الثلاثاء، أغسطس 21، 2012

عن التحرش الذي للاسف اصبح من متلازمات العيد :((


البعض يتحدث عن قضية التحرش و يفترض ان الحلول الجوانية ناجعة ... انا مع الحلول دي لما يكون عندنا مجتمع اخلاقي متربي عنده بقايا قيم ممكن يجدي معه الكلام دا , مجتمعنا مجتمع علماني بإمتياز حتي و ان كرهنا الكلمة , تدين الجامع و صيام رمضان شئ منفصل تماما عن كل انشطة حياته ... الاساليب الدينية و القيمية دي تنفع فعلا بس مع ناس اسوياء , لكن احنا للأسف الشديد في شبه دولة او دولة فاشلة و منهارة بمعني الكلمة في كل المجالات ( الا ما رحم ربي ) فهل الوازع الديني ممكن يؤثر في هؤلاء ؟؟؟

هل البعض متخيل ان اللي بيتحرش يبقي لتفرشغ شهوة قلة ذات اليد في الزواج مثلا ؟؟؟ معلش هو التحرش اصلا شئ عدل اوي ؟؟ ولا بيفرغ اي طاقة ؟؟؟ و بعدين فيه متحرشين اطفال او مراهقين لم يبلغوا بعد ... دول ايه بقي ؟؟و فيه متحرشين متزوجين بالفعل ... دول ايه بقي بردو ؟؟؟اللي وصل لمرحلة التحرش اساسا دا انا بعتبره اسقط حاجات كتيرة اوي من حساباته لحد ما وصل للمرحلة دي من الاخر فقد جزء كبير من انسانيته و ربنا مش في حساباته اساسا ... الوازع الديني هيردعه اصلا ؟؟؟ إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) أثر عن سيدنا عثمان بن عفان ، معناه يمنع بالسلطان باقتراف المحارم، أكثر ما يمنع بالقرآن؛ لأن بعض الناس ضعيف الإيمان لا تؤثر فيه زواجر القرآن، ونهي القرآن، بل يقدم على المحارم ولا يبالي، لكن متى علم أن هناك عقوبة من السلطان، ارتدع، خاف من العقوبة السلطانية، فالله يزع بالسلطان يعني عقوبات السلطان، يزع بها بعض المجرمين أكثر مما يزعهم بالقرآن لضعف إيمانهم، و اكيد اللي بيعمل الجرم دا معدوم الايمان من اساسه ....انا ضد التحرش بجميع اشكاله اللفظي و كل شئ و المسؤولية مشتركة - و علي الرجل اشد - مش هفصلها عن انه سياق ملوش اي مؤثرات لأ له و انا مش مع فكرة ان ست تلبس اللي هي عايزاه و هي عارفة اننا في مجتمع حيواني و مفيش فيه قوانين كمان ... لكن فعلا فيه حالات تحرش ضد المحجبات و اللي لابسيت حجاب كامل و صحيح فعلًا ... فمش كل التحرش ناتج عن اللبس كل واحد يعمل اللي عليه و ياخد بالاسباب .... 

فكرة عدم تطبيق قوانين رادعة ضد التحرش من ضمن عدم احترام دولتنا للإنسان المصري اساسًا , لأن شرم و الغردقة اكيد معروف الاجانب بيلبسوا فيها ايه و مع ذلك مفيش العك اللي بيحصل دا لان الشرطة شايفة شغلها كويس علشان مواطنين الدول دي لهم حقوق انسانية مش للمصريين للأسف ... 

هي منظومة مجتمعية كاملة لو اتعدلت هتتعدل فيها كل الجزئيات منظومن بتضم بهدلة الناس في اي اجراء حكومي , بهدلة الفقراء في الكشف في مستشفي حكومي لو عيي و ميعرفش هل بيتعالج صح ولا لأ و هل هيعرف يجيب الدواء ولا لأ , بهدلة الناس اللي بتسافر تشتغل برا في الخليج و استعبادهم بنظام الكفيل , بهدلة البنات هنا في التحرشات , بهدلة الشاب لما يجي يتقدم من اهل العروسة و التعامل مع علي انه زبون , بهدلة البنت لما حد يتقدم لها من اهل العريس و التعامل معها علي انها بضاعة , بهدلة اي عامل في القطاع الخاص ملوش تأمين لو مرض , بهدلة اي واحد عايز يركب مواصلات و معهوش عربية انه يوصل بآدمية , بهدلة اهالي شهداء ثورة يناير في صرف مستحاقتهم , بهدلة اي انسان ملوش اي سلطة اتظلم في ان حقة يرجعة بمنتهي الآدمية بدون ما يدفع او واسطة ... 

لما المنظومة اللي احنا عايشين فيها دي , تتعدل و نتعامل بآدمية شوية مع بعض و النظم تتصلح و يكون فيه عقوبات رادعة و تتنفذ بالعدل , ممكن اقول ان التحرش هيقف و ينتهي ...

الثلاثاء، أغسطس 14، 2012

كنافة بالموز


كنت ابحث عن طريقة الكنافة بالموز التي اكلتها عند صديقتي في الافطار الأثير الي قلبي الذي يجمعني بصديقات الكلية , عندما فتحت الرابط الذي ظهر لي كان لمنتدي ووجدت ان الطريقة معقولة , و كنت اريد الاسترسال في القراءة لعلي اجد تفصيله كنت اريد السؤال فيها , وجدت في آخر المشاركة ( لن تتمكن صاحبة المشاركة من الرد علي اي استفسار فهي في ذمة الله الأن , ادعوا لها بالرحمة و المغفرة ) اثارت هلعي و شجوني تلك الجملة ... لا ادري لماذا رغم اني لا اعرف الكاتبة و لم ادخل هذا المنتدي الا اليوم ... 

الموت يسري من حولنا دائمًا , فأخبار التليفزيون تمتلئ بالموت , صفحات النت تمتلئ بصور الموتي من كل الأشكال , حرقًا , غرقًا , تمثيلًا بالجثث... حتي الافلام .. نصور لك الموت كأنها مادة ترفيهية لا غنى عنها ... كأنك بدائي روماني تتلذذ بموت العبيد في حلبات مصارعة الاسود ... الموت ... الحقيقة الخالدة ... كل نفس لابد و انت تتذوق كأسه الرهيب حتى و لو تغافلنا عنه او تناسيناه ... 

المختلف اليوم هو شئ هام للغاية كان مقصورًا في ما مضى علي الكتاب المشهورين ( فئة قليلة من البشر زادت او قلت )  هناك من يموت الآن يترك اثرًا مكتوبًا علي النت ... صفحات التواصل الاجتماعي يمكنك تصفحها لتري كلمات من رحل , مزاجه مع اصدقائه ... تعليقه علي صور , كتابه احدهم علي حائطه ( inbox  ) أو الوارد .. و لن تتمكن ابدًا من معرفه فحوى تلك الرسالة فصديقك لم يعد موجودًا كي يخبرك ... 

