ... و كنت اري النقاش المحتدم بين طرفين , الاغلب يناقش للنقاش و ليس للوصول للحقيقة و الاغلب يتعصب لرأيه و نادرا ما وجدت احد دخل نقاش و تراجع عن رأيه ان كان يخالف المنطق .... فعلا الباحث عن الحق قد يتوهم انه يؤمن و يري الحق و لكن في الحقيقة تنطبق عليهم آيه في سورة الكهف " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) "
هي فتنه كبري حقاً
اللهم اجعلنا ممن يؤمنون بالنظرية السليمة و يحسنون تطبيقها
*****************************

لي صديقة - اتمني ان يردها الله اليها سريعا - جسدت فعلا معني " التمس لاخيك سبعين عذرا فان لم تجد فلم نفسك " ووجد ان هذه القاعدة ذهبية لحد بعيد و اجمل ما بها انها تجعل الانسان علي حسن ظن دائما ( لكني لا اقصد السذاجة بالطبع ) فالاغلب اليوم احترف او ظن ان " سوء الظن من حسن الفطن " و لكني اري ان هذا التعامل ( سوء الظن و التعامل مع الناس انهم يتأمرون علي و الحساسية المفرطة تجاه كل سلوك ) متعب نفسيا للغاية ... لا اقول ان نتعامل مع الجميع هاكذا و لكن لنتخير الناس في البداية علي اساس سليم ثم نلتمس و نحترم الطبيعة الانسانية بداخله .... و من يطبق هذه القاعدة لابد ان يتمتع بحس " التغافل " لانه في المعظم سوف يلتمس الاعذار للناس و لكنهم لن يعاملوه بنفس الاسلوب , فساعتها يكن التغافل هو الحل .


التعامل مع الناس و النفس هما فعلا من اصعب التحديات اللي بتواجه الانسان و معظم الناس بتدير الامر دا بغير حكمة و للاسف الخسائر بتكون عليهم و علي اللي حوليهم

ربنا يهدينا جميعا

الاثنين، مارس 01، 2010

دوائر مختلفة لها نفس المركز


لا احب التعليق علي الاحداث الجارية , لانني مللت الكلام و لا اعتقد انني يمكنني ان اضيف اي شئ
لكن تلك الصورة التي رأيتها اثارت بداخلي خواطر كثيرة للغاية




صورة لجنود الاحتلال الصهيوني , في جامع من جوامع الحرم القدسي الشريف

اعتقد ان هذا المشهد تكرر عبر عصور الزمن المختلفة ... عندما دخل جنود نابوليون الازهر الشريف بالخيول ... عندما سقطت مساجد الاندلس الاروع و الاجمل علي الاطلاق .. و اعتقد انه حدث في اماكن اخري عبر العصور و لكل قله علمي اجهلهم , و اعتقد ان مشهد ذبح الناس و حصارهم علي مرمى حجر من مصر هو اقسي في وجة نظري لان حرمة دم انسان مسلم واحد فقط اشد علي الله من حرمة الكعبة ... و لكن يظل المسجد الاقسي بكل الجوامع التي بداخله " لانه ليس مسجد واحد " يظل له طابع ايقوني بداخل الناس و ان سقط او انهدم لما تحرك الناس لشئ او اهتموا لشئ , هي الرمز الاشهر الذي يحتاجه الناس كي يتجمعون حوله


نحن في حالة هزيمة شاملة , نعم
تلك الهزيمة امتدت و جعلت معظم الناس في حالة انهزامية وتقلد كل شئ الغرب يفعله و تسخر من كل شئ اصيل فينا , نعم
مفيش شغل محترم , مفيش تعليم بحق ربنا , مفيش بحث علمي , مفيش خطة لدولتنا و نتسول القمح, ماشيين كدا ببركة ربنا فقط . نعم
نحن لا نجد اقل القليل من الحقوق الادمية و اغتالوا الاحلام بداخلنا و اصبح الشباب شيوخ من التفكير و كسرة النفس , نعم
اصبحنا نهتم لانفسنا فقط لان العلل التي بنا ربما تكون اكبر من اشقائنا المحتلون من الصهاينة , نعم
مل الناس من كثرة الصراخ و العويل بدون اي نتيجة حقيقية لان ما يحدث في القدس و الاقصي نتيجة منطقية للاحتلال , نعم
اعدائنا يتلقون دعم عالمي رهيب لا محدود , نعم
الحكام ( او المتحكمون فينا ) متواطئين مع الاحتلال و الامبريالية العالمية يعني نحن قد نكون احرار اسميا لكن عمليا لازلنا محتلون , نعم
حكامنا كابسين علي نفسنا كبسة سودة و بقينا في عهد ملكي توريثي و ان كان الاسم جمهوري ديمقراطي , نعم
كل الظروف ما قلته و ما لم اذكره ... تدعونا للاحباط ؟ نعم و بشدة
**************