كل حساباتنا علي موقع الفيس بوك و مدوناتنا علي الانتر نت ... سوف تمر بتلك المرحلة , هي مرحلة بلا شك جديدة , فمن سبقونا لم يتركوا تراثًا مكتوبًا بمثل هذه الضخامة من قبل ... 
 لا اعتقد انه يمكن ان يهتم احد لتلك الحسابات المتوفي اصحابها بعد فترة من الزمن ( طالت ام قصرت )  , فلسوف يتناقص من كانوا يعرفوننا تدريجيًا حتي تكون المقالة بالاشخاص المشار لهم فيها جميعهم في ذمة الله ...  و يكون المرء بكل الاصدقائه في ذمة الله  ... ( هذا ان افترضنا ان الحضارة ستستمر و سيستمر النت بسعته و لن يتم الغاء حسابات الافراد بعد فترة من عدم استخدامها لضيق مساحة التخزين في سيرفر العالم الرئيسي ) 
يمكن لأحدهم ان يبحث عن اسم مقالة , او ان يبحث عن اي شئ , ربما يتصادف ان ما يبحث عنه هو اسم لمقالة كتبتها انت في فترة وجودك بالحياة , تؤرخ اخبار ... او تحكي مشاعر ... تروي قصة او طرفه , ما كتبت سوف يبقي ... بقاؤه لم يكون ذا معني اذا لم يجعل الله احدهم يعثر عليه بالصدفة ... فكم من صفحات منتشرة علي النت , بعدد لا يمكن احصاؤه ... هل يمكننا احصاء تلك المشاعر و الاحباطات و دفعات الحماس الموجودة في طيات المدونات او الحابات الخاصة للفيس ؟؟ هل سيهتم من سيجئ بعدنا ان يحصي او يحاول تتبع الفترة التي نعيشها الآن من خلال معايشة حية لحوارات و كتابات افراد عاديين عاشوا تلك الفترة ؟؟؟ أم ان البشر يميلوا دائما للإختزال لانه اسهل ؟؟ اختزال تاريخ الأمم في قاداتهم السياسيين و ليس في الناس العاديين , لبنات بناء الأمم بحق ... 
ربما سنرحل بأجسادنا يومًا ما , و لكن ما نكتبه يبقي ... الكتابات الذاتية قد تكون جيدة , فعندما امل اتصفح الصفحة الشخصية لبعض الاشخاص المعينين الغير صاخبين , اجد الهدوء النفسي فعلا و اشعر بروح صاحب الحساب حتي و ان كنت اقرأ كلماته فقط ... فتلك الكلمات تعكس ارواحنا بشكل او بآخر ... و لكن من يوسع دائرة اهتمامه لهدف اكبر , سيبقي وجوده ببقاء هذا الهدف الذي كان يسعى له ... 
اتخيل ان اكون في قبري و فجأة اجد ان ميزان عملي الدنيوي يزيد , كيف هذا ؟؟ ربما يكون احدهم قد قرأ لي شئ , او استفاد من صدقة جارية , او تذكرني احدهم و دعى لي بالمغفرة و الرحمة ... استمع الآن لقرأن كريم قراءة محمد صديق المنشاوي ... اتوقع ان هؤلاء المقرؤون لا يتوقف عداد حسناتهم قط عد الدوران ... اتوقع ان لا يتوقف ميزان حسنات د. مثل عبد الوهاب المسيري يؤثر بفكره في جيل كامل ارى تشكيله الأن ... و ربما هناك حسنات آخري توهب لمن لا نعرف ممن ساعدوه في مسيره حياته , و لربما كانت حسناتهم اكبر منه ... اتوقع دائما ان الجنود الأخفياء لهم اجر أعظم ممن نعرفهم ... 
ربما لم افعل شئ في تلك الحياة بعد , ربما لم ابدأ الطريق بعد و ربما اكون بدأت دون تخطيط مني , ادعوا الله ان يكون اثري و كتابتي لي و ليست علي و ان يكون وجودي مؤثرًا عميقًا حتي و ان كان علي نفر بسيط من الناس ... , و ان لا ينقطع عملي من الثلاث موارد التي ذكرها رسوله الكريم في حديثه الشريف ... 

الخميس، أبريل 12، 2012

أزمة الإخوان الأساسية

أزمة الإخوان الأساسية التي ألاحظاها في الفترة الماضية هي نفس المشكلة و تتكرر بصور مختلفة , و هي انهم يديروا الدولة و الملفات السياسية العامة مثلما كانوا بيديروها في تنظيمهم المغلق , و شتان ما بين هذا و ذاك ...
التنظيم المغلق يثق جميع الاتباع فيه في القيادات و مكتب الإرشاد بشكل طوعي و يعطونهم ثقتهم بشكل كلي , لإعتبارات احترمها جميعًا حتي و إن إختل
فت مع الأساس الذي يختارون على أساسه قياداتهم , إن كانت هناك مسابقة ما أو تقديم لشئ معين فالأمر يخضع للمعارف العلاقات و ما شابه ( وهذا ليس سيئ بالمناسبة لان آليات الجماعة تجعل الجميع يعرف بعضه البعض و تجعل الكفئ يظهر ) هم معتادون علي أن يكون هناك تيار رئيسي معين في الجماعة و من يختلف معه لا يدخلها من الأساس و إن دخلها فقد يفصل او ما شابه و المبررات التي تقال عند انشقاق او فصل او ترك طواعية بعض الافراد للجماعة ( أن الجماعة تلفظ خبثها و انه طبيعي أن يكون لأي فكرة في الدنيا معارضين ) فآليه تطوير الأفكار تكاد تكون بطيئة للغاية ... إدارة إخوان أون لاين و جريدة الحرية و العدالة تثبت أن الثقة تأتي قبل الخبرة ( يقال إن هذا سيتغير و لكن الي ان يتغير فهذا امر واقع ) كل هذا يعد شأنًا داخليًا لهم إن كانت الجماعة تديرنفسها فقط .
المشكلة الحقيقية ظهرت عندما واجهوا مجتمع عام مثل مصر , بطوائفه المتعدده و ثقافاته المتباينه , و أصبحوا هم على رأسه ... ظنوا أن إختيار الشعب لهم هو هو مثلما يختارهم )شعب الإخوان ) و ان اسلوب التصرف المتبع داخل الجماعة بكل تراحميتها يمكن ان يصلح مع شعب ( لا يعرفهم من الداخل و هم لا يعرفون رموزه ايضًا من الداخل ) هنا حدثت الصدمة الحقيقية ... لقد ظنت قيادات الإخوان ان إختيار الشعب لهم كنواب للبرلمان يعطي لهم الحق و التصرف بدون اي اجرائات تعاقدية تظهر للجميع بشكل مطلق , العلاقات التراحمية التي كانت في الإخوان بينهم و بين بعضهم لا تكفي ابدًا في السياسة المصرية ...
عانى اللإخوان كثيرًا من الاضطهاد و الاعتقالات , جعلهم هذا يحاولون مهادنة الواقع قدر الإمكان خشية ان يفقدوا طاقات بشرية مميزة مثلما فقدوها سابقًا ... هذا الأمر كان قد يكون مقبولًا قبل الثورة , أما بعد الثورة فهم لم يستوعبوا بعد أنهم أصبحوا علي راس القوى الثورية التي أصبحت تنتزع ما تريد ولا تطلب مثلما مضى ... إدارة البلد بها ثورة مثل مصر لا يجوز معها ان نهادن كي نحقق أفضل المتاح , فاللحظة الحالية هي لحظة تشكل ملامح للثورة التي قامت و لابد أن تسير على نفس النهج الثوري , و إن لم نغتنمها ضاعت للأبد لأن التاريخ يصنع الآن ...



ظهرت سمات ادارة البلد بطريقة التنظيم جليًا في :-
1- إختيار رئيس مجلس الشعب , كان المستشار الخضيري ثم لا ندري ماذا حدث و إتفقوا علي الاستاذ سعد الكتاتني , حتي و ان كانت هناك دواعي لذلك , في العلاقات الاخوانية يقال لشعب الاخوان هذا ما اتفقت عليه الشوري و يصدقونهم , لكن نحن لا نعرف ماذا يحدث و من حقنا ان توجد شفافية كاملة في التعامل ( حتي يمكننا ان نثق بهم و لا نصدق اي شئ يقال عليهم من الكواليس ان كانوا يريدون كسب ثقة الشعب فعلًا , تجاهل المجلس العسكري عن عمد ان يطلعنا علي تطورات العمل و القرارات لانهم كانوا يعدون الثورة المضادة من خلفنا ... ان صارحت الجميع بما يحدث فلن يتمكن أحد ان يمسك عليك غلطة ناهيك عن التشكيك فيك ) لا اعتقد انهم إستشاروا بقية القوى الوطنية في اختيار رئيس المجلس أو اخذوا بمتوسط رغبات الآخرين , و كنت أري أن الاستاذ عصام سلطان الذي تقدم بقانون العزل السياسي للفلول كان أجدر ( و لكنه ليس علي هوى الأغلبية بالطبع لحساسيات حزب الوسط مع الإخوان ) فتم اختيار الثقة و ليس الخبرة .

2- و ظهر مرة أخري بشكل اكثر وضوح و صراحة في الهيئة التأسيسية للتعديلات الدستورية , اي نعم فوضهم الشعب لإختيار النواب و لكن لابد للشعب من معرفة كل خطوة يخطوها الإخوان و نوابهم في تأسيس تلك اللجنة , بدل من ان يخرج علينا من يتعامل بغرور الكثرة و يقول لنا ( لقد فوضنا الشعب لاختيار اللجنة و لنا مطلق الحرية فيما نفعل لاننا منتخبون !!!!) لأ يا استاذي الفاضل , ليس لكم مطلق الحرية ان تتصرفوا كما يحلوا لكم , لاتزال للأسف الولاية او المنصب العام غير مفهوم و غير واضح لدينا , لقد فوضكم الشعب ( لانه من غير المعقول ان يؤسس للجنة التأسيسية 85 مليون مواطن , كل واحد هيبقي عايز هو اللي يمسك و خلاص ) لتضعوا اسس تعرض علي الشعب و يقرها و يوافق عليها و تتراضي بها جميع القوى الوطنية , و ليس إعتمادًا علي أن الأغلبية من الإخوان فطبيعي أن ما يتفقوا عليه هو ما سيقر , لم توجد اسس و معايير واضحة يتم اختيار الهيئة عليها ... .بل كانت الثقة و العلاقات التراحمية لأن الإخوان يعرفون بعضهم البعض , و ولكنهم - و ياللأسف - لا يعرفون بقية الشعب !!!

3- ظهرت ثالثًا عندما بدأت الإنسحابات تتوالي من اللجنة التأسيسية لأسباب مختلفة ( إن كان الفصيل العلماني فقط قد إنسحب فهذا قد يجعلني أقول إن النخب العلمانية تريد أن تمارس ديكتاتورية الأقلية و لكن هذا لم يحدث ) و بدل من أن يسترضي الإخوان الجميع وجدنا أن اللجنة التأسيسية تستكمل عملها ( بما معناه إخبطوا راسكم في اجدع حائط سنستكمل بدون من انسحب و أنتم الخاسرون ) تعامل الإخوان مع من لم يعجبه ما إتفق عليه مكتب الإرشاد مسبقًا بمنطق أن الجماعة تلفظ خبثها ( مكتب الإرشاد هو من حدد رئيس اللجنة التأسيسية و رئيس مجلس الشعب و ياللمصادفة , كانا نفس الشخص رغم ان كل منصب له شغله الأكثر من شاق !!! )
إن كان الإخوان قد حاولوا استرضاء الفصائل المنسحبة فمرة اخري أين المكاشفة و المصارحة , حتي تكون الحقيقة أمام الجميع ؟؟؟
لا تقولوا لي إن العلمانيين و اللبراليين صوتهم أعلي , الإخوان لديها موقع و لديها جريدة يمكن ان تكتب فيها كل ما تريد الجماعة , مؤيدي الاخوان كثر بدليل ان الشارع اختارهم , مؤيدي الإخوان يريدون فقط أن يُطلعوهم علي ما تفعلونه بصراحة حقيقية و الحقيقة ستظهر رغم انف الكائدين ( لأن ما يحدث من تخبط في الآراء لا يخفي علي عقل طفل , إستغفال الناس فعلًا لم يعد يجدي و يزعزع الثقة بدلًا من تقويتها ) و لكنهم بتجاهلهم تلك الكثرة التي تؤيدهم من خارج الجماعة و مبدأ السمع و الطاعة غير موجود عندهم و لكن عندهم عقل نقدي يريد حقائق يتعامل معها ... يخسرونهم حقًا كل يوم , مؤيدي الإخوان يريدون من الإخوان أن يتعاملوا معهم بإحترام لعقولهم لأن زمن التصريحات المفتعله لتلائم الواقع و تمرير ما يراد قد ولى , و من يسلك هذا السلوك ففعلًا يفقد إحترام الجميع ... إن لم ينتبه الإخوان لتلك الأخطاء و تحدث مراجعات فورية بعض النظر عن مراكز القوي أو إعتبارات السن أو سنوات الإعتقال ففعلًا قد يعيد انتاج النظام نفسه , فسيختاره الناس هربًا مما يفعله الإسلاميين ) ضعف الإقبال على إنتخابات الشوري و سقوط الرموز الإخوانية في إنتخابات النقابات بعد الانتخابات البرلمانية مؤشر لابد أن يؤخذ في الحسبان )