المشاعر المجردة لا ينبغي ان نكترث بها كعقلاء , ما لم يتبعها فعل
و استطيع ان اؤصل لهذا بان الله ذكر في كتابنا في عدة مواطن ان الايمان لابد ان يكون مقترن بالفعل , و ان حب الله او حب النبي لابد مقترن بتنفيذ الاوامر و اجتناب النواهي , حتي في بلدنا الحكومة تعرف مقدار الفعغضب الذي نغضبه تجاه ما تفهل و لكن هذا غير مهم طالما لا يتستتبع ذلك فعل ليترجم تلك المشاعر لواقع لملموس , حتي سياسة الاحتلال الصهيوني تتعامل بالمثل مع غضب العرب , لانه لا يستتبع ذلك الغضب اي شئ يؤثر بالسلب علي مصالحها ( و هو ما يؤيد ان الانتفاضة او التحرك المسلح ضد العدو هو التعبير العملي عن رفض هذا العدوان و ليس اي شئ انشائي اخر ) م
**************

بما ان كل الظروف المحيطة سواء علي في الدائرة القريبة او حتي البعيدة تدعوا للاحباط
هل الهزيمة الشاملة تجعلنا نتوقف و نسلم بالامر الواقع , لأ
هل نتمادي في السخرية و نصل الي حد فقدان الثقة بانفسنا , لأ
هل ما يؤثر علي الفلسطين لا يؤثر علينا ولا يعنينا و ما يهمنا هو الشأن الداخلي فقط , لا
هل نتوقف عن التنديد و الشجب حتي لو كان لفظي لان هذا وضع طبيعي للاحتلال , لأ
هل هذا الاحباط يدعوان كي نتوقف عن فعل اي شئ لان كله في الاخر متساوي , لأ و الف لا
****************

المشاعر كي تكون مشاعر ذات قيمة لابد ان نعبر عنها بافعال
اذا ... سوف اترجم هذا الغضب و هذا الاحباط لطاقة تجعلني اكثر حركية و اكثر قدرة علي فعل اي شئ ايجابي مهما كان , ليتحول هذا الغضب لطاقة احتراق داخلي بدل من ان ينفجر خارجا ً , لانظر ماذا يفعل الاعداء و لاحوال ان اتفوق عليهم , حتي و لو كان في منافستهم في معدل الكتب التي اقرأها شهريا ً و استوعبها و احاول عمل ما بها , حتي لو كانت حملة بسيطة لدعوة الناس كي يكون عندك صوت حتي يمكننا ان تغير بالطرق السلمية المشروعة , و نعبر عنق الزجاجة , فقد قال دكتور عكاشة الاخصائي النفسي ذات مرة ان الحكومات الطاغية تعمل علي ان ينسي و ييأس الناس من امكانية التغيير الممكنه فعلا , حتي يخلوا لهم الجو و يعيثوا في الارض فساد ... اعتقد ان هذه الحملة شئ مهم و الاهم منه هو ثقافة الايجابية و النفس الطويل ... هم يريدون هزيمتنا و لكن اعتقد ان الهزيمة النفسية هي مفتاح كل شئ , و كما يقال ان التغيير في المجتمعات يحدث بنسبة 2% في علي كل المستويات , يعني نحن نلعب علي 2 مليون فرد كي نستطيع ان نقف في وجه كل مفسد في الداخل و الخارج (فحلقة الفساد ممتدة و متشعبة و لا تقتصر علي الداخل فقط او الخارج فقط , فالرؤية الكاملة و ربط كل الامور ببعضها سيجعل الرؤية اكثر وضوع و سوف يجعل كل الجهود تصب في اتجاه واحد .... فكام يقال دائما لن يتحرر الاقصي الا ان تحررت القاهرة) و لا اعتقد ان الامر مستحيل , فكما علمنا الدكتور المسيري رحمه الله , ان القدرة علي تجاوز الوضع الحالي و الحلم بالتغيير و الرؤية لما هو ابعد هو المواجهه الحقيقية للفكر الذي يعلمن كل شئ , و تلك القدرة هي السلاح الحقيقي الذي نمتلكه ... اعلم ان المسجد الاقصي سوف يهدم عاجلا او عاجلا ... و لكني سوف اتخذ من الاسبان و اليهود قدوة .... فالاسبان اخرجوا المسلمين و نصروا البلاد بعد اقامة دامت 800 عام اي انهم صبروا 800 عام كي يستعيدوا الارض من اعدائهم من وجه نظرهم ... و اليهود احيوا فكرة الهيكل منذ 3000 عام و اقاموها , اي انه لا شئ مستحيل حتي و ان لم نراه بانفسنا ... و لكن في عصرنا الحالي حيث التغيرات سريعة جدا , اتوقع اشياء كثيرة جدات في المستقبل القريب 50 عام منذ الان ... الفكرة ان نلحق نحجز مكان تحت الشمس و الاصلاح ممكن , المهم ان نبدأ ولا نقف ابدأ

السبت، فبراير 13، 2010

قائمة مشترياتي من معرض الكتاب هذا العام

لا ادري من ابتدع هذا الامر :)

و لكن اسوة ببعض الاخوة و نزولا علي رغبة البعض

اخيراً سأعلن قائمة مشترواتي من معرض الكتاب القاهرة 2010
و اعلنتهاف ي هذا الوقت لاني كل ما اجد كتاب اعتقد انه في قائمة اهتماماتي اسارع بالنزول للمعرض حتي اقتنية و لان غدا اخر يوم و لا مجال لنزولي ... فكان اليوم هو ختام التجول فيه