4- و ظهر هذا الأمر أيضًا في المهادنات التي أدت لتفريغ الشارع الثوري ( ظنًا منهم أن هذا يجعل العسكر مأمون الجانب و يمكنهم أن يحرزوا معه بعض النقاط و يمرر لهم أشياء لرضاه عنهم و هذا لن يحدث ) من التنازلات التي قدمت مشروع قانون ضد التظاهر , إتهام الثوار في أحداث مجلس الوزراء أنهم مخربون و إتهام شباب ستة ابريل بما ليس فيهم و التخلي عن المنظمات الحقوقية التي ساندتهم أيام المحاكمات العسكرية ( أدي ذلك للأسف إلي تفتيت الزخم الثوري تمامًا و فقد الشارع ثورته إلا من شباب الالتراس الذي لم ينسَ ابناؤه , و هذا التشتت أصبحنا ندفع ثمنه غاليًا بالفعل , يكفي الثورة اهانة أن يتصل أحد من المجلس العسكري بالمسمي بتوفيق عكاشة يسترضيه ) سلوك نفس المسالك القديمة المسدودة في تحقيقات مذبحة الالتراس في بورسعيد و لم يحدث اي شئ حقيقي المسالك مسدودة فلن تؤدي إلي سئ و لازالوا يصرون عليها , كل هذا الوقت الذي يُستهلك ليس في مصلحة الثورة ولا الثوار أبدًا , ثم دخلنا في حروب التصريحات الواهية عندما لم يعجب العسكر موقف من الاخوان فلوحوا لهم بحل المجلس لوجود بعض المخالفات .. لا أدري لماذا دائما يخشى الاخوان الحل الثوري دائمًا ,,, الحق أحق أن يتبع و التصعيد الدائم هو ما يبقي الأمور متوهجة , برلمان ما بعد الثورة يستمد قوته من الشارع الذي إختاره و ليس من رضا المجلس العسكري عليه , سلوك الحلين الديبلوماسي و الثوري معًا يحرج المجلس العسكري أكثر فأكثر و يضيق عليه , التاريخ يصنع الآن , فنحن لا يجب ان نطلب , بل ننتزع و نأخذ بقوة ما تطاله ايدينا ولا نخشى احد .... مصر ليست الكيان الاخواني الذي لابد ان نتنازل كي نحافظ عليه , مصر باقية بحماية و حفظ الله , انهيارها الحقيقي يكون علي يد الفلول الباقية في سدة الحكم تخرب قدر ما تستطيع حتي تكون مهمة الرئيس القادم غاية في الارهاق ( عليا و علي اعدائي )

لماذا أكتب كل هذا ؟؟؟ لست من نوعية من يتصيد الأخطاء للآخرين , و لمن لا يعرفني فأنا مرجعيتي إسلامية و لكني لست متحزبه لفئة أو لحزب معين , و لا أنكر أيضًا حنقي الشديد للغاية علي الإخوان من سلسلة التصرفات السابقة ( و غيرها ) و لكن نحن لا نزال في مركب واحد , مصلحة الوطن هي ما تجمعنا , الناضجين هم من يعترفوا بأخطائهم و يحاولوا إصلاحها بدل من تصور الجميع ضدهم عمال علي بطال و العيش في دور الشهيد المكروه خاصة إن كان النقد موضوعي , و أحب أن أذّكر الإخوان أن الثورة هي من اخرجت مرشحهم للرئاسة من سجنه , ليست مظاهراتكم منفردين , و أيضًا لابد من الإقرار أن شباب الإخوان بذلوا دورًا رائعًا في الثورة و إنجاحها ... خلاصة القول أن الاخوان لا يمكنها ان تستغني عن الشارع و لو أعجبتهم كثرتهم , و الشارع بالتبعية لا يمكنه أن يحرز أي تقدم حقيقي إن تخلي عنه شباب الاخوان ... الإخوان قد يكون لهم حسابات معينه في مكتب الإرشاد , لكن إخرجوا للشارع و اقرؤه كما هو و ليس كما تريدون تواصلوا معه لان حسه صادق دائمًا ... لان الخاسر سيكون نحن جميعًا و المكسب يكون لنا و لمصر اولًا و اخيرًا .

الاثنين، فبراير 27، 2012

خواطر فكرية من وحي استعراض كتاب








تأملاتي اعمق من ان اناقش اشخاص فأحاول الانتقال من الاشخاص للافكار التي يتحرك الاشخاص في فضائها و كيف انتقد تلك الافكار و كيف تتولد ... فأرجو الامعان في الكلام و عدم الانجرار الي خاصية الدفاع الالي و التبرير التي تناب البعض عندما نذكر كلمة معينة او صيغة او فصيل معين ..... هذه ملحوظة في البداية



لي زمن لم احضر جلسة ثقافية من النوع المركز ( فالمحاضرات التليفزيونية و الندوات العادية الجماهيرية لم اعد اشعر انها تشبعني معرفيًا ) و حضرت اليوم نقاش حول كتاب الاستاذ عبد المنعم ابو الفتوح الأخير ( شاهد علي تاريخ الحركة الاسلامية في مصر 1970-1984)


للأمانة , قليلًا ما اجد عرضًا موضوعيًا ( اي لا يسقط تحيزات المحاضر الشخصية في عرض الكتاب ) كما ان الاستعراض جاء بشكل سلس اتاح لي القاء الضوء علي نقطة مظلمة لكنها هامة جدًا في تاريخ الحركة الاسلامية و ما يسمى بالجماعة الاسلامية علي وجه الخصوص و شكل مصر في تلك الحقبة ( التي يتصدر شبابها المشهد السياسي الآن ) بشكل أعم .
لن اخوض في تفاصيل الكتاب لاني لم اقرأه رغم اننا جميعًا استشعرنا نقص في تتابع و سيرالاحداث بشكل كلي و عدم التطرق لكل الموضوعات التي كانت في تلك الحقبة ( حتي و ان كانت شهادة شخصية ذاتية و موضوعية ) و عدم ابراء ذمة الكاتب في الشهادة التي كتبها ...

و لكني احب ان القى الضوء علي بعض النقاط التي لفتت نظري من الناحية المعرفية و التي تعبر بوضوح عن ازمة الافكار التي نعيشها و لازلنا فيها ... و لنحاول ان نعقد بعض المقارنات حتي نصل الي نتائج كما كانت تقول د. نادية مصطفي

في بدء السبعينات بدأت تحولات بتولي انور السادات الحكم , و تغيرت معه السياسة العامة للدولة خاصة تزامن مع ذلك وجود طلبة لا يعجبهم الهيمنة اليسارية و الاشتراكية التي كانت موجودة في الكليات ( لابد ان نلاحظ ان الهيمة مقصود بها العناصر النشيطة فقط في الكلية فدائما هناك الطلبة الساكنين المتفرجين - و هم الاغلب - و الذي لم يكن لهم دور و كانوا ينتظرون الخدمات التي تقدم لهم من اي من الفرق التي تسيطر علي الكلية ) و بدأ تيار من نوع آخرفي التكون ( نلاحظ وجود الزعامات التاريخية للاخوان في السجون في تلك الفترة ) و بعد ان اثبت هذا التيار الجديد ذي النزعة الاسلامية نفسه في مختلف الكليات , اطلقوا علي انفسهم اسم الجماعة الاسلامية ... كانت تضم الجماعة الاسلامية كل رموز التيارات الموجودة الان بمختلف تنوعاتها , بدء من قيادات الاخوان الحالية و ايضًا القيادات السلفية حتي التيار الجهادي بل و حزب الوسط الذي انضف لفترة للاخوان و عندما لم تتفق الرؤى انشقت تلك المجموعة عنهم ... كل هؤلاء كانوا تحت ما يسمى بالجماعة الاسلامية آن ذاك ...
عندما خرجت تلك القيادات التاريخية من السجون ... وافق البعض ان يعمل تحت لوائها و ان يكونوا كصف ثانٍ للإخوان ... و لم يرضَ آخرون بذلك ...

و هنا يأتي السؤال المفصلي المحوري جدًا

هل كان هناك مبادئ حقيقية يعمل تحت لوائها الحرس القديم من الاخوان الخارج من السجون او من انشقوا و رفضوا الانضمام و العمل تحت لوائهم ؟؟؟ ام ان الامر كان مجرد اتفاق علي الاجرائات و لم يكن هناك اتفاقات فكرية ابعد من ذلك ( نتج عنها انفصال كتلة الوسط عن الاخوان فيما بعد و استبعاد عبد المنعم ابو الفتوح من هيكل الجماعة الاساسي و انتهي الامر بفصله قريبًا ؟؟؟)
كانت هناك حاجة طبيعية من الكبار ان يجددوا دمائهم و شبابهم في شباب الجماعة الاسلامية لما لهم من حيوية و انتشار و اخلاص ... و كان هؤلاء الشباب بحاجة الي ركن شديد له خبرة تنظيمية معينة عثر كل منهم علي ضالته في الآخر ... و لكن ... هل كان هذا - فقط - يكفي ؟؟؟

اعتقد ان مشكلتنا الاساسية هي الانفصال دائمًا ... انفصال الاكاديمي عن العملي , هناك منظرين كثر و من كثرة تنظيرهم ينفصلون عن الواقع و نصبح نظرياتهم تعمل في الظروف المثالية التي لا توجد في الحياة الحقيقية او لتصبح النظريات عبارة عن مجرد رد فعل لما يتخذه الاخرين ( الغرب مثلًا البارعين في الدراسة و العمل جنبًا علي جنب ) فلا يكون التنظير خادمًا او دافعًا للحركة و لكنه ( و هو فعلا قيم ) الا انه يظل منفصل عن الواقع و لا يمتلك القدرة علي تحريكه ... و تظل نظرياتهم حبيسة الصفحات و الاوراق ولا تجد طريقها للنور او للتطبيق عمليًا ... و هناك علي الجانب الآخر , من لديه الجانب الحركي قوي جدًا و لكنه يفتقر الي ارضية فكرية و اساسيات يعمل عليها و يرد كل شئ اليها حتي لا يضل ... يكتفي بالنذر اليسير البديهي القادم من التنظير المنفصل عن الواقع ... و الذي لا يمكنه مواجهة اي مستجدات حقيقية , فيحدث تحبط في القرارات او عدم وضوح الاتجاه و عدم وجود رؤية كليه نهائية .

الحل في رايي هو التأرجح ما بين التنظير تارة و الفعل تارة , ثم مراجعة ما حدث في الفعل و تقييم ما حديث و محاولة التعامل مع المستجدات بشكل تنظيري ثم تطبيق الحلول بشكل عملي , تنظير ثم فعل ثم تقييم ثم تصويب اخطاء بشكل عملي و مراجعة ما يجد من مستجدات عملية ....

لم نجد من يتحرك و لديه فكر واعي و ارضية صلبة الا ندرة و لكنهم هم من احدثوا تغييرات جذرية حقيقية فنجد ان هيرتزل ( مؤلف كتاب :دولة اليهود ) عمل بما اتي له من قوي ان يجعل نظريته التي وضعها في الكتاب تري النور , و حينما وافته المنية اكمل اتباعه من بعده رسالته حتي قام الكيان المغتصب و ظهرت اسرائيل الي النور , ايضًا نجد ان هتلر كان يعمل وفق نظرية معينة صاغها في كتابه :كفاحي , و استطاع ان يغير وجه اوروبا (اتفقنا ام لم نتفق معه و فكره ) و ان ينموا بالمانيا يجعلها قوة جبارة في وقت قياسي ( انتكس و قاد بلده للهزيمة لانه وقع في الخطأ القاتل و هو غرور القوة ) و من عندنا من استطاع الموازنة بين النظرية التطبيق ... الامام الشهيدحسن البنا و الزعيم الراحل علي عزت بيجوفيتش , فكان الاول يتحرك و لديه رؤية معينة في خاطره ... ترجمها في كتاب الرسائل ... و نجد هذا ايضًا موجود عند المفكر و الفيلسوف و القائد علي عزت بيجوفيتش الذي كا يعمل وفق رؤية معينه في خاطره و ترجم تلك الرؤية او المرجعية التي تحكمه في رائعته كتاب الاسلام بين الشرق و الغرب ...


نعود الي ما بدأنا به المقال ...
لم يظهر من هذا الجيل - جيل الصحوة الاسلامية او الجماعة الاسلامية - اي منظرين علي الاطلاق ... او ربما كانت لديهم نظرية و لكنهم لم يصيغوها بشكل محدد ... هذا جعل هناك مشكلة دائما من عدم رضا الجيل الجديد بما يفعله الاقدمون , فنجد انشقاقات تارة مثلما حدث في جيل الوسط عام 1996 , ثم توالي الانشقاق عن الجماعة بشكل كبير جدًا مؤخرًا بين جيل الشباب الحالي خاصة منذ عام 2007 ممن يضيقون بعبائة التنظيم .... اليس كل هذا ناتج عن عدم وجود ارضية تنظيرية صلبة لتكون مرجع و بوصلة و تتم مراجعتها وفقا لما يستجد من امور كل فترة ؟؟؟ لا اظن ان جيل الوسط قد قام بتلك المراجعة او تقييم ليمزج بين الاسلوب الجديث المواكب للعصر و بين الاساسيات التي لا يجب ان يحيد عنها او حتي طور من اسلوب تربية النشئ ( و الذي كان يميز الاخوان بشكل مطلق عن بقيه التنظيمات و التكوينات الاجتماعية ان لديه نظريه معينه في التربية يفعلها لتؤتي ثمرها كشباب صالح ) و معني التطوير الذي اقوله هو الاطلاع علي كلالتغيرات و لكن التمسك في نفس الوقت بثوابت محدده معينه ... و التربية كانت مهمة للغاية , فالشباب في اي تيار هو الضمان الوحيد لاستمراره ... و هذا ما اعطاه جيل السبعينات للاخوان انه امدهم بشباب جعل دعوة الاخوان تبقي عقود بعد ان تجففت منابعهم في الستينات ...