لا اعلم هي هي مفيدة ام لا , و لكن ربما كان الامر مشاركة في المعلومات
و لكن الامر يقف عند ذوقي البحت و اعتقد ان لدي رؤية فيما اشتريه فربما لا يناسب البعض
بالاضافة للكتب التي سأذكرها بقي لي من معرضص الكتاب الماضي 10 كتب لم اقرأها و في انتظار دورها
و اتمني من الله ان يبارك لي في وقتي حتي استطيع ان انتهي من قدر معقول من تلك الكتب التي اشتريتها فلا معني لاختزان العلم


لم يكن هذا المعرض فقط ذخيرة فكرية و لكنه فعلا اضاف لي من الناحية الانسانية ... فلا توجد مناسبه مثل تلك لتستطيع ان تري هذا العدد الهائل من رفقاء الدرب الفكري .... فصديقاتي العزيزات شاهدتهن لاول مرة منذ مؤتمر الاصلاح "فتح الله كولن " - لن اذكر الاسماء مراعاة للخصوصية التي تحبونها بس كل واحدة عارفة اد ايه انا بعزها و مشاعري تجاهها - :) و شاهدت عدد من المدونين المحترمين الذي اسعد برؤيتهم دوما ...

نبدأ بسم الله

* الاسلام و الدولة المدنية - د. عبد المعطي بيومي
كنت قد قرأت عن مفهوم الدولة المدنية في الاسلام للدكتور سليم العوا و اردت ان استزيد في هذا الامر و اري تنوع الفكر

*رحلة جورجي زيدان للاسيتانه - د. محمد حرب
احب ان اقترب من الفترة التي سبقت احتلال مصر من الانجليز لان هذه الفترة شبه مبهمة عندي

*شخصيات معاصرة - المستشار طارق البشري
هذا الكاتب احترمة للغاية و معرفة وجه نظرة في بعض الشخصات في تاريخنا المعاصر مهمة

* مصر العثمانية - جورجي زيدان
اذكر اني قد قرأت قصة منذ امد بعيد بعنوان المملوك الشارد لجورجي زيدان و ايضا لفضولي للاقتراب اكثر من تلك الحقبة في تاريخ مصر

* افكار تافهه لرجل كسول
اولا لفت نظري العنوان و الرسمة الظريفة التي تدل علي الاسترخاء و خلو البال - كان ان الكاتب جيروم ك جيروم الف رواية قرأتها ايضا من الماضي السحيق اسمها ثلاثة رجال في قارب و اظن انها كانت ظريفة - بالاضافة الي ان المترجم د. مستجير و هو شخصية احترمها للغاية شجعتني علي اقتناء كتاب بهذا العنوان !

* الجماعة الوطية بين الاندماج و العزلة - المستشار طارق البشري

*الثائر الاسلامي جمال الدين الافغاني بقلم محمد عبده
اثير حلو جمال الدين الافغاني اقاويل كثيرة للغاية و احببت ان اري ارأي انسان عاصرة فيه

*فلسفة علم الاقتصاد - جلال امين
اذكر صديقتي الاثيرة ايمان سعد انها نصحتني يوماً ما بإقتنائه ... كما انه يتوافق مع نظرتي ان التنظير فقط دون اقتصاد قوي يدعمه لا لزوم له او لا تغيير فعال مرجو منه لذلك لابد ان اقرأ في مثل تلك العلوم

*ثلاثية علاء الديب -ادب
وجدت الترشيح عند عمرو عزت و احببت ان اجرب قراءة الادب الذي لا اميل اليه كثيرا علي سبيل التنويع

*ضحك مجروح - بلال فضل
اذكر اني في مرة تناقشت و قلت اراء حادة للغاية في حق هذا الرجل , سمعت من خطيبي انه ليس بهذا السوء , وقرأت مقالة للمؤرخ بعنوان " سنيما اسلامية الا خمسة " فقررت ان اعطي فرصة للرجل لاقيم كتاباته مرة اخري

* العادات السبع - ستيفين ار كوفي
اعلم اني تأخرت عقد من الزمن عن قراءة هذا الكتاب و لكني اخيرا قررت ان اشتريه !!!!! ان تأتي متأخرا افضل من ان لا تأتي ابدا

*الاسلام و اوروبا - انجريد كارلسون
تناول موضوع دورة التثقيف الحضاري العام الماضي الاقليات الاسلامية - و انا علي قناعة ان الاسلام لن ينهض فقط من داخل اراضية التراثية و لكن نهضته الحقيقية سوف تنبع من بيئة بها مقومات الحضارة كأوربا - و امريكا و انجلترا بالاخص - و ما يحدث الان للمسلمين في اوروبا لهو مهم للغاية و في بؤرة اهتمامي , و هي فرصة ايضا لاعرف وجه نظر مغايرة قيلت فينا
من ضمن الكتب التي اريدها ايضا في هذا الموضوع و ترشحت لي في هذا الموضوع كتاب بعنوان euro centrism اعتقد انه في مركز حوار الحضارات بكلية السياسة و الاقتصاد