ما يحدث اليوم هو نتيجة لعدم وجود اي رؤية استراتيجية و نقدية تتطور عبر الزمن و تحتفظ بثوابتها وتقف مع نفسها كل فترة لتفند المرحلة الماضية ... ما يحدث هو عدم تطوير في مناهج التربية ادي الي تراجع النوعية البشرية داخل الاخوان بالاضافة الي لفظ كل من يأتي بفكر مختلف ( لانه لا يوجد تطوير للاداء بشكل نظري صلب ) فلا يوجد الشباب المميز السبعيناتي الذي امد في عمر التنظيم ولا يوجد كفائات ذاتية ...
هل هذا معناه ان النهاية قد جائت ؟؟؟

بالطبع لا ... فالشباب لن يعيى في ايجاد متنفس لطاقته ... هذا يبدوا في الاهتمام بتوافه الامور لدي المعظم , و محاولة البعض الاخر في ايجاد اي متنفس يستوعب طاقته ... ولا ادل علي ذلك المبادرات الشبابية التي اصبحت موجودة في مختلف المجالات ( الثقافية و الادبية و حتي التأريخ العسكري ) و نموذج شباب الاولتراس المنظم جدًا دليل علي ذلك ... و حتمًا هم من سيشكلون المستقبل في العقود القليلة القادمة فمن لا يستوعبهم هو الخاسر و ليسوا هم ... قد تطول بهم المسافة الاصلاحية و لكن فليكن , هذا قدرهم ...
و لكني اعتقد ان شباب هذا الجيل و الاجيال التالية له لديهم فرصة جيدة للغاية - فهم شهود علي تحول ما بين عقدين ... كما ان لديهم نظرية صالحة لعصرهم وضعها فيلسوف من طراز نادر و هو الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله ... فليقوموا به ...كما قام تلامذة واتباع هيرتزيل باقامة نظريته ... ليستوعبوا منهجه في قياس الامور , فهو يؤسس للمرجعية المتجاوزة التي هي لب ثقافتنا , و يؤصل للهوية و الاعتزاز باللغة و مواجهة الاستهلاك فان استطعنا ان نتشرب تلك الفكرة و ان نبسطها لنا و لمن هم بعدنا و نؤصل لها في مناهج تربوية ... فإن شاء الله يمكن ان تكون لنا قائمة ان اخذنا بالاسباب دائما و استمررنا و لم نحبط و ربطنا التنظير بالعمل و بعد العمل نقد تقييم و هاكذا ...

ليكن عندنا بارقة امل ان يتصدى طليعة جيلنا المشهد السياسي بعد 20- 30 عام من الآن و لنحاول ان نستقرئ الاخطاء خاصة اني اجد ان التاريخ يكرر نفسه و لكن بشكل غير مكتمل .- ففي كل دورة تاريخية يضاف جزء لم يتكرر فيما قبل و يبني عليه ما بعده - لذلك لابد ان ننفذ من تلك المساحة التي تضاف عبر العصور لنحقق مرادنا :)


--------------------------------------
هناك خواطر فكرية اخري التمعت في ذهني من هذا النقاش و لكني سوف اكتبهم لاحقًا لان الموضوعات منفصلة تمامًا عن بعضها البعض

الأحد، يناير 01، 2012

الطريق الزراعي

اصبحت اطرق الطريق الزراعي كثيراً الأن ...

عندما نبتعد عن البشر بمسافة معينه , نسقط عنهم بشريتهم و يصبحون مجرد اشياء تتحرك امامنا , كالدمى او ابطال الكارتون بلا حياه ... اراقب الفلاحين من القطار ... كأنها لقطات لفيلم امر فيه بدلا من ان اشاهده علي الشاشة امامي ... فيلم اعايشه واعيش فيه ... لم اكن اكترث للشخصيات الذين امر عليها كلمح بالبصر ( مشهد عابر لحقل به فلاحين , اناس يقفون عبر الاشارة بانتظار مرور القطار حتي يعبروا للناحية الاخري من الشارع , اطفال يلهون في الترعه بمنتهي البراءة و المرح ولا يدرون مدي الفقر و الفاقة و البؤس الذي يعيشو فيه ... ) كل تلك الشخصيات ربما لن اراهم في حياتي مرة آخري فوجودهم في حياتي لا يستغرق ثوان معدوده ...و لكن لكل منهم حياة كاملة بمشاعرها و مساوئها و افراحها و احزانها و اسرارها ... هؤلاء حتي و ان بدو لي مجرد شخصيات كارتونية هامشية في فيلم حياتي انا الا انهم اناس حقيقيون لهم حياه كاملة مثلي ... (ماهذا الغرور ... ربما كان مروري العابر في حياتهم للمح بالبصر ايضا هو الآخر جزء من ديكورحياتهم ... فكلنا ابطال و كلنا كومبارس كارتوني في نفس اللحظة ) لم اشعر بمعاناه هؤلاء الا عندما كنت اسافر صباحا صيفاً فقد اتيحت لي آنذاك ان اقترب اكثر فسقط القناع الكارتوني و تمثلوا بشرا ً حقيقيين ... فالفجر صيفا يكون مبكرا و في السادسة تكون الشمس في كبد السماء متألقة منذ ساعة كاملة ... و هذا كان يجعل طبقة من الفلاحات يأتين من القري المجاورة بحملهن الثقيل جدا ( ولا ابالغ في ذلك ) من حمام حي و بيض و جبن قريش و بعض من الخضر لبيعها في المدينة ... تصل رحلة المعاناه للذروة عندما تفرغ الفلاحة حملها الثقيل من القطار القشاش علي ارضية المحطة - و ليس الرصيف - و لمن لا يعرف فهناك ارتفاع لا يقل عن متر و ربع بين بدء العربة و العجلات ... ثم تنقله للرصيف المقابل ... و لابد لها ان تفعل ذلك عدة مرات حتي تنتهي من افراغ حمولتها كاملة و نقلها للجهة المقابله ( كل هذا المفروض يحدث في دقائق معدودة قبل تحرك القطار للمحطة التالية ) تضطر الفلاحة الي الفقز عدة مرات ( بأجسادهن الضعيفة الغير رياضية ) لإفراغ هذا الحمل من القطار للرصيف المقابل ... لا احد يساعدها بالطبع لأنها تأتي وحدها ( تسائلت مرة و اين و اللرجال اسزواجهن ... ثم تذكرت ا ن 30% من اسر مصر العائل الاساسي لها نساء لظروف مختلفة ) ولا احد يساعدها بالطبع .... الا عندما يهم القطار بالرحيل و يبدأ بالتحرك ببطئ فعلا ً و لازالت بضاعتها فيه و هي علي الرصيف المقابل مع جزء من البضاعة الاخري ... مشهد درامي للغاية و مليئ بالشجون ... الا توجد وسيلة نقل ادمية لهؤلاء النسوة ؟؟؟ هل جربتم النظر لهؤلاء عن قرب ؟؟؟ اوقعني القدر ان اسمع حديث لواحدة منهن و سئلت عن عمرها ... للوهلة الاولي توقعت انها تكبرني بما لا يقل عن 15 عاما و لكن بعد سؤالها صعقت انها ردت بعمر اكبر مني ب 5 سنوات فقط !!! الهم يضيف عمرا و بؤسا علي ملامح اللانسان لا يمكن محوه او طمس معالمه ... تلك الملامح البائسة المنهكة اصبح السمت العام لمصرنا عموما ... بيوتها و معمارها اصبح يثير الرثاء و الشفقة - و لن اقول القبح - لان البائس يكفيه بؤسه ولا يجوز ان نصفه بالقبيح ... القبح ضد الجمال و الجمال ترف للبؤساء لا يملكون حتي ان يكونوا ضده


لا احد يختار مصيره و لكن ألا يوجد شئ يمكن فعله قد يجعل حياه هؤلاء افضل و اسهل ؟؟؟ لم اشعر بهن ( اقصد الفلاحات ) الا عندما اقتربت بمسافة معينه منهن و شعرت بأنسانيتهن و ادميتهن المنتهكة و التي لم تعد تحرك احد او تثير شفقته منذ زمن ....ماذا حدث للناس ... لماذا اصبح الاعتياد هو سيد الموقف ؟؟؟ اعتدنا امتهان الكرامة فأصبح من يتحدث هو مثير المشاكل ... اعتدنا مناظر الدم ... اعتدنا ان يكون الحق مع القوي و اعتدنا احتقار الضعيف ... ثم اصبح لا يأتي علي بالنا اصلا لانه تقزم ي وعينا و اصبحنا لا نراه حتي !!!!!
المشكلة المضحكة المثيرة للبكاء ان الفقر لا يجلب معه الا الرثاء و الاحتقار !!! كأن احدنا اختار ابويه او البيئة التي تربي فيها ... هي من الامور القدرية التي لا يملك احد اختيارها مثل نوعة و بلده و اهله ... و من لطف الله ان الله لن يحاسبنا عن الامور التي لم نختارها و لم يكن لدينا يد فيها و انما نحاسب فقط علي ما نختاره بإرادتنا الواعية ... لكن من قسوة البشر انهم يحاسبون بعضهم البعض علي اشياء نسوا انهم لم يختاروها اصلا بل - و لجهلنا - اعتبرناها حق و ميزة تبيح لنا التطاول علي الاخرين و النظر اليهم بفوقيه ...
ما يجعلني سقيمة دائما ان نفسي تأبي ان تعتاد القبح ... لا ادري ... اتمني ان يكون هناك امل في حياة افضل لهؤلاء ... اتمني ان اتمكن من فعل شئ لهؤلاء ( رغم قلة حيلتي و عجزي عن مساعدة نفسي ) التركيز علي العقل و الافكار هام جدا و لكنه يكون درب من السخف ان لك تتوافر الحاجات الاساسية البديهية للناس ... و اعلم اني ان اقتربت اكثر سأجد من يفكر دون ان تتوافر حاجاته الاساسيه !!! لكن , ما باليد حيله

عندما تصل في تلك الافكار لسد السواد اتذكر ان امريكا منذ اقل من 250 عام كان غير ذلك ... و اوروبا في عصورها المظلمة كانت علي النقيض تماما ً مما هي عليه الان ... و نحن الان لسنا مثل عصور انحطاطهم ... اتمني ان يكون مستقبلنا اكثر اشراقاً من واقعهم المبهر J

الجمعة، ديسمبر 16، 2011

4-نظرية الام



منذ مولدنا نرتبط به و نعتمد عليه اعتماد كلي هي الام و نعتقد انها هي الكون بأسره . و كلما كبرنا يقل حدة ارتتباطنا الي ان ندخل الحضانة او المدرسة ( او اي مكان نترك فيه الام لفتره طويلة لاول مرة ) و اعتقد اننا كلنا نتذكر كم بكينا عن عند هذه اللحظة القاسية . و بعد ذلك ينتابنا شعور باليتم و اننا وحدنا ثم نحاول تعويض هذا الشعور باللعب مع الاطفال و تبدا مرحلة جديدة و هي تكوين الصداقات .(ليست صداقات بالشكل الناضج و لكنها صداقات ) تجد ان الفرد برتبط بصديقه بشكل يكاد يكون صورة من ارتباطة بامه فنجد انه لا يتحرك الا به و معه ... ( نلاحظ هذا في الاولاد ضغار السن انهم يعرفون مجموعة معينة فقط و لا يميلون الي الانفتاح الاجتماعي ) و اذا حدث و غاب صديقة هذا او شلته التي يرتبط بها يشعر باليتم ايضا بشكل كبير مرة اخري ...
قد يمتد هذا الشلوك ليشمل مرحلة الجامعة (نلاحظ و بشكل كبير وجود شلل منغلقة علي نفسها ولا تميل لتكوين علاقات مع الاخرين ) او قد ينضج الفرد و يعلم ان العالم ليس شخص واحد و يأتي هذا النضوج بشكل او باخر ... اما بصدمة فقدان الصديق لدخلوة كلية اخري او اختلاف الشخصيات في المرحلة الجامعية عما كانت من قبل .
و يميل هذا الشخص الناضج لتكوين صداقات او معراف كثيرة و يكون عندة من خلال هذه المعراف فرصة اختيار صديق حقيقي و لكن الصداقة ها هنا بمفهوم جديد ( لا يجب ان معا طوال الوقت لكي نكون اصدقاء ... يكفي اننا متفاهمين و بيننا ثقة و يراعي احدنا الاخر ) هذا بالنسبة للعلاقات الخارجية اما بالنسبة للعلاقات الداخلية فتظل "الام " دائما مصدر الرعاية و الاحتواء و الحنان ( اتكلم عن اغلب الاشخاص الذين لم يفقدوا امهاتهم )يضل الامر هاكذا الي فترة الواج فيختلف مصدر الرعاية و الاحتواء الي صورة اخري و لكن يظل دائما هناك الاحتياج "للام " و غالبا ما توفرة الزوجة لزوجها ( شعور فطري ) و اعتقد اننا كثيرا ما نسمع عن الزوج كالطفل و ما شابة ... و لكني اعتقد ان الزوج لا يتفهم هذا الاجتياج عند زوجته فلا يوفر لها احتياج الام و حنانها و احتواء ها ان احتاجت هي لذلك .


كتبت في :20- يناير - 2005

الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

3-نظرية التيار




تأثير الجماعة علي الفرد تاثير لا يمكن انكارة فمن الممكن لفرد بسلوك معين إن يؤثر علي المحيطين به و لعكس بالعكس (يمكن لجماعة تغير سلوك فرد ) لتوضيح ذلك شاهد فيلم كوميدي في دار عرض مرة ممتلئة و اخري وحدك . ستجد في المرة الاولي بالتأكيد انك تضحك من قلبك و ربما لا تجد نفس التاثير في المرة الثانية . هذا يتماشي مع سلوك البشر في جميخ الاحوال و لكن تأثيؤ السلوك السئ + قلة الوازع الديني يصبح تاثر مدمر . و لهذا يمكن لفرد فاسد ذكي و قوي الشخصية و مؤثر افساد جميع اصدقاؤة او يمكن لشلة فاسدة افساد فرد صالح تصادق معهم. و لهذا تجد إن الله سبحانه و تعالي شدد من عقوبة المجاهرين يالمعاصي لانهم يصنعون تيارا للمعصية .

كتبت في: 21- ديسمبر- 2004

الجمعة، ديسمبر 02، 2011

عزيز قوم ذل





هذا انسب تشبية لحاله فئه غير قليلة من الطلبة ... انني اقصد طلبة الكليات العملية ( هندسة – طب – صيدلة و القطاع الطبي عموما ) فهم يصابون بنوع من الاكتئاب و القرف و الخنقة و اللامبالاه و يحدث هذا غالبا بعد امضاء العام الثاني في الكلية ... و نجد ايضا الطلبة متضايقة و لكنها لا تستطيع تحديد سبب معين للضيق... يتزامن مع حاله الضيق هذه حاله من الضياع و فقدان الهدف و يشعر امرء انه دون غيره هو الفاشل و اما بقيه من حولة فهم قد حددوا اهدافهم و يسيرون نحوها .