* حال تجديد الخطاب الديني - 2ج - مجموعة باحثين
تتالق الشروق الدولية حقاً في الكتب البحثية التي تضمها
و هذا الكتاب انتجته عده عقول باحثة من ضمنهم د.سيف الدين عبد الفتاح - د. نادية مصطفي - د. ابراهيم البيومي غانم د. هبه رؤوف عزت و الباقين واثقة من ان مستواهم لن يقل عن هؤلاء الذين اعرفهم و لكن انعدام الاعلام و التعريف بمثقفينا الحقيقيين هو السبب في جهلنا بهم

* العالم الاسلامي في مهب التحولات الحضارية - احمد داوود اوغلو - د.ابراهيم اليومي غانم ترجمة
هذا كتاب من اثنين ( هذا هو الاسلام ) ابحث عنهم للعبقرية الديبلوماسية و صاحب النظريات د. احمد داوود اوغلو وزير خارجية تركيا ... و هو جدير بان نعرف عنه اكثر

* من اعلام الاحياء الاسلامي - د. محمد عمارة
يبرع الدكتور في التوثيق و التراث و ها هو يستعرض لنا عده شخصيات هامة مثل مع حفظ الالقاب طبعا ( محمد رشيد رضا - حسن البنا - محمد البشير الابراهيمي - محمود شلتوت - عبد الرزاق السنهوري )

* جاك دريدا فيلسوف التفكيك
كنت اريد ان اقرأ اكثر عن هذا الرجل الذي "فكك " الدكتور المسيري فلسفته التفكيكية و ضحدها تماما من مصدر مختلف

* مجموعة اعمال دسيتويفيكي 4ج من 18 جزء
لا اعلم حقا هل عندي الشجاعة الكافية لاقرأها خاصة بعد تجربتي المريرة لانا كارنينا ترجمة مختار السويفي و كنت اشعر انها رواية بشعة لكن تغيير راي بعد ان شاهدت الفيلم ... الترجمة عليها عامل ضخم في نقل الصورة اشكر الاخ احمد عبد الفتاح علي استطاعتة شراء تلك المجموعة لي لظروف عمله التي تساعده

*مستقبل الدولة الفلسطينية - سيد ياسين
اتطلع لوجه نظر مختلفة عن وجة نظر المسيري في تلك القصية

*الحداثة و الامبرياليه - احمد زكريا الشلق
يتحدث عن الحملة الفرنسية لنري هل يمجدها او يقبحها ام يعرض قضية من منظور مختلف

* في الفكر الاسلامي - ابراهيم مدكور

*مشكلات الثقافة- مالك بن نبي
استطيع ان احصل علي النسخة الاليكترونية و لكن هناك اوقات لا غني عن النسخة الورقية

*نقد المادية الديلاتيكية - د. رمضان البوطي
احب ان اقرأ عن هدم الفلسفات الغربية احادية الجانب بالحجة العقلية المنطقية

*الحكم العطائية - ابن عطاء السكندري
اشتريتها ب 2 جنية لانثمن شرح الحكم للبوطي مبالغ فيه جدا
قد اشتري شرح د البوطي و لكن للنظر هل اهتدي وحدي ام احتاج لشرحه :)

*اسيا الوسطي
عرفت مدي جهلي بهذه المنطقة المسلمة من العالم في دورة التثقيف الحضاري الماضية

*رسائل العدل و التوحيد - د. محمد عمارة
وجدت هذا الكتاب مع ولاء رزق و اشكر الاخ احمد عبد الفتاح علي شراؤه لي لظروف عمله


* الاعمال الكاملة لقاسم امين - د. محمد عمارة
اختلف كثيرا علي هذا الرجل و رغم كل ما قيل فاني اتعاطف معه لانه صاحب فضل تعليم النساء في عصرنا الحديث و لكن لابد ان اتبين مقالاته عن قرب ليكون الحكم موضوعي

*بناء المفاهيم 2ج
هذا العمل ينتمي ايضا للاعمال التي يشارك فيها عده استاذة بارائهم .... تحقيق د.علي جمعة

*اشكالية التحيز في الفن و العمارة - تحرير د المسيري
ايضا يشتمل علي عده كتاب و اعجبني لاني من عشاق الدكتور المسيري و لاني احب فن المعمار و له عنجي مكانة خاصة

*الاصولية اليهودية في اسرائيل 3ج - اسرائيل شاحاك . نورتن ميزفيسكي \
لنري هل سيكون و شهد شاهد من اهلها ام ماذا - شكرا لترشيح الاخ خالد حسين ابن المسيري

* مدخل لدراسة التراث السياسي الاسلامي 2ج
كتابة عده باحثين

* الاسلام و العالم - محاضرات لخاتمي
لا اعرف الكثير عن العالم الشيعي الحالي و اسمع عن خاتمي و اعتدالة الكثير ...فلنري في محاضراته

* ركل السلم بعيدا - هـ جون شانك

*حارة النصاري - شمعي اسعد
احب ان اري كتابات الاخر دوما

*تركيا بين تحديات الخارج و رهان الداخل - مركز الجزيرة للدراسات

*وثيقة المدينة المنورة
تلك الوثقة جديرة بان نري ما بها ولا يجب ان نحاكمها بمقاييس عصرنا و لكن بمقاييس عصرهم

*صنائع الاستبداد و مصارع الاستعباد - عبد الرحمن الكواكبي


تم بحمد لله

عذرا للاطالة

الخميس، فبراير 11، 2010

انها ....ازمة ثقة



وجدت ان الثقة بالنفس مفقودة في مناحي كثيرة في حياتنا .... يشمل اشياء كثيرة جدا في حياتنا اليومية علي الصعيد العام و الخاص علي حدٍ سواء

كثير جدا اتسائل لماذا يقلد انسان آخر , رغم ان التفرد و التميز فطرة لكل البشر و يسعي كل الناس الي التفرد و التميز ... فلماذا نقلد الغرب في الاشياء الظاهرية في حياتنا ؟؟؟ هناك الكثيرين تجدهم يتلفظون بكلمات اجنبية وسط كلامهم " قال يعني خرج برا بقي او ان الثقافة واخدة حدها معاه " و نتباري و نتباهي بان اطفالنا يعرفون الانجليزية و يتلفظون بها قبل حتي العربية في سنيهم الاولي , موضات الملبس تأني من الغرب مع بعض التعديل - حتي و ان كانت لا تناسبنا ؟؟؟ اليس هذا كله نابع بشكل او بأخر ان حللنا الامر سنصل الي انه عدم ثقة بالنفس و انني لابد ان اماثل و اشابه الاخر المتقدم كي اكون متحضرا مثلة .... اتخذته هو النموذج و اسلوب حياته و منطقة هو المنطق الذي ارجع اليه و اقيس عليه افعالي و سلوكياتي و نسيت او تناسيت عوامل كثيرة تجعل هذا الامر اشبه بالعبث الحقيقي

هنا يظهر تساؤل .... هل كل القادم من الغرب او من الثقافات الاخري لابد ان ارفضه كي اعزز انتمائي لنفسي و هويتي ؟؟؟
باللطبع لا , و هنا يظهر نوع اخر من الثقة بالنفس ... فالانسان الواثق من نفسه لا يرفض فقط الانقياد للاخر بشكل عميائي و ببغائي دون وعي , و لكنه ايضاً لا ينظر لنفسه نظرة تقديس و ان موروثاته لا تأتيها الباطل و انها هي الاصل الذي ينبغي ان نرتكز عليه .... مع ملاحظة ان هذا لا ينفي وجود مرجعية نهائية و مقياس نقيس عليه كل افعالنا و توجهاتنا حتي لا نقع في نقد كل شئ لنصل في النهاية ان ننقد عقلنا و انه غير قادر علي النقد و نسقط في السيولة و انه لا يوجد مقياس ثابت لاي شئ
فالثقة الاساسية تنبع من القدرة علي المواجهة , و كي استطيع ان اواجه لابد ان اكون انسان صاحب رؤية و فكر لان فارغ العقل يمكن ان يمتلئ باي شئ .... المواجه تتبدي في ان اواجه نفسي باخطائي ( و هي دوما ستظهر و كلما اصلحت خطأ سيظهر اخر بشكل تلقائي فتلك هي سنة الكون و الكمال لله وحده ف الانسان في عملية تطوير و تلاقي للاخطاء بشكل دائم ) و ان اعالجها , و لكن المشكلة الحقيقية اننا لا نأخذ حلول تناسب في علاج مشكلاتنا نحن و لكن نستورد المشكلات و نستورد معها العلاج و مجتمعاتنا تعاني من انواع مختلفة جذريا من المشكلات !!!

قديما كانت حجة المستعمر ان شعوبنا لا تجيد ان تقود انفسها , و لابد لها من قائد كي يدلها علي الطريق .... و علي الرغم من ان جيوش الاستعمار قد انسحبت من بلادنا منذ وقت ليس بالقصير ... الا اننا لازلنا في نفس الحالة النفسية و التأثير السلبي في اننا اتباع و انه لابد لنا من قيادة فكرية " خارجية و ليست ذاتية "كي ننهض و نصبح علي الطريق الصحيح للتقدم , و بتطور الزمن اتخذت القيادة شكل اكثر نعومة - غير عسكري - و هو الشكل التبعية الثقافية و الاقتصادية , و لكنه اكثر فتكا و ضراوة و اصعب في مكافحته و محاربته ...

الانسان الذي يقلد بإمعية غير واثق من نفسه , و الانسان الذي لا يقبل التطوير و يتعصب للموروثات دون تنقيح مستمر ايضا غير واثق من نفسه و ان ميزانه يصلح لكل زمن و مكان ... التوازن الصعب هو ان نقف علي ارضية صلبة من الافكار و لكن لا تعيق تفاعلنا مع الحياة ولا تطورها في نفس الوقت





هناك انواع اخري من ازمات الثقة و لكن علي المستوي الخاص ... اورده لاحقاً ان شاء الله




السبت، يناير 16، 2010

AVATAR

لست من هواه الافلام لان بي صفه و هو انه من الصعب ان يعجبني شئ , فلابد ان تتكامل عده عناصر حتي استطيع ان اقتنع باي شئ عموما
و هو ما حدث مع هذا الفيلم


AVATAR

معني كلمة افاتار , هي الصورة المجازية التي نضعها في حسابات الفيس بوك او علي اي منتدي , و هي هنا معناها الصورة التي يمثلها الجندي الارضي و لكن في هيئة اهل الكوكب الاصليين

لم يكن الفيلم معتاداً لي لانها اول مرة اشاهد فيلم ثلاثي الابعاد , و هي تكنولوجيا فعلا تجعلك تشعر انك تكاد تكون في قلب الحدث و كأنه يحدث امامك فعلا , و هو شئ مبهج فعلا , و لا يعجبني فيلم الا ان توافرت به عدة اشياء

من ضمن ما تعودته في السنيما الغربية ان القائمين عليها ليسوا مجرد تجار او محتكري صناعة دون وعي , و لكنك فعلا تستطيع ان تخرج بمعني و حكمة القصة و هذا ما ابحث عنه في النهاية , و الحكمة التي خرجت منها فعلا انعشت روحي كثيرا , فلا اريد المبالغة في انني ابحث عن الحقيقة و لكنك تحتاج الي تدعيم وسط كل هذا التخبط الذي نعيش فيه ووسط كل انقلاب للموازين و تلبيس الحق بالباطل ...فتحتاج رسالة او قيمة تؤكد لك انك علي صواب ... و هذا هو ما حدث في هذا الفيلم

الفيلم يحكي بختصار شديد - و هو بالمناسبة لا يمكن ان احرق الفيلم علي من يريد ان يرتاده لانه لا يحكي انما يري فقط و مهما قلت فهو بعيد عن حقيقته - عن ان هناك مجموعة من كوكب الارض تبحث عن معدن معين و هذا المعدن فوق شجرتهم - قريتهم - التي يسكنونها و يرفضون التحرك منها , و يرسل الجيش علماء كي يستطيعوا دراسة هؤلاء و التفاهم معهم و التفاوض علي الارض و ان ينتقلوا الي مكان اخر ( ففي نظر جيش الارض الاكثر تطور هؤلاء مجموعة من القرود الزرقاء ولا يفهمون ماذا تعنيه اليهم هذه الشجرة العملاقة و يمكنهم ان ينتقلوا الي اي شجرة اخري ) المهم ان يستخرجوا المعدن , يرسلون جندي قعيد مع العلماء المتخصصون في دراسة هذا الكوكب في جسد هؤلاء القوم حتي يستطيع ان يخترقهم و يتعلم لغتهم و يفاوضهم علي ان يتركوا ارضهم لجيش الارض الاكثر حضارة و اكثر امتلاك لادوات التدمير و انهم لا قبل لهم بمواجهتهم ...و لكنه في الاخر يتعلم لختهم و حضارتهم و ثقافتهم و يعرف ان لهم فلسفة و حضارة خاصة بهم مختلفة عن النموذج الذي اتي منه - كوكب الارض - غير استهلاكية مهلكة للطبيعة بل منسجمة و متسقة معها حتي في قتلهم للضواري يقتلونهم القتل الرحيم, و عندما تنتهي المهلة التي حددوها للجندي و هو يعلم انهم لن يتنازلون عن شبر من ارضهم لانها تمثل ماضيهم و كل شئ بالنسبة لهم لا يهتمون للحضارة التي يزعم جيش الارض انه يقدمها لهم ( رصف طرق و هاممبورجر و جينز ) لان حياتهم مختلفة تماما عن هذا
يهجم جيش الارض هجمته الاولي وسط ذهول اهالي باندورا( الكوكب ) و يدمرون لهم المدينة الاساسية الشجرة العملاقة و يقتلون رئيس العشيرة و يسلم قوس القيادة لابنته و يوصيها ان تحمي الشعب ... يحاول الجندي الارضي في البداية ان يجعل العشرة تهرب من الارض و تنسحب , نجد تحولا في قناعات الجندي تماما بمرور الوقت و بعد انتهاء الهجمة الاولي نبذته العشيرة لانه لم يوقف الهجوم الذي دمر مدينتهم الاساسية و يقنع فريق من الارضيين بخطأ سياسة قائد الجيش و يهرب بطائرة و ينضم للاهالي بعدما يأتي بعمل بطولي حتي يقنع العشيرة انه منهم بعدما علموه كل اسرار حضارتهم و حصل علي اعلي الدرجات في العشيرة و لكنه يعود و قد تغير شئ داخلة و بدأ يؤمن بقوي الطبيعة و يصلي كما يصلون و يطلب الرحمة و المعونة و يتخلي عن ماديته الصلبة و التي تتجسد اكثر في قائدة فريق العلماء التي هي ضد الدمار و مختلفة دائما مع قائد الجيش الارضي المحب للدمار ولا يري الا مصلحته ... تتغير نبرته و يجمع الفلول الباقية من العشيرة و يستعين بعشائر اخري و يتضاعف عددهم و يحشدون القوي و يصدون هجمة الجيش الارضي وينجون من الهلاك

هذا ملخص سريع جدا للفيلم التي تبلغ مده عرضة ساعتان و ثلث , و هو قد يبدوا قصة ممله و رتيبه و لكن الاخراج و الموسيقي و الجرافيكس هي ما تجعل الفيلم فيلما و ليس مجرد قصة صماء

فكره الفيلم و مضمونة و الحكمة التي خرجت بها هي ما تجعله الافضل , فهو ليس فيلم كلاسيكي يصور ان كوكب الارض يتعرض للاحتلال من قبل الفضائيين و لكنه يجعلنا في موقف المهاجم و المعتدي و هو غير مألوف و لكنه واقعي تماما و يتناسب مع روح الحضارة الغربية التي قامت في امريكا علي الابادة ولا تزال تمارسها في العراق او فلسطين ( يقوم الصهاينة بهذا الدور و هم نتاج لنفس الحضارة )

فهو يلقي الضوء بقوه علي الهمجية و البربرية الغربية وستجسد هذا في اول لقاء بين ابنة العشيرة و الجندي عندما تسبب في القتل و جعلها تقتل لتنقذ حياته هو لم يفهم انها حزينة ان دفعها للقتل لان القتل شئ مروع و هو معتاد عليه و يتصرف كطفل ارعن ...

هذا يصورة اول لقاء لنا بالقائد عندما قال عن الاهالي الاصليين انهم يقتلون و ان السبيل الوحيد للتعامل معهم هو القتل لانهم برابرة و همج , و كان هذا ما يشحذ به القائد همم جنوده ان يوهمهم ان الاخر بشع و ردئ و ارهابي و يريد قتلنا لذا لابد لنا من قتلهم ... هم متعطشون للقتل و لفعل اي شئ و لا يأبهون بالاخر طالما هناك مصلحة نهائية تعود لهم فلا يهم اي شئ اخر ...
و تلك الهمجية المستترة بالحضارة تتجسد بوضوح في جمل لا تقبل التأويل مثل جملة وردت علي لسان رئيسة العلماء التي قالت لقائد الجيش "
هل كل من يملك شئ و لا يريد ان يعطيه لكم يصبح عدو لكم بهذه البساطة ؟؟؟؟
ايضا عندما قال قائد الجيش علي اهالي العشيرة انه لابد ان يباغتهم بهجمة استباقيه اسماها "
الصدمة و الترويع " نفس المصطلح الذي اطلقه بوش علي عملياته العسكرية و نعتهم بالارهابيين الذين لابد ان نواجه ارهابهم لانهم مجموعة من القرود الزرقاء الهمج رغم ان الصورة تبين انهم اصحاب حضارة و ثقافة ليست بالضرورة ان تكون بنفس الشكل و الاسلوب الغربي و من ضمن الاشياء الجميلة التي تم تضمينها في قيم تلك الحضارة و التي قد تبدوا بسيطة ان ابنة العشيرة نيتيري جعلت اطار الحب هو الزواج و ليست الممارسة الغير مقننه ولا شرعية كأنها هي النموذج الذي لابد ان يسود , فاحترام القيم حقا ً من الاشياء الجميلة التي يروج لها الفيلم بشكل راقي و جميل , كما انهم في النهاية قبلوا الاخر ( الجندي الارضي ) كي يدخل في عشيرتهم ان قبل العمل بتعاليمهم ووفق اسلوبهم فهم اشخاص اصحاب حضارة حقيقية و ليس زائفة مثل حضارة النموذج الغربي ... فهم غير متعصبين بشكل جاهل و لكنهم يقبلون الاخر طالما وافق عليهم و احترمهم ... كما نلاحظ ايضا رقيهم في انهم لم يسيئوا معاملة اسري الحرم عندما انتصورا في النهاية و تركوهم يعودوا للارض دون تقتيل ارعن , و هو من المفارقات العميقة , فهجوم الجيش الارضي دان بدون سابق انذار و صور الاطفال و امهاتهم و هم يجرون و صور تدمير الطبيعة دون شفقة او تجميل حتي ان جميع افراد الجيش لم يكونوا مبتهجين بهذا النصر المغمور بدم الاطفال و انهيار الطبيعة الجميلة ...


كما ان الخطبة التي خطبها الجندي الارضي في العشيرة بعد الهجمة الاولي و تدمير الشجرة ت\ل علي نضج ووعي تام فهو في البداية كان ينصحهم بالفرار و الحفاظ علي ارواحهم لانهم لن يستطيعوا المواجهه و لكن بعد الهجوم و الهزيمة تغيرت نبرته تماما
و بدلا من الاستسلام خطب فيهم يستحثهم علي الصمود (
هم يرسلون لنا رسالة انهم يستطيعون ان يأخذوا اي شئ يهلو لهم , و لكننا سنرسل رسالة اخري ان هذه هي ارضنا ) , اعد العدة و ذهب للعشائر المجاورة و سلح الجميع ثم ذهب للصلاة في محراب الطاقة و طلب عون السماء او ايا كان المركز الغير مادي المتجاوز الذي طلب مساعدته ما تهمني هي الفكرة ان الخلاص الحقيقي للفرد هو بمزج المادي مع الروحي قلنعد العدة و نطلب المعونة و ليس شرط ان عدونا اقوي مننا انه سوف ينتصر , فالمدد الالهي جاء بعدما تقطعت سبل الخلاص , و الاجمل ان قتلت ابنة قائد العشيرة قائد الجيش بسهام ابيها و حافظت علي الوصية ففي النهاية صاحب الحق سوف ينتصر مهما بدأ الوضع مظلم ولا امل في الخلاص المهم عدم اليأس و الاستسلام ...

الفيلم به العديد و العديد من النقاط المبهجة و الجميلة بخلاف ما سردته , فالرسوم حقا غاية في الابداع و الالوان غاية ف يالتناسق و الروعة ,و التأليف الموسيقي اضاف للموضوع للغاية فالمؤلف هو نفسه من الف موسيقي فيلم تاينانيك جيمس هورنر, سواء في السلم
او الحرب 2

حقا الفن الجيد يسموا بالانسان و روحه و عقله ووجدانه .... و ما اندره في يومنا هذا :) و

الجمعة، يناير 01، 2010

برغم كل شئ , هخلي عندي صوت

خلي عندك صوت

منذ فترة غير قليلة و هناك اصوات تهاجم المدونين و شباب الفيس بوك عموما انهم اكتفوا بالسهل و الحملات الاليكترونية التي لا صدي لها علي الواقع .... لم يفعلوا شئ ايجابي حتي تغير الواقع البئيس الذي نعيش فيه جميعا ولا ينكره الا منتفع

كنت دائما ضد هذه الاراء المحبطة و ان التفاعل الايكتروني بين الشباب هو منبر رائع حرمنا منه طويلا ان تعبر عن افكارنا و ارائنا , و كعادة كل شئ جديد يساء استخدامه ثم ننضج بمرور الوقت

و ها هي حمله يطلقها شباب مصري ,عبر الانتر نت , بدون اي انتمائات الا انه مصري فقط , يريد ان يري بلده بشكل افضل و لا يعجبه ما يحدث حوله و يريد اللتغيير بالطرق المشروعة
هذا يثبت ان حرية التعبير حتي و ان بدأت غير ناضجة و لكنها تنضج بمرور الوقت , فقط لا نريد وصايا من احد لانه لابد من الخطأ كي نتعلم
**********************

الواقع من حولنا واقع مرير ولا اريد ان اخوض في تفاصيل ... و لكن لنكن شباب متحضر بمعني الكلمة , لنؤمن انه ما ضاع حق وراؤه مطالب فقط نحن لا نتحلي بالنفس الطويل ... و لا اريد ان اقول ان اسرائيل لنا خير مثال !!!! هل تتخيلون ان هناك شعب عاش لمده 3000 الاف عام يؤمن بفكرة العودة الي ارض الميعاد المزعومة و اخيرا حقق الحلم الذي طال انتظارة و لم يصيبهم اليأس بالرغم من ان عددهم اليهود لا يتجاوز باي حال من الاحوال 20 مليون نسمة في شتي بقاع الارض ربما تكون تعداد القاهرة و الوجه البحري اكثر من هذا العدد و لكنهم مع ذلك فاعلين للغاية

الهزيمة النفسية التي نتخبط فيها هي السلاح الحقيقي الذي يهزومننا به , لن اقول انني لا اعاني و غير محبطة , بالعكس انا فعلا عندي احباط و اكتئاب يكاد يكون مزمن ,,, و لكن هذا الاحباط يجعلني اكثر عزيمة لان اغير هذا الواقع الكريه الذي اعيش فيه ولا اريده ان يستمر لاكثر من هذا , لا يشرفني ان يكون مجلس الشعب لدولة مثل مصر ان يهبط لهذا المستوي , لا اوافع علي سياسة الدولة في اغلب مناحي الحياة و لكني لا استطيع فعل شئ لايقاف هذا , فعل عندنا تأتيني فرصة و لو حتي 1 في الالف لا اتشبث بها ؟؟؟
اتخيل انني و كل من يعملون معي في المستشفي اصدروا بطاقات انتخابية ,و كل جيراني و كل اصدقائي و ذهبنا لنعبر عن ارائنا حتي لو ابطلنا الانتخابات ... و تم التزوير و لم نسكت و رفعنا قضايا و فعلنا اقصي ما نستطيع جميعنا ( لان نقطة القوة لدينا عددنا و هم يراهنون اننا لن نستخدم هذا العدد ضدهم , و لكني افكر , هل نظام الحكم القمعي المتسلط علي رقابنا منذ 30 عام هل عنده سجون تكفي 70 مليون شخص , وة هذا العدد لو امن بقدرته علي التغيير فعلا لن يقف امامه شئ ) اعلم اني حالمة و لكن لا اريد ان اكون في موقف اكاد اقترب من التغيير الحقيقي و اقول لولا انني اخذت الامر بشكل اكثر جدية لكان الوضع تغيير

غاندي استعمل القوة العددية للهنود و اجلي انجلترا العظمي عن بلادة بالمقاومة السلبية !!!! لا اعرف هل نحن اقل منه ؟؟؟

انا فعلا في قمة الاحباط , و لكني لا اريد ان يجعلني الاحباط انسانة عاجزة, قد نكون محرومين من اشياء كثيرة و لكني مؤمنة ان حال هذه البلد لن ينصلح الا اذا تغير النظام السياسي لانه لب و اساس كل المشاكل الموجودة

ان شاء الله يكون عندي صوت و استخدمةاو ابطله و لكن لن اجعل احد يزوره , علي الاقل حتي ابرء ذمتي امام الله لاقول ان هذا ما استطعت فعله في تغيير المنكر الواقع علي البلد