اعتقد ان سبب هذه الحاله يعود لسببين قد يكون احدهما ان الطالب لا يحصل علي تقدير عالي يتناسب مع ما بذله من مجهود في الدراسة ( لان الدراسه في هذه الكليات فعلا مهلكة ) او ربما يرجع لشعوره انه لم يعود الطالب المتميز المحبوب من جميع الدكاترة كما كان الحال اثناء الدراسة بالمدرسه ( فكل طلبة هذه الكليات كانوا اوائل في مدارسهم و في اغلب الاحيان يكون الاوائل متعددو المواهب و يمارسون انشطة بالمدرسة ان ان وضعهم كان دائما محط تقدير و اعجاب و احترام المدرسين و كانوا ينالون معاملة خاصة )


اما الان و عند دخول اوائل كل المدراس هذه الكليات اصبح من الطبيعي ان يكون هناك قله متميزة ( اوائل دفعات الكليه ) و اغلبية عادية و قلة تنجح و لكن بمواد ( المنحني الطبيعي لاي قاعدة بشرية مثل الذكاء : قله عباقرة اغلبة عادية و قله متخلفون عقليا )


لا ادري هل هذا تعليل سليم لما يشعر به طلبة كثيرون جدا و كنت اعتقد ان هذا شعوري وحدي حتي وقت قريب و لكن عندما تحينت الظروف عرفت ان هناك اشخاص كثيرين غيري يشعرون بنفس شعوري حرفيا .!

تمت كتابتها في :16- ديسمبر - 2004

الخميس، نوفمبر 17، 2011

1- نظرية أنا محور الكون


[ هذه النظرية ليست فكرة واحدة و لكنها مجموعة من الأفكار تصب في مجري واحد لتعطي شعور متكامل]


اعتقد إن هذا الشعور عند كل إنسان من داخلة هو انه محور الكون" و أن العالم خُلقَ له وحده "... قد تتفاوت حدة هذا الشعور من شخص لأخر, فتتدرج من الاعتزاز بالنفس إلى الغرور الشديد , فهو يعتبر أي شئ حتى و لو كان تافه أو صغير و يحدث للناس جميعا – هو موضوع مهم و حدث عظيم لابد أن يخبره لكل أصدقاؤه و كأنه فتح عكا أو حرر القدس! و يعتقد أيضا أن العناية الإلهية اختصته هو فقط بالرأي الراجح فيعتقد أن الآخرين لا يفهمون و انه فقط من يفهم وان مخه يزن الكرة الأرضية كلها !!
هناك شئ آخر فهناك اعتقاد بأنه المبتلي الوحيد في العالم و أن مشكلته و مصيره ابشع مصير كتب لإنسان و انه يتحمل من المعاناة و الآلام ما لا يتحمله بشر { هذا ما اسمية الميل رثاء الذاتي و الاستشهاد }
و أيضا هناك اعتقاد سائد { دون قصد أو تفكير } أن هذا الكون كله مخلوق لهذا الشخص بذاته دون غيره فإذا استيقظ من النوم ووجد السماء مليء بالسحب و الغيوم "يقول انه يوم لا ينبئ بخير و كأن السحب و الغيوم مسخرة له وحدة !!! أيضا يظن أن يوم ميلاده و قدومه للعالم هو يوم مشهود للبشرية و لهذا يجب أن يحدث شئ غير تقليدي هذا اليوم للعالم huh.gif
كما إن هناك اعتقاد أيضا عند الفرد انه بتصرف بغرابة و انه يختلف عن بقية الناس من حيث ذكاؤه و قدرته الفذة و انه قادر علي اقتحام أي مجال و انه متعدد المواهب بشكل لا يوصف و إن عنده مواهب دفينة كثيرة قد يكون علي حق فعلا و لكنة إذا فشل في شئ يعزو فشله لاعتقاده المطلق بنظرية المؤامرة و أن الجميع ضده لإحباط ما يفعل فإن الكل يغار منه فهو غير المسؤول عن فشل أي شئ يفعله و علي غرار هذا أيضا فقد يظن الشخص أنه صاحب الأقدار المتميزة و انه الوحيد الذي يحدث له ما يحدث من تصاريف ألهيه سعيدة هو الوحيد المختار لها
لا ادري إذا كانت كمية المشاعر محمود من الناس أو لا و لكني اعتقد إن المبالغة فيه قد تصيب البعض بالإحباط لأنهم قد لا يجدون الاهتمام الذي يتوقعونه

كتبت في :13-12-2004

الاثنين، سبتمبر 26، 2011

شهادة طنطاوي امام المحكمة لصالح مبارك


س١ : حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلي رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده ؟
ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أننه بلغ

س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟
ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس

س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءءات ؟
ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث

س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟ استعمال قوات الشرطة القوة ضد المتزاهرين بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتي 28 يناير ؟
ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث

س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟
ج5 : ليس لدي معلومات

س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟
ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران

س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟
ج7 : ليس لدي معلومات

س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟
ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي

س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟
ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل

س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟
ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت

س11 : وما هي تلك العناصر ؟
ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون

س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟
ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود

س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل ؟
ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر - طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه

س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟
ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك

س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟
ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه

س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا
ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا

س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟
ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا

س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟
ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات

س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟
ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق

س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟
ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية

س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟
ج 21 : معنديش علم بذلك

س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس سيارات لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟
ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها

س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟
ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش

س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟
ج 24 : نعم هناك شهداء

س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟
ج 25 : لأ

س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟
ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة

س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟
ج27: هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات

س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟
ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد

س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟
ج29 : لم يحدث

س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟
ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب

دي اقوال طنطاوي.. لو سمحتوا كل واحد ياخد كوبي بيست وينشرها على مدونته او صفحة الفيس بوك، لان اللي محمد الجارحي كده ممكن يتحبس وكل ما ننشر اكتر ما يقدروش يحبسونا كلنا او بقى يحبسونا كلنا، لو الف مدون واكاونت فيس بوك نشرها ما يقدروش يحبسونا كلنا، او يحبسونا كلنا ويتفضحوا يالا.. المهم ان شهادة طنطاوي دي حقنا نعرفها، لان اصلا القضية دي كلها تحصيل حاصل.. احنا عارفين مين اللي قتل ولادنا، وعارفين المتهم، ووعارفين الحكم، والشهادات دي مالهاش اي لازمة غير تبين لنا مين معانا ومين علينا... احنا صابرين على المحاكمات دي واحنا عارفين الحق والعدل فين عشان ما ننتهكش القانون بس وهم مش من حقهم يطلعوا قانون يمنعونا نعرف ايه اللي بيحصل في بلدنا سيبنا لهم البلد مش عارفين عنها حاجة 30 سنة بحجة الامن القومي وادي النتيجة... لا.. من هنا ورايح يكلمونا زي ما بنكلمهم ومافيش اسرار البلد بلدنا واحنا احرار فيها

نقلا عن نوارة نج
